التفتوا أيها الدواعش... حب علي مقرون بالعمل الصالح

التفتوا أيها الدواعش... حب علي مقرون بالعمل الصالح

بقلم: امير الكاتب

إن لأولياء الله الصالحين كرامة وجاه ومكانة كبيرة وعظيمة عند الباري عز وجل فضلاً عن الإنسانية كونهم يتمتعون بمواصفات تختلف اختلافاً جذرياً فهم يمتلكون من الإنسانية والعلم والشجاعة والفصاحة والإيمان الحقيقي ما لايمتلكه غيرهم من سائر الناس فهم خلقوا لهداية الناس وتعليمهم جادة الصواب ومساعدتهم في تحقيق سعادة للبشرية وأمور أخرى كثيرة فقد أرسل الله الأنبياء والرسل والأولياء لغاية وهدف يتحقق في الأرض من أجل نشر الرسالة وبالتالي اطاعتهم تكون واجبة لأنهم أصحاب مبادىء وإيمان راسخ وتقوى فالسير خلفهم وعلى طريقهم فهو النجاة فإن خير مثال هو وصي رسول الله وحافظ سره ووصيه علي بن أبي طالب صاحب العلم والمعرفة والإيمان وقد قدم خدمات كثيرة للإسلام وللرسالة تعجز القرطاس عن ذكرها واحصائها فحب علي مقرون بالعمل الصالح وبغضه نار وهذا ماأشار إليه المحقق الصرخي عندما قال (

يا من تتبعون التكفيريين والخوارج والنواصب والدواعش، التفتوا إلى أن حبّ علي المقرون بالعمل الصالح والتقوى هو المنجي ، وحبّ علي يعني اتّباع نهجه وأخلاقه ورحمته وعطفه وعدالته وأبوّته (عليه السلام)، فإذا كان علي لم ينتقم من قاتله فكيف تفجّرون أنفسكم بين الأبرياء وتقتلون الأطفال والنساء، التفتوا إلى أنفسكم ولا يُخدع أحدكم بكلمات يُراد بها التغرير والانحراف والضلال ، التفتوا إلى هذا.)

مقتبس من المحاضرة {8} من بحث (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ المحقق 8 ذي القعدة 1437هـ - 12 -8-2016م

https://l.facebook.com/l.php...

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة