التيمية عبيد السلطة يرهنون حتى أولادهم مِن أجل الحكم!!!

التيمية عبيد السلطة يرهنون حتى أولادهم مِن أجل الحكم!!!

بقلم:ناصر احمد سعيد

الملك عقيم...فالحكام الدنيويون لاهم لهم سوى المحافظة عليه وبشتى الوسائل والطرق ولو كلف ذلك قتل أولادهم أو رهنهم أو قتل الأخوان أو ظلم الرعية أو الوقوف في صف الأعداء!!!!!

وهذا مافعله سلاطين التيمية فلانجد في دستورهم سوى القتل والسلب والنهب كله من أجل الحكم وليس من أجل الإسلام ...وهو ماتطرق إليه المحقق الإسلامي الكبير الصرخي الحسني في محاضرته(31) من بحثه (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) وإليكم هذا المقتبس من محاضرته بخصوص الموضوع أعلاه:

وقَفَات مع.. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد27: الكامل10/(284): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَة (609هـ)]: قال (ابن الأثير): {{ أوّلًا: [ذِكْرُ قُدُومِ ابْنِ مَنْكِلِي بَغْدَادَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي الْمُحَرَّمِ قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْكِلِي، الْمُسْتَوْلِي عَلَى بِلَادِ الْجَبَلِ إِلَى بَغْدَادَ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ أَبَاهُ مَنْكِلِي لَمَّا اسْتَوْلَى عَلَى بِلَادِ الْجَبَلِ، وَهَرَبَ إِيدَغْمَشُ صَاحِبُهَا مِنْهَا إِلَى بَغْدَادَ خَافَ أَنْ يُسَاعِدَهُ الْخَلِيفَةُ، وَيُرْسِلَ مَعَهُ الْعَسَاكِرَ فَيَعْظُمَ الْأَمْرُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ تَمَكَّنَ فِي الْبِلَادِ، فَأَرْسَلَ وَلَدَهُ مُحَمَّدًا وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعَسْكَرِ فَخَرَجَ النَّاسُ بِبَغْدَادَ عَلَى طَبَقَاتِهِمْ يَلْتَقُونَهُ، وَأُنْزِلَ وَأُكْرِمَ، وَبَقِيَ بِبَغْدَادَ إِلَى أَنْ قُتِلَ إِيدَغْمَشُ، فَخَلَعَ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ مَعَهُ، وَأُكْرِمُوا، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى أَبِيهِ، [[أقول: مَنْكَلي خاف أن يساعد الخليفة العباسي إِيدَغْمَشَ، وهذا يكشف أنّ ميلَ الخليفة وهواه مع إِيدَغْمَشُ وإلّا لما خاف منكلي!!! وهنا يتبادر سؤال، لماذا أرسل منكلي ولده إلى بغداد إلى الخليفة العباسي؟!! هل بعنوان رهينة أو بعنوان آخر؟!! ولو لم يرسله، فهل سيتدخَّل الخليفة العباسي لصالح إِيدَغْمَش ضد منكلي؟!! ولو لم يُقتَل إِيدَغْمَشُ وكان النصر حليفه، فماذا سيكون مصير الرهينة ابن مَنكلي؟!! وكما يقال شيء لا يشبه شيئًا!!!]] ثانيًا..}}..المورد31...

وفي الختام نؤكد ماذهب إليه المحقق الإسلامي المعاصر الصرخي الحسني بخصوص التيمية عبيد السلطة والمال الذين وصل بهم الأمر أنهم يرهنون أولادهم من أجل الحكم والبقاء فيه فلايوجد عندهم خطوط حمراء بهذا الخصوص خاصة مع وجود من يشرعن لهم من أئمة التيمية الذين يخلعون عليهم الأسماء والألقاب المقدسة .

http://store6.up-00.com/2017-07/150136908264061.png

https://a.top4top.net/p_5795t14w1.png

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة