التيمية فرقة مشركة ألصقت نفسها بالإسلام

التيمية فرقة مشركة ألصقت نفسها بالإسلام

بقلم : ضياء الحداد

في حديث للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة...

وهناك أسباب عديدة لظهور الفرق الإسلامية المختلفة وابتعادها عن الخط المحمدي الحنيف ولعل مسألة (الخلافة) هي المسألة التي اشتد نزاع المسلمين فيها وكان من أثره أن تكونت ثلاث فرق من أكبر الفرق الإسلامية في حينها وهي:

1- الشيعة الذين يرون أن الأحق بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب.

2- والخوارج القائلون بأن الخلافة يجب أن تكون باختيار حر بين المسلمين.

3- والمرجئة وهم الذين كرهوا هذا الخلاف وابتعدوا عن الفريقين وأرجئوا الحكم فيهما لله.

ولما انتهى المسلمون من الفتح ودخل في الإسلام كثير من أصحاب الديانات الأخرى: اليهودية والنصرانية والمجوسية والدهرية وغيرها أخذت تظهر أفكار جديدة صيغت من أصحاب الديانات القديمة في ثوب دينهم الجديد. وكان العراق وخصوصاً البصرة مظهراً لجميع الملل والنحل.

وكانت الفترة الأخيرة لخلافة عثمان بن عفان وخلافة علي بن أبي طالب هي الفترة الأنشط لظهور تلك الفرق وأشهرها الخوارج الذين رفضوا الصلح و التحكيم مع معاوية،والزيدية والمعتزلة والإسماعيلية والنصيرية في سوريا والبابية في إيران

والبهائية وغيرها.....

وخلال البحث العقائدي التأريخي للمحقق السيد الأستاذ الصرخي الحسني ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) أثبت سماحته بأن التيمية ومنهجهم التكفيري الدموي لا يمتون للإسلام بصلة، فقد ناقش سماحته وباسهاب قضية التوحيد في الفكر التيمي وأثبت بأن ربهم ليس هو رب الإسلام ورب البشرية ، فهو مجسم ويرى بالعين والرؤيا وله يدان ولسان ويتكلم مع البشر ، وله الآف الصور الذي يظهر فيها فهو قد يظهر بصورة شاب أو صورة فأر أو جرذ أو أي حيوان أخر أو حتى عضو تناسلي وغيرها من الآف الصور .

أذن هناك تشويش وتشويه وتضارب بالأفكار ينتهي لدى التيمية بشرك واضح ، ينفي أرتباط هؤلاء المجرمين بالإسلام ، وبالرغم من أن الإسلام هو دين المحبة والسلام ، دين المجادلة بالحسني ، ودين الالفة الاجتماعية فمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان فيها المسلم والمسيحي واليهودي ، الكل يعيش مع الأخرين بسلام ، لا يوجود تكفير ولا يوجد قطع الرؤوس وإراقة الدماء وازهاق للأرواح البريئة لأتفه الأسباب.

ولمعرفة الكثير من المعلومات والحقائق التأريخية عن الفكر التيمي الداعشي واكتشاف حقيقته التأريخية يمكنكم متابعة محاضرات الأستاذ المحقق الصرخي الحسني في بحث (وقفات مع ....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) على :

موقع السيد الأستاذ الصرخي الحسني

وعلى المركز الاعلامي

أو الاستماع للبث المباشر للمحاضرات :

للاستماع إلى البث الصوتي على الرابط

http://mixlr.com/alhasany

لمشاهدة البث الفيديوي على اليوتيوب

https://youtu.be/4Jztr0waSLw

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة