التيمية طمعهم قتلهم!!! ...بقلم ابو محمد الكعبي

التيمية طمعهم قتلهم!!! يحكى أنه كان في قديم الزمان ثلاثة أصدقاء يقطعون الصحراء في طريقهم الى المدينة للتجارة، وبينما هم يتجاذبون أطراف الحديث لمحوا على بعد أمتار قليلة منهم ثلاثة أكياس من الذهب ملقاة على الأرض، وقربها ثلاثة رجال لقوا حتفهم ربما عطشًا او تعبًا فلا أحد يدري...فرح الاصدقاء الثلاثة كثيرًا وقرروا تقاسم الثروة فيما بينهم، لكل واحد منهم كيس... وبما أنهم أصبحوا على مشارف المدينة فقد قرروا إرسال واحد منهم ليأتيهم بالطعام كي يأكلوا ويرتاحوا قليلاً ثم يكملون طريقهم... في السوق وسوس الشيطان للثالث فقرر الاحتفاظ بالذهب كله واشترى السمّ ودسّه في طعام صديقيه، ولكن الذهب لم يعمِ عينيه هو فقط، بل عيني صديقيه أيضًا... وقررا قتله عند عودته واقتسام الذهب بينهما ليحصلا على حصة أكبر منه. وعندما عاد صديقهما من السوق هجما عليه وقتلاه وجلسا للطعام وما هي إلا دقائق حتى بدأ السم يسري في جسديهما وماتا قرب صديقهما وبقي الذهب على حاله...وغدا... قد يمر مسافرون آخرون بقربهم... ويجدون الذهب وقد يسألون أنفسهم عن سر موتهم... ولكن هل سيموتون ميتتهم أم سيكملون طريقهم بعيدًا؟ فالنوايا السيئة قد تقتل أصحابها، والطمع يفسد النوايا !! وكما قيل ( طمعهم قتلهم ) والتيمية على شاكلة هؤلاء اهل الطمع والسحت والخيانة والقتل كما وصفهم الاستاذ المحقق في احدى تحليلاته لكتب التاريخ ومنها كتاب الكامل لابن الاثير وكانت هنالك عدة وقفات احداهما: وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد7: مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..26- ثم قال ابن الأثير: {{[ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ غَزْنَةَ وَبِلَادِ الْغُورِ]: أ ـ لَمَّا فَرَغَ التَّتَرُ مِنْ خُرَاسَانَ وَعَادُوا إِلَى مَلِكِهِمْ جَهَّزَ جَيْشًا كَثِيفًا وَسَيَّرَهُ إِلَى غَزْنَةَ [[تقع في أفغانستان حاليًّا]]، وَبِهَا جَلَالُ الدِّينِ بْنُ خُوَارَزْم شَاهْ مَالِكًا لَهَا، وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ سَلِمَ مَنْ عَسْكَرِ أَبِيهِ، قِيلَ: كَانُوا سِتِّينَ أَلْفًا...د ـ ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ جَرَى بَيْنَهُمْ فِتْنَةٌ لِأَجْلِ الْغَنِيمَةِ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ أَمِيرًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : سَيْفُ الدِّينِ بُغْرَاقَ، أَصْلُهُ مِنَ الْأَتْرَاكِ الْخُلْجِ، كَانَ شُجَاعًا مِقْدَامًا، ذَا رَأْيٍ فِي الْحَرْبِ وَمَكِيدَةٍ، وَاصْطَلَى الْحَرْبَ مَعَ التَّتَرِ بِنَفْسِهِ، وَقَالَ لِعَسْكَرِ جَلَالِ الدِّينِ: تَأَخَّرُوا أَنْتُمْ فَقَدَ مُلِئْتُمْ مِنْهُمْ رُعْبًا، وَهُوَ الَّذِي كَسَرَ التَّتَرَ عَلَى الْحَقِيقَةِ. هـ ـ وَكَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَيْضًا أَمِيرٌ كَبِيرٌ يُقَالُ لَهُ : مَلِكُ خَانْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ خُوَارَزْم شَاهْ نَسَبٌ، وَهُوَ صَاحِبُ هَرَاةَ، فَاخْتَلَفَ هَذَانِ الْأَمِيرَانِ فِي الْغَنِيمَةِ، فَاقْتَتَلُوا، فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ أَخٌ لِبُغْرَاقَ، فَقَالَ بُغْرَاقُ: أَنَا أَهْزِمُ الْكُفَّارَ وَيُقْتَلُ أَخِي لِأَجْلِ هَذَا السُّحْتِ؟!، فَغَضِبَ وَفَارَقَ الْعَسْكَرَ وَسَارَ إِلَى الْهِنْدِ، فَتَبِعَهُ مِنَ الْعَسْكَرِ ثَلَاثُونَ أَلْفًا كُلُّهُمْ يُرِيدُونَهُ، فَاسْتَعْطَفَهُ جَلَالُ الدِّينِ بِكُلِّ طَرِيقٍ، وَسَارَ بِنَفْسِهِ إِلَيْهِ، وَذَكَّرَهُ الْجِهَادَ، وَخَوَّفَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَبَكَى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ، وَسَارَ مُفَارِقًا، فَانْكَسَرَ لِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَضَعُفُوا. و ـ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ وَرَدَ الْخَبَرُ أَنَّ جِنْكِيزَخَانْ قَدْ وَصَلَ فِي جُمُوعِهِ وَجُيُوشِهِ، فَلَمَّا رَأَى جَلَالُ الدِّينِ ضَعْفَ الْمُسْلِمِينَ لِأَجْلِ مَنْ فَارَقَهُمْ مِنَ الْعَسْكَرِ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْمُقَامِ، سَارَ نَحْوَ بِلَادِ الْهِنْدِ، فَوَصَلَ إِلَى مَاءِ السِّنْدِ، وَهُوَ نَهْرٌ كَبِيرٌ، فَلَمْ يَجِدْ مِنَ السُّفُنِ مَا يَعْبُرُ فِيهِ. [[لاحِظ: في الهزيمة كالغزال، ولا ننسى أنّ جلال الدين الهارب هو الذي كان يقول لجنكيزخان: {فِي أَيِّ مَوْضِعٍ تُرِيدُ أَنْ يَكُونَ الْحَرْبُ حَتَّى نَأْتِيَ إِلَيْهِ؟!!}]]..ح..}}..39... #التيميةُ_كرّهوا_الناسَ_بالإسلامِ التيمية الخوارج شيمتهم الهروب!!! مقتبس من المحاضرة {47} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي #للمرجع الأستاذ المحقق 27 شوال 1438هـ - 22-7-2017م https://c.top4top.net/p_568aahb81.jpg ...........بقلم ابو محمد الكعبي ===========================
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة