التيمية والاعتداء على بيت الله الحرام

التيمية والاعتداء على بيت الله الحرام لايخفى على القارى الكريم افعال التيمية من قتل الناس والتخريب لبيوت الله واخرها الاعتداء على بيت من اقدس بيوت الله الاوهو بيت الله الحرام فكان لابد من تصدى لهذا الفكر المتطرف الفكر البعيد كل البعد عن نهج الرسول الاكرم محمد ابن عبد الله صلى الله عليه واله وصحبه وعن نهج اهل بيته واصحابه الكرام عليهم السلام لذلك فقد انبرى السيد المحقق الصرخي ونذر روحه للتصدي لهذا الفكر في محاضراته القيمة ليكشف لنا زييف هذا الفكر حيث اشار في احد محاضرته الاسبوعية التي تبث من على النت ‎أئمّة المنهج التيمي الإقصائي يهتمون بالحوادث ‏‎ذات الإثارة ‏الطائفيّة والتكفير ‏‎!!!‎وصلنا إلى النقطة الرابعة:... ‏المورد7: ‏مع ‏ابن ‏الأثير، ‏نتفاعل ‏مع ‏بعض ما نقلَه من ‏الأحداث ‏ومجريات ‏الأمور ‏في ‏بلاد ‏الإسلام المتعلّقة ‏بالتَّتار ‏وغزوهِم ‏بلادَ ‏الإسلام ‏وانتهاك ‏الحرمات ‏وارتكاب ‏المجازر ‏البشرية ‏والإبادات ‏الجماعية، ‏ففي ‏الكامل10/(260- ‏‏452): ‏ابن ‏الأثير:... ‏‏23ـ قال صاحب الكامل(10/357): {{[ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ خُرَاسَانَ]:‏‎‏ ‏أـ لَمَّا سَارَ الْجَيْشُ الْمُنَفَّذُ إِلَى خُرَاسَانَ عَبَرُوا جَيْحُونَ، وَقَصَدُوا ‏مَدِينَةَ ‏بَلْخَ، فَطَلَبَ أَهْلُهَا الْأَمَانَ، فَأَمَّنُوهُمْ، فَسَلَّمَ الْبَلَدَ سَنَةَ سَبْعَ ‏عَشْرَةَ ‏وَسِتِّمِائَةٍ(617هـ)، وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهُ بِنَهْبٍ وَلَا قَتْلٍ، بَلْ جَعَلُوا ‏فِيهِ ‏شِحْنَةًب‎‏..ج…ز…ط…‏‎ي ـ وَأَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى مَا حَوْلَهُمْ مِنَ الْبِلَادِ يَجْمَعُونَ الرِّجَالَ لِحِصَارِ مَرْوَ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ لَهُمْ مَا أَرَادُوا تَقَدَّمُوا إِلَى مَرْو وَحَصَرُوهَا، وَجَدُّوا فِي حَصْرِهَا، وَلَازَمُوا الْقِتَالَ وَكَانَ أَهْلُ الْبَلَدِ قَدْ ضَعُفُوا بِانْهِزَامِ ذَلِكَ الْعَسْكَرِ، وَكَثْرَةِ الْقَتْلِ وَالْأَسْرِ فِيهِمْ، ك ـ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ مِنْ نُزُولِهِمْ أَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى الْأَمِيرِ الَّذِي بِهَا مُتَقَدِّمًا عَلَى مَنْ فِيهَا يَقُولُونَ لَهُ: لَا تُهْلِكْ نَفْسَكَ وَأَهْلَ الْبَلَدِ، وَاخْرُجْ إِلَيْنَا فَنَحْنُ نَجْعَلُكَ أَمِيرَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ وَنَرْحَلُ عَنْكَ. ل ـ فَأَرْسَلَ(أمير مرْو) يَطْلُبُ الْأَمَانَ لِنَفْسِهِ وَلِأَهْلِ الْبَلَدِ، فَأَمَّنَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَخَلَعَ عَلَيْهِ ابْنُ جِنْكِيزْخَانْ، وَاحْتَرَمَهُ، وَقَالَ لَهُ: أُرِيدُ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيَّ أَصْحَابَكَ حَتَّى نَنْظُرَ مَنْ يَصْلُحُ لِخِدْمَتِنَا اسْتَخْدَمْنَاهُ، وَأَعْطَيْنَاهُ إِقْطَاعًا، وَيَكُونُ مَعَنَا.م ـ فَلَمَّا حَضَرُوا عِنْدَهُ، وَتَمَكَّنَ مِنْهُمْ، قَبَضَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَمِيرِهِمْ، وَكَتَّفُوهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُمْ قَالَ لَهُمْ: اكْتُبُوا إِلَى تُجَّارِ الْبَلَدِ وَرُؤَسَائِهِ، وَأَرْبَابِ الْأَمْوَالِ فِي جَرِيدَةٍ، وَاكْتُبُوا إِلَى أَرْبَابِ الصِّنَاعَاتِ وَالْحِرَفِ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى، وَاعْرِضُوا ذَلِكَ عَلَيْنَا فَفَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ، ن ـ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى النُّسَخِ أَمَرَ أَنْ يَخْرُجَ أَهْلُ الْبَلَدِ مِنْهُ بِأَهْلِيهِمْ، فَخَرَجُوا كُلُّهُمْ، وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ أَحَدٌ، فَجَلَسَ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ وَأَمَرَ أَنْ يُحْضَرَ أُولَئِكَ الْأَجْنَادُ الَّذِينَ قَبَضَ عَلَيْهِمْ، فَأُحْضِرُوا، وَضُرِبَتْ رِقَابُهُمْ صَبْرًا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ وَيَبْكُونَ س ـ وَأَمَّا الْعَامَّةُ فَإِنَّهُمْ قَسَّمُوا الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ وَالْأَمْوَالَ، فَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا مِنْ كَثْرَةِ الصُّرَاخِ وَالْبُكَاءِ وَالْعَوِيلِ، أَخَذُوا أَرْبَابَ الْأَمْوَالِ فَضَرَبُوهُمْ، وَعَذَّبُوهُمْ بِأَنْوَاعِ الْعُقُوبَاتِ فِي طَلَبِ الْأَمْوَالِ، فَرُبَّمَا مَاتَ أَحَدُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَقِيَ لَهُ مَا يَفْتَدِي بِهِ نَفْسَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَحْرَقُوا الْبَلَدَ، وَأَحْرَقُوا تُرْبَةَ السُّلْطَانِ سَنْجَرَ، وَنَبَشُوا الْقَبْرَ طَلَبًا لِلْمَالِ، فَبَقُوا كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ أَمَرَ بِقَتْلِ أَهْلِ الْبَلَدِ كَافَّةً، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ عَصَوْا عَلَيْنَا، فَقَتَلُوهُمْ أَجْمَعِينَ; وَأَمَرَ بِإِحْصَاءِ الْقَتْلَى، فَكَانُوا نَحْوَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ قَتِيلٍ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مِمَّا جَرَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ الْيَوْمَ[[تعليق: في مَرْو ملايين المسلمين قتلوا وأُبيدوا ومعهم مئات وآلاف الملوك والسلاطين والأمراء وأغلبهم لم يكن بالسوء الذي كان فيه خليفة بغداد ودويداره والشرابي وأبناء تيمية البلاط وباقي حاشيته، لكننا لم نَرَ اهتمامًا فيهم وبذكرهم من منهج أبناء تيمية ولو بعُشر معشار ما حصل في بغداد ومع خليفتها!! فهل يعود السبب إلى كون فقيه البلاط ابن الجوزي تكفيري طائفي ((ابن تيمية))، أو لأن باقي البلدان لا يتوفر فيها المقدمات المناسبة للتيمية لإثارة الطائفية والتكفير والإرهاب وتحجير العقول والتغرير بالنفوس وإشاعة التوحّش والقتل والسلب والنهب وهتك الأعراض وكما يحصل من أتباعهم ومقلِّديهم دواعش العصر المارقة؟]]. https://www.youtube.com/watch?v=eLF5LioGeh8&feature=youtu.be.......علي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة