.. التيميون يغدرُ بعضهمُ بالبعض الآخر تملّقًا للسلطان!!!

.. التيميون يغدرُ بعضهمُ بالبعض الآخر تملّقًا للسلطان!!!بقلم // علي البيضاني قال الإمام علي عليه السلام :(( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلاَّ الْمَاحِلُ وَلاَ يُظَرَّفُ فِيهِ إِلاَّ الْفَاجِرُ وَلاَ يُضَعَّفُ فِيهِ إِلاَّ الْمُنْصِف ))لوحات قيمة كريمة تأتينا في كل يوم حسنة الجمال تعلمنا معارف الهدى والدين والمحبة والمودة والفضائل والكمال ، واليوم جاءت تحكي لنا ما يصير له حال العباد في آخر الزمان وكيف تتبدل الأحوال ، ويتغير فيه الصدق والصداقة وقيم تقدير فضائل النساء والرجال ، ويتبدل المعروف منكرًا والمنكر معروفًا ويصير واقعاً ما يعد من المحال !!فيقربون الماكر الغاش والمخادع ذو المكائد!! ومن لم يكن ناصح والماحل المحول الضلال هدى وهو حيال ، ويتركون الصادق المحب والجليل النجيب الفاضل ومن هو حسن الخلق صادق النطق طيب المقال .ولا يستلطفون ولا يستأنسون ولا يستظرفون إلا الفاسق الفاجر المفسد ومن كان أهل الضلال و الباطل ، وعندهم مكروه ممقوت ثقيل من هو تقي نجيب عفيف شريف ومن يكون عنده الأمانة والصداقة بحقها حاصل وعندهم في آخر الزمان يكون غبي أهبل معتوه من هو منصف والمحسن والكريم والعادل ، ولا يرون محبة ولا مودة لمن يعمل الخير ويحب الصالحات وهو من أهل الكمال والحنكة ولا أحدا به راضي ولا له أحد قابل . فهذا صورة فيها حديث كريم يصور لنا الملاحم والفتن في عجائب آخر الزمان ، حين يفشوا وينتشر الظلم والجور والفسوق والعصيان ، ويصير كأن واقع لا يقبل التغيير حين يحكم الظلمة وأهل الجور والطغيان .في حينها يظهر الله تعالى ولي أمره وإمام الحق صاحب العصر والزمان ، وينشر المحبة والمودة والصلاح والفلاح والأمن والأمان ، وهو المصطفى المختار وذو العلم والحلم والكمال ، الحجة بن الحسن المهدي المنتظر عليه أفضل التحية والسلام ، فيقيم الدين الحق ويبدل الجور والظلم والفسق والفجور والضلال والظلام ، بالعدل والمحبة والإحسان والخير والبركة وهدى الإسلام ، وينشر معارف دين الله والأخلاق الفاضلة والآداب الحسنة ويرجع القيمة الحقة فيحلها بالحق بين الأنام .هذا بالإضافة لما قاله احد المحققين حول تملق التيمية للسلطان التيميون يغدر بعضهم بالبعض الآخر تملّقًا للسلطان!!!وقَفَات مع.. تَوْحيد ابن تيمية الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله (تعالى) يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد15: الكامل10/(198): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتِّمِائَةٍ (600هـ)]: [ذِكْرُ انْهِزَامِ نُورِ الدِّينِ صَاحِبِ الْمَوْصِلِ مِنَ الْعَسَاكِرِ الْعَادِلِيَّةِ]: قال (ابن الأثير): {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ، انْهَزَمَ نُورُ الدِّينِ أَرْسِلَانُ شَاهْ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ مِنَ الْعَسَاكِرِ الْعَادِلِيَّةِ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1ـ أَنَّ نُورَ الدِّينِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمِّهِ قُطْبِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ زِنْكِي صَاحِبِ سِنْجَارَ وَحْشَةٌ مُسْتَحْكِمَةٌ أَوَّلًا ثُمَّ اتَّفَقَا، وَسَارَ مَعَهُ إِلَى مَيَّافَارِقِينَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (595هـ). 2ـ فَلَمَّا كَانَ الْآنُ أَرْسَلَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ مِصْرَ وَدِمَشْقَ وَبِلَادِ الْجَزِيرَةِ إِلَى قُطْبِ الدِّينِ وَاسْتَمَالَهُ، فَمَالَ إِلَيْهِ وَخَطَبَ لَهُ..15.. المورد23..........علي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة