التيميون يخالفون الرسول ببغضهم المهدي الموعود

الامام المهدي الموعود قضية وحقيقة متفق عليها عند جميع المذاهب الاسلامية ،وما وردَ من احاديثَ ورواياتٍ واقوالٍ في مصادرِ العامةِ تُثبتُ حقيقةَ المهدي وظهورَهُ في اخرِ الزمن ، وهنا سنبينُ لكم موقفَ الخطِ التيمي الداعشي في التعاملِ مع النصوصِ والرواياتِ ، وكيف ان هذا الخط الإقصائي التكفيري التسلطي حاول بترَ قضيةِ الامامِ المهدي (عليه السلام) ودفنَها كما بترَ ودفنَ عنوانَ الاثني عشر ، وان شاء الله سيكونُ الكلامُ وفقَ ما جاء في محاضراتِ المحقق الاسلامي الصرخي الحسني في بحثهِ ودرسهِ الدولةِ المارقةِ في عصر الظهورِ منذُ عهدِ الرسولِ (صلى الله عليه واله وسلم) وسيكونُ الكلامُ في خطوات : الخطوة الاولى: لقد وصلنا الكثيرُ من الأحاديثِ الصحيحةِ الدالةِ على ظهورِ المهدي عليه السلام وأنّه سيكونُ في آخرِ الزمان، وهو علامةٌ من علاماتِ الساعةِ وشرطٌ من أشراطِها وقد ذُكرَ اسمُ وعنوانُ المهدي صراحةً في الكثيرِ منها، فيما أشارتُ باقي الرواياتِ إلى عناوينِ فهمَ منها كلُ عقلاءِ المسلمينَ أن المقصودَ منها هو الشخصُ المسمَّى بالمهدي، ومن هذهِ الأحاديث : عن أبي سعيدٍ الخدري رضيَ اللهُ عنه أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله وسلم قال: يخرجُ في آخرِ أمتي المهدي يَسقيه اللهُ الغيثَ وتُخرجُ الأرضَ نباتَها ويُعطي المالَ صحاحًا وتَكثرُ الماشيةُ وتعظمُ الأمةُ, يعيشُ سبعًا أو ثمانيًا. المصدر/ مستدرك الحاكم، وقال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ ولم يخرجاه. مسلم والبخاري ) وعن أبي سعيدٍ الخدري قال: قال رسولُ اللِه صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي مني أجلى الجبهةِ ( اي انحصارَ الشعرِ عن مقدمةِ الجبهة) أقنى الأنف (أي أنفُهُ طويلٌ رقيقٌ في وسطه حدب، محدب قليلًا) يملأ الأرضَ قسطًا وعدلًا. كما ملئت جورًا وظلمًا، يملِكُ سبعَ سنين. سنن أبي داود - كتاب المهدي وايضا روي هذا الحديثُ في مستدركِ الحاكم، ج4، وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرطِ مسلم ولم يخرجاه ، وأيضًا رواه الألباني في الصحيح الجامع. وعن عبد الله بنِ مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تذهب لا تنقضي الدنيا حتى يملكُ العربَ رجلٌ من أهلِ بيتي يواطئ اسمُهُ اسمي. مسند أحمد، ج5 الخطوةُ الثانية : لقد تواترتِ الأحاديثُ بظهورِ المهدي عليه السلام وأشارَ للتواتر العديدُ من العلماءِ والأئمة، وحتى ألزمَ المقابلَ الحجةَ ( والكلامُ للمحقق الاسلامي الصرخي الحسني ) .. فنحن لا نتحدثُ عن حياةِ المهدي، فالكلامُ في الكليةِ وفي القاعدةِ والأصلِ وفي شخص المهدي، سواء كان مولودًا وعلى قيدِ الحياةِ او مازال حيًا وسيظهر، أو سيُولدُ لاحقًا، أو سيولد حاليًا، فهذا ليس مقامَ البحث. فالمهم نريدُ أن نثبتَ أصلَ القضية، وأصلَ المهدي ، فعندما يُعرضُ القومُ عن المهدي وعن أصلِ وذكرِ المهدي ،وهم يعترفونَ بهذهِ القضيةِ فعلينا أن نُثبتَ هذا الأمر، وعليه فأقول: لقد تواترتِ الأحاديثُ بظهورِ المهدي عليه السلام وأشارَ للتواتر العديدُ من العلماء والأئمةِ من أهلِ السنة ... ومنهم : قال الحافظ أبو الحسن الآبري: قد تواترتِ الأخبارُ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله وسلم بذكرِ المهدي وأنه من أهلِ بيته، وأنه يملكُ سبعَ سنين، وأنه يملأُ الأرضَ عدلًا، وأن عيسى عليه السلام يخرجُ فيساعدُهُ على قتلِ الدجال، وأنه يَؤمُ هذهِ الأمةَ ويُصلي عيسى خلفَه، وقد علمت أن أحاديثَ وجودِ المهدي وخروجَهُ آخرُ الزمان، وأنه من عترةِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولدِ فاطمةَ عليها السلام بلغت حدَ التواترِ المعنوي، فلا معنى لإنكارِها. يُعلقُ المحقق الاسلامي الصرخي الحسني هنا ويقول : (كلُ هذه العناوين، وكلُ ما ذكرَهُ الحافظ نجد كيف أن الخطَ التكفيريَ التيمي يسيرُ بالأمةِ وبالعقولِ نحوَ إنكارِ ودفنِ وقطعِ قضيةِ المهدي عن الوجودِ وعن الأصلِ والفكرِ، وعن النفوسِ والقلوب، بل يدفعون إلى أنّ الذي يصلي ويؤم بالمسلمينَ عيسى عليه السلام ، فكم هو البغضُ عندهم للمهدي، ولجدِ المهدي، وللنبي الذي ينتمي إليه المهدي عليه الصلاة والسلام، فأيّها التكفيريّون، أيّها النواصب، أيّها المارقة لا معنى لإنكارِ المهدي، ووجودِ وخروجِ المهدي في آخرِ الزمان، وانتماءِ المهدي لرسولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلم ، وإنّه من ولد فاطمةَ عليها السلام. وقال ايضا العلامةُ محمد السفاريني: وقد كثرتْ بخروجِه الرواياتُ حتى بلغت حدَّ التواترِ المعنوي، وشاعَ ذلك بين علماءِ السُنّةِ حتى عُدَّ من معتقداتِهم وقد روى عمن ذُكِرَ من الصحابةِ وغيرِ من ذُكرَ منهم برواياتٍ متعددةٍ وعن التابعينَ من بعدِهِم ما يُفيدُ مجموعةَ العلمِ القطعي، فالإيمانُ بخروجِ المهدي واجبٌ كما هو مقررُّ عندَ أهلِ العلمِ ومدوّنٌ في عقائدِ أهلِ السُنّةِ والجماعِة ومن لم يدوّنْ هذا فليس من أهلِ السُنّةِ والجماعة). المصدر / شرحُ العقيدة السفارينية، وفي لوامعِ الأنوارِ البهية الجزء الثاني . المصدر المرجع الصرخي : التكفيريّون و النواصب والمارقة ينكرون المهدي رغم تواتر الأحاديث https://www.youtube.com/watch?v=wuZsva8sJFM
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة