التيمية يصلون على الجواري ولا يصلون على محمد وآل محمد

التيمية يصلون على الجواري ولا يصلون على محمد وآل محمد قال تعالى وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى***1648; يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ***1754; إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ***1751; إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ولكن مع توضيح الحرمة إلى هذه الدرجة من الاستهزاء في آيات الله ومع التحذير القرآني من عدم الخوض في آيات الله والاستهزاء بها إلا أن التيمية يستهزؤون بكل ما هو مقدس فقد جاء قصة أخرجها أبو بكر محمد بن عبدالله الشِّخِّيرُ الصَّيْرَفِيُّ في "الجزء الأول والثاني من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن الشيوخ العوالي" (ق21) [مكتبة تشتربتي رقم: (3413)، ولها مصورة في مكتبة الإمام محمد بن مسعود رقم: (3413-ف) قال ابن الشِّخِّيرُ: حدثنا أحمد قال: سمعت الحسين بن فهم يقول: سمعت يحيى بن معين يقول - وذكر عنده حسن الجوار - قال: «كنت بمصر، فرأيت جارية بيعت بألف دينار، ما رأيت أحسن منها!! صلى الله عليها»، فقلت: يا أبا زكريا، مثلك يقول هذا؟! قال: «نعم، صلى الله عليها وعلى كل مليح». وأخرجه ابن عساكر (ج65/ 33 - 34) من طريق ابن الشخير، به، مختصرا.وتروى بإسناد آخر،،، كما أخرجه ابن عساكر (ج65/ ص33) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال: قرئ على أبي عثمان البَحِيرِيِّ، أنا زاهر (بن طاهر) بن أحمد قال: سمعت أبا سعيد العدوي يقول: حدثنا جعفر الطيالسي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت جارية بيعت بمصر بألف دينار، لم أر وجها أحسن من وجهها،صلى الله عليها. فقلت: يا أبا زكريا مثلك يقول هذا؟! قال: وبه بأس؟ صلى الله عليها وعلى كل مليح. وأصل الخبر في فوائد أبي عثمان البَحِيرِيِّ، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر، أنظر: موارد ابن عساكر في تأريخ دمشق (2/1386). المنتظم (17/336) ط دار الكتب العلمية. ميزان الاعتدال (2/64) سير أعلام النبلاء (20/9) لسان الميزان (3/489) ت أبي غدة.انتهى وتم ايراد هذه الرواية لكي يعلم الناس مدى تلك الوقاحة من الاستهزاء في آيات الله , واسألوا أنفسكم يامسلمين أيرضى رسول الله أن يستهزئ بآياته هكذا لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وقد صدق المرجع الصرخي حين قال عن التيمية أن أئمة التيمية يعشقون المغنيات حيث ذكر ذلك في بحوثه العقائدية في التأريخ الإسلامي وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري المحاضرة الخامسة والعشرون .. لمورد15: الكامل9/447: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(576هـ)]: قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ مَسِيرِ صَلَاحِ الدِّينِ لِحَرْبِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ مِنَ الشَّامِ إِلَى بِلَادِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ، لِيُحَارِبَهُ. وَسَبَبُ ذَلِكَ: أ ـ أَنَّ نُورَ الدِّينِ مُحَمَّدَ صَاحِبَ حِصْنِ كَيْفَا وَغَيْرِهِ مِنْ دِيَارِ بَكْرٍ((وهي الآن إحدى المدن أو المحافظات التركية))، كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ ابْنَةَ قَلَجِ أَرَسْلَانَ الْمَذْكُورِ، وَبَقِيَتْ عِنْدَهُ مُدَّةً، ب ـ ثُمَّ إِنَّهُ ((هذا السلطان الملك الأمير ولي الأمر الخليفة الحاكم الإمام نور الدين محمد صاحب حصن كيفا)) أَحَبَّ مُغَنِّيَةً، فَتَزَوَّجَهَا، وَمَالَ إِلَيْهَا، وَحَكَمَتْ فِي بِلَادِهِ وَخَزَائِنِهِ، وَأَعْرَضَ عَنِ ابْنَةِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ، وَتَرَكَهَا نَسْيًا مَنْسِيًّا، جـ ـ فَبَلَغَ أَبَاهَا (قَلَجِ) الْخَبَرُ، فَعَزَمَ عَلَى قَصْدِ نُورِ الدِّينِ وَأَخْذِ بِلَادِهِ، د ـ فَأَرْسَلَ نُورُ الدِّينِ إِلَى صَلَاحِ الدِّينِ يَسْتَجِيرُ بِهِ ((نور الدين العاشق الذي تزوج بالمغنية أرسل إلى صلاح الدين)) وَيَسْأَلُهُ كَفَّ يَدِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ عَنْهُ، فَأَرْسَلَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى قَلَجِ أَرْسَلَانَ فِي الْمَعْنَى، أكتفي بهذا الاقتباس من كلام المرجع الصرخي , والكلام له ما بعده ومن أراد الاستزادة لمعرفة الحقيقة فليدخل على الرابط أدناه ليعرف حقيقة التيمية ودينهم وانحرافهم https://b.top4top.net/p_44127log1.jpg https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة