التيمية يتهمون المذهب الحنفي بجواز شرب الخمور وهم انفسهم يشربون الخمر

التيمية يتهمون المذهب الحنفي بجواز شرب الخمور وهم انفسهم يشربون الخمر


مذهب السنة والجماعة من المذاهب الاسلامية المعتدلة التي كان لها تاريخ عظيم في وحدة المسلمين سنة وشيعة كمنهج عام , ولكن اجد من الحقارة ان يبطن التيمية الدواعش اتهامهم للحنفية بجواز شرب الخمور للتداوي وهذا ما كشفه المرجع الصرخي من خفايا التيمية وسرائرهم الخبيثة ونفوسهم المريضة , فلقد ذكر المرجع الصرخي في محاضرته العقائدية في التاريخ الاسلامي (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) المحاضرة الخامسة والعشرون :المورد16 : الكامل9/454: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(577هـ)]:قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ وَمُلْكِ ابْنِ عَمِّهِ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودٍ مَدِينَةَ حَلَبَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي رَجَبَ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الصَّالِحُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُورِ الدِّينِ مَحْمُودٍ صَاحِبُ حَلَبَ بِهَا، وَعُمْرُهُ نَحْوُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً: أ ـ وَلَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُهُ وَصَفَ لَهُ الْأَطِبَّاءُ شُرْبَ الْخَمْرِ لِلتَّدَاوِي، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْتَفْتِيَ الْفُقَهَاءَ، ب ـ فَاسْتَفْتَى، فَأَفْتَاهُ فَقِيهٌ مِنْ مُدَرِّسِي الْحَنَفِيَّةِ بِجَوَازِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَدَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِقُرْبِ الْأَجَلِ أَيُؤَخِّرُهُ شُرْبُ الْخَمْرِ؟ فَقَالَ [لَهُ] الْفَقِيهُ: لَا! فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا لَقِيتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَقَدِ اسْتَعْمَلْتُ مَا حَرَّمَهُ عَلَيَّ، وَلَمْ يَشْرَبْهَا. ((لا أريد أن أناقش المسألة الفقهية والحكم الفقهي في هذا المورد، لكن مجرد استفهام أنّ هذا الملك الصالح عندما وصف له الطبيب الدواء والتداوي بالخمر فهل رفض الحاكم مباشرة، فإذا كان يعلم بالحرمة ولا يوجد أي مجال للحلية، فيرفض وينتهي الأمر، لماذا قال: أستفتي الفقهاء؟ واستفتى الفقيه وأتاه الجواب من الفقيه، فلماذا لم يلتزم بالجواب؟ لاحظ أنا فقط أريد أن أدغدغ المشاعر، أريد أن أحرك الفكر، لاحظ هذا تعريض بالحنفية، هذا تعريض بأبي حنيفة، هذا نقد مبطن بل واضح لهذا المبنى الذي يبني عليه ويقول به أبو حنيفة رضي الله عنه))انتهىكما ذكر المرجع الصرخي اباحة الخمور في دولة التيمية الاسلامية حيث يقول في نفس المحاضره اعلاه :المورد16 : الكامل9/454: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(577هـ)]:.....ز ـ ثم قال: [ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ (577هـ) كَثُرَتِ الْمُنْكَرَاتُ بِبَغْدَادَ ((لاحظ قبل قليل قرأنا عن تلك المغنية الكذا، أين ذهبت؟ ذهبت إلى بغداد، إلى بلاد الطرب، إلى بلاد المنكرات، إلى بلاد الفسق والفجور، إلى مركز الخلافة الإسلامية، إلى مركز الخلافة العباسية)) فَأَقَامَ حَاجِبُ الْبَابِ جَمَاعَةً لِإِرَاقَةِ الْخُمُورِ، وَأَخْذِ الْمُفِسِدَاتِ}}[[أقول: {كَثُرَتِ الْمُنْكَرَاتُ بِبَغْدَادَ ومنه ما يَتَعَاطَاهُ الْمُلُوكُ وَالشَّبَابُ مَنْ شُرْبِ خَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ}!! بكل أسف وألم أقول: إنّ هذا هو واقع البلاد الإسلامية وواقع الخلفاء والسلاطين والأمراء والشباب والمجتمع الإسلامي، فهل يليق بالإسلام أن يقترن بأسماء هؤلاء وحكوماتهم ودولهم؟! فهل هذه هي السنة النبوية الشريفة وسنة وحكومة الخلفاء أبي بكر وعُمر؟!!انتهى وهكذا هم التيمية ومعدنهم وصدق الله حين قال (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقونhttp://a.top4top.net/p_440wi98z1.jpghttps://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DUhttps://www.youtube.com/watch?v=gUvDGGpyh70

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة