التيميون يتاجرون بأرواح الناس طلبًا للسلطة!!!

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-07-14
  • مشاهدة 9

التيميون يتاجرون بأرواح الناس طلبًا للسلطة!!!

بقلم /صادق حسن
إن كل القادة الذين كانوا يدافعون عن الإسلام في زمن النبي وآله وصحبه وحتى بعدهم يوجد الكثير من قادة الدول الإسلامية كانوا يدافعون لأجل مبدأ وعقيدة وهي الدفاع عن الإسلام والمسلمين بل وواجب حماية الناس من الأعداء لكن نجد التيمية وأئمتهم يدعون أنهم مسلمين لكن عندما نقرأ تاريخهم في الحروب هم يقاتلون لأجل السلطة والتسلط على رقاب الآخرين بل والأغرب كانوا هم من يتاجرون بأرواح المسلمين ويغدرون فيما بينهم لأجل المصالح والمكاسب الدنيوية والسلطوية فقد بين المحقق الإسلامي قبح وفساد هؤلاء القادة الذين كانوا سبباً في تخريب البلدان الإسلامية فحيث جاء في الكامل10/(129): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (590هـ)]: [ذِكْرُ حَصْرِ الْعَزِيزِ مَدِينَةَ دِمَشْقَ]: قال ابن الأثير: {{1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ عُثْمَانُ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ، وَهُوَ صَاحِبُ مِصْرَ، إِلَى مَدِينَةِ دِمَشْقَ، فَحَصَرَهَا وَبِهَا أَخُوهُ الْأَكْبَرُ الْمَلِكُ الْأَفْضَلُ عَلِيُّ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ. وَكُنْتُ حِينَئِذٍ بِدِمَشْقَ، فَنَزَلَ بِنَوَاحِي مَيْدَانِ الْحَصَى.2ـ فَأَرْسَلَ الْأَفْضَلُ إِلَى عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ الدِّيَارِ الْجَزَرِيَّةِ، يَسْتَنْجِدُهُ، وَكَانَ الْأَفْضَلُ غَايَةَ الْوَاثِقِ بِهِ وَالْمُعْتَمِدِ عَلَيْهِ، وَقَدْ سَبَقَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ. 3ـ فَسَارَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ إِلَى دِمَشْقَ هُوَ وَالْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ (صَاحِبُ حَلَبَ)، وَنَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ تَقِيِّ الدِّينِ (صَاحِبُ حَمَاةَ)، وَأَسَدُ الدِّينِ شِيرْكُوه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرْكُوهْ (صَاحِبُ حِمْصَ)، وَعَسْكَرُ الْمَوْصِلِ وَغَيْرِهَا، كُلُّ هَؤُلَاءِ اجْتَمَعُوا بِدِمَشْقَ، وَاتَّفَقُوا عَلَى حِفْظِهَا. عِلْمًا مِنْهُمْ أَنَّ الْعَزِيزَ إِنْ مَلَكَهَا أَخَذَ بِلَادَهُمْ.4ـ فَلَمَّا رَأَى الْعَزِيزُ اجْتِمَاعَهُمْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى الْبَلَدِ، فَتَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ حِينَئِذٍ فِي الصُّلْحِ، فَاسْتَقَرَّتِ الْقَاعِدَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ وَمَا جَاوَرَهُ مِنْ أَعْمَالِ فِلَسْطِينَ لِلْعَزِيزِ، وَتَبْقَى دِمَشْقُ وَطَبَرِيَّةُ وَأَعْمَالُهَا وَالْغَوْرُ لِلْأَفْضَلِ، عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُعْطِيَ الْأَفْضَلُ أَخَاهُ الْمَلِكَ الظَّاهِرَ جَبَلَةَ وَلَاذِقِيَّةَ بِالسَّاحِلِ الشَّامِيِّ، وَأَنْ يَكُونَ لِلْعَادِلِ بِمِصْرَ إِقْطَاعُهُ الْأَوَّلُ، وَاتَّفَقُوا عَلَى ذَلِكَ، وَعَادَ الْعَزِيزُ إِلَى مِصْرَ، وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُلُوكِ إِلَى بَلَدِهِ. [[تعليق: مورد آخر يجسّد صراع مصالح ومكاسب وتقسيم البلاد إقطاعات، هذا حال ملوك وسلاطين بلاد الإسلام، ومع ذلك فهل إلى هنا سيستقر الحال ويتوقف الغدر والخداع وسفك الدماء والمتاجرة بأرواح الناس؟!!]]}}.
إذن هذا هو الدين الجديد الذي جاء به التيمية وأئمتهم المارقة بدل دين النبي وآله وصحبه واليوم أتباعهم الدواعش ساروا على نهجهم القاتل حيث نراهم يقتلون ويبيحون دماء المسلمين لأجل بناء دولتهم المزعومة دولة القبح والفساد والمصالح فأي دين وأي إسلام تدعون يا خوارج هذا الزمان 
مقتبس من المحاضرة {28} من #بحث ( وقفات مع....#توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري)#بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي #للمرجع_المهندس
25 جمادى الآخرة 1438 هــ -24- 3 -2017 م
https://f.top4top.net/p_559yagic1.png

===============
البثُ المباشرُ :: المحاضرة الثامنة والعشرون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري" 
https://m.youtube.com/watch?v=z0nynWdq3Vo

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة