التيمية يضغطون على كتّاب التاريخ للتدليس لصالح أئمتهم!!!

التيمية يضغطون على كتّاب التاريخ للتدليس لصالح أئمتهم!!!

بقلم:ناصر احمد سعيد

لايمكن إنكار ماقد يتعرض له بعض كتاب التاريخ من ضغوطات من الحكام والمدلسين لتلميع صورة حكامهم ...ولتبرير هزائمهم وجرائمهم وفشلهم ....كما هو الحال في قضية سقوط بغداد فبالرغم من أن الخليفة لم يحرك ساكناً وكونه وسلاطينه منشغلين بخمورهم وجواريهم يأتي من المدلسة من يعلق الفشل والهزيمة على ابن العلقمي الرافضي!!!!!

وهكذا حتى بالنسبة للمنصفين من الكتاب فإنهم تعرضوا للضغط من قبل المدلسة المارقة من أجل تبرير هزائم أئمتهم المارقة وتعليق الفشل على غيرهم!!!!

وهذا بالضبط ماتطرق إليه المحقق الإسلامي المعاصر الصرخي الحسني في محاضرته العقائدية(47) وأنقل إليكم مقتبساً من هذه المحاضرة بخصوص الموضوع أعلاه:

(وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري)..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد7: مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..34- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (628هـ)]: [ذِكْرُ خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ التَّتَرُ مِنْ بِلَادِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا قَبْلُ كَيْفَ مَلَكُوا مَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَمَا صَنَعُوهُ بِخُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ مِنَ النَّهْبِ، وَالتَّخْرِيبِ، وَالْقَتْلِ، وَاسْتَقَرَّ مُلْكُهُمْ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَعَادَتْ بِلَادُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ فَانْعَمَرَتْ، وَعَمَرُوا مَدِينَةً تُقَارِبُ مَدِينَةَ خُوَارَزْمَ عَظِيمَةً، وَبَقِيَتْ مُدُنُ خُرَاسَانَ خَرَابًا لَا يَجْسُرُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْكُنَهَا، وَأَمَّا التَّتَرُ فَكَانُوا تُغِيرُ كُلَّ قَلِيلٍ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَنْهَبُونَ مَا يَرَوْنَهُ بِهَا، فَالْبِلَادُ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا. ب ـ وَكَانَ جَلَالُ الدِّينِ سَيِّئَ السِّيرَةِ، قَبِيحَ التَّدَبُّرِ لِمُلْكِهِ، لَمْ يَتْرُكْ أَحَدًا مِنَ الْمُلُوكِ الْمُجَاوِرِينَ لَهُ إِلَّا عَادَاهُ، وَنَازَعَهُ الْمُلْكَ، وَأَسَاءَ مُجَاوَرَتَهُ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَا ظَهَرَ فِي أَصْفَهَانَ وَجَمَعَ الْعَسَاكِرَ قَصَدَ خُوزِسْتَانَ، فَحَصَرَ مَدِينَةَ شُشْتَرَ، وَهِيَ لِلْخَلِيفَةِ، وَسَارَ إِلَى دَقُوقَا فَنَهَبَهَا، وَقَتَلَ فِيهَا فَأَكْثَرَ، وَهِيَ لِلْخَلِيفَةِ أَيْضًا، ثُمَّ مَلَكَ أَذْرَبِيجَانَ، وَهِيَ لِأُوزْبَكَ، وَقَصَدَ الْكُرْجَ وَهَزَمَهُمْ وَعَادَاهُمْ، ثُمَّ عَادَى الْمَلِكَ الْأَشْرَفَ صَاحِبَ خِلَاطَ، ثُمَّ عَادَى عَلَاءَ الدِّينِ صَاحِبَ بِلَادِ الرُّومِ، وَعَادَى الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ، وَنَهَبَ بِلَادَهُمْ، وَقَتَلَ فِيهِمْ فَأَكْثَرَ، وَقَرَّرَ عَلَيْهِمْ وَظِيفَةً مِنَ الْمَالِ كُلَّ سَنَةٍ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهُمْ، فَكُلٌّ مِنَ الْمُلُوكِ تَخَلَّى عَنْهُ، وَلَمْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، [[تعليق: على الرغم ممّا يذكره هنا مِن أسباب موضوعيّة للهزيمة والانهيار، لكن الجوّ العام والأئمة المدلِّسة المارقة المتفرِّغة للنفاق والإيقاع بالناس، وأمور أخرى، تضغط على الكتّاب ومنهم ابن الأثير، فلابدّ مِن تطعيم الموضوع بخرافة تفليسيّة لابن تيميّة، وتحويل على ابن علقمي مفلّس، وتعليق الفشل والهزيمة عليه ]]..ع..}}..39...

https://f.top4top.net/p_57280ti11.jpg

وفي الختام نحيي هذه الوقفة التاريخية الشجاعة لهذا المحقق الكبير بشجاعته وتحقيقه وتحليله ومهنيته في كشف تدليس أئمة التيمية المارقة ....فإننا لم نرَ محققاً بهذه الدقة والتحليل الموضوعي المنصف وهو يقدم لنا الحقيقة كما هي ...

https://f.top4top.net/p_57280ti11.jpg

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة