التيمية المارقة يُجوِّعون أطفال ونساء أهل السُنة فكيف بعوائل الشيعة؟!

التيمية المارقة يُجوِّعون أطفال ونساء أهل السُنة فكيف بعوائل الشيعة؟!! بقلم الرغيفي ابو حسناذا كنت لا تدري فتلك مصيبة واذ كنت تدري فالمصيبة اعظم , كل يوم يتبين لنا موقف جديد والتاريخ يفتح ابوابه على مصراعيه وكما تدين تدان اليوم كما بالامس يطل علينا المحقق الكبير المرجع السيد الصرخي الحسني ويكشف لنا مازوره الوضاعون من ائمة التيمية المجسمة ومن لف لفهم من دواعش التكفيرين الذين خربو البلاد والعباد بحجة الطائفية والدفاع عن مذهب اهل السنة ونحن سندكم ضد الدولة الرافضية والمجوسية ومن هذه الشعارات التي يتبجح بها التيمية لخداع الناس السذج البسطاء الذين همهم هو العيشة البسيطة والاعتناء بعوائلهم فاصبحوا بين المطرقة والسندانة حتى باتوا بين ذبح وقتل وتشريد والان هم جدار الحماية والدروع للدواعش لكن ليس هذا غريب عنهم فهذا السلف من ذالك السلف بعضهم من بعض وهنا اردت ان انقل حادثة بعيدة عن الموضوع لكن سوف نقيس الرجال كما قاسهم ابو وهب (البهلول) يقال ان الحاكم العباسي المعروف بهارون الرشيد طلب من البهلول طلب خاص فقال له تستطيع ان تجمع لي 1000 شخص. من المنافقين فقال البهلول نعم وفي وقت بسيط فقال ارني ذلك فتقول الحكاية ذهب البهلول وبمدة بسيطة اتى مع ناس كثير فتعجب الخليفة العباسي فقال كيف عرفتهم فقال سألتهم من يكره علي ابن ابي طالب فقالوا نحن فعرفتهم منافقين واتيت بهم وهنا يوجد سؤال أيوجد احد يقول لنا ماذا يحبون داعش ومن يكرهون ؟ فحين متابعتي وانتم معي انهم يقتلون الاطفال والنساء والشيوخ من اهل السنة والمسيح والازيدية ومن ملتهم طبعا بحجة الخيانة العظمى فكيف باهل الشيعة واطفالهم ونسائهم والان أحلوا قتل كل الملل فقط الدواعش والتيمية هم الباقون ويتمددون عجيب امر هؤلاء لكن ليس العتب عليهم فانتبه الى من سبقوهم من قادة يعتبروهم المثل الاعلى مثل صلاح الدين واخوه الملك العادل واقتبس بعض من كلام السيد الصرخي الحسني من محاضراته الاسبوعية التي يكشف ويبين ائمة المارقة وكيف تعاملوا في وقتهم مع الشعوب وبعض الكتاب المعاصرين يحاولون تلميع صورهم واترككم مع اقتباس من محاضرة المرجع السيد الصرخي ( وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله (تعالى) يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد7: الكامل10/(163): {{[ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة (595هـ)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ عَسْكَرِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ عَنْ مَارْدِينَ]: قال (ابن الأثير): 1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ زَالَ الْحِصَارُ عَنْ مَارْدِينَ، وَرَحَلَ عَسْكَرُ الْمَلِكِ الْعَادِلِ عَنْهَا مَعَ وَلَدِهِ الْمَلِكِ الْكَامِلِ، 2ـ وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ الْمَلِكَ الْعَادِلَ لَمَّا حَصَرَ مَارْدِينَ عَظُمَ ذَلِكَ عَلَى نُورِ الدِّينِ صَاحِبِ الْمَوْصِلِ، وَغَيْرِهِ مِنْ مُلُوكِ دِيَارِ بَكْرٍ وَالْجَزِيرَةِ، وَخَافُوا إِنْ مَلَكَهَا أَنْ لَا يُبْقِيَ عَلَيْهِمْ، إِلَّا أَنَّ الْعَجْزَ عَنْ مَنْعِهِ حَمَلَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، 3ـ فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْعَزِيزُ، صَاحِبُ مِصْرَ، وَمَلَكَ الْأَفْضَلُ مِصْرَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَادِلِ اخْتِلَافٌ، وَأَرْسَلَ (الأفضل) إِلَى نُورِ الدِّينِ، صَاحِبِ الْمَوْصِلِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُلُوكِ يَدْعُوهُمْ إِلَى مُوَافَقَتِهِ، فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ،4ـ فَلَمَّا رَحَلَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ عَنْ مَارْدِينَ إِلَى دِمَشْقَ بَرَزَ نُورُ الدِّينِ أَرَسِلَانُ شَاه بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مَوْدُودٍ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، عَنْهَا، وَوَافَقَهُ ابْنُ عَمِّهِ قُطْبُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ زِنْكِي بْنِ مَوْدُودٍ صَاحِبُ سِنْجَارَ، وَابْنُ عَمِّهِ الْآخَرِ مُعِزُّ الدِّينِ سَنْجَرُ شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودٍ صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، فَاجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ بِدُنَيْسَرَ، ثُمَّ سَارُوا عَنْهَا وَنَزَلُوا بِحَرْزَمَ، وَتَقَدَّمَ الْعَسْكَرُ إِلَى تَحْتِ الْجَبَلِ لِيَرْتَادُوا مَوْضِعًا لِلنُّزُولِ، 5ـ وكَانَ أَهْلُ مَارْدِينَ قَدْ عُدِمَتِ الْأَقْوَاتُ عِنْدَهُمْ، وَكَثُرَتِ الْأَمْرَاضُ فِيهِمْ، حَتَّى إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ كَانَ لَا يُطِيقُ الْقِيَامَ، [[أقول: هؤلاء الأبرياء النساء والأطفال والشيوخ ليسوا شيعة ولا اسماعيليّة ولا رافضة ولا فاطميين، إنّهم مسلمون سُنة لا علاقة لهم بالحرب ولا القتال ولا علاقة لهم بالسياسة ومهالكها، فلماذا يُجوّع هؤلاء ويُقتل هؤلاء، كما حصل على غيرهم مِن السنة مِن إبادات جماعيّة في مصر والشام، وكما حصلتْ إبادات جماعيّة مثلها على الشيعة وعلى المسيحيين وعلى اليهود، فبأي شرع تُباد المجتمعات وتُخرّب البلدان وتَصبح أثر بعد عين؟!! فهل مِن مجيب يا بن تيمية ويا مارقة هذا الزمان وكلّ زمان؟ وإلى متى يبقى هذا الإرهاب والإجرام؟!!]]..11..}}..المورد14... )مقتبس من المحاضرة {29} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للسيد #الصرخي-الحسني 29 جمادى الاخرة 1438 هـ - 28 -3-2017 م

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة