الحاكم العربي المهموم

  • الكاتب Alaa Abdulrehman
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-09
  • مشاهدة 6

هو الولي المطاع الخفي فلا تقدر ان تخرج عليه ولا تدخل عليه فصعب حتي السلام عليه

وهو الجواد الملك يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ويقتل من يشاء

وهو الحاكم المغيب عن قضايا شعبه في وقت تقترب فيه جموع الأعداء من دولته

وتأكيد المجموعة المحيطة به بأن كل شيء علي مايرام ومحاولة إخفاء مايحدث عن الحاكم ومحاولة إجهاد انفسهم فقط في البحث عن سبل إسعاد الحاكم المهموم

وهو الذي لايسهر علي قضاء مصالح رعيته وربما لا وصل النهار بالليل إلي الصباح دون كلل أو ملل فهو لا يسهر ليقضي مصالح فئة علي حساب فئة آخري وإنما الكل عنده فناء (زوال)

وهو الذي دموعه لا تسيل علي خده خشية من ربه ولا خوفا منه ولكن يرجف من الأمانة التي يحملها ثم يشهق الشهقة التي تدل علي شدة الوجل والخوف ولكن الخوف علي الكرسي الذي يشغله فيجعله دائم التفكير لأنه قلق علي مستقبله

ثم ما الذي يشغل بال الحاكم العربي ؟

هل يفكر في أولاده وبناته وكيف يؤمن مستقبلهم ؟

هل يفكر في أصحابه أن يبوأهم مراكز مرموقة في الدولة ؟

كل هذه استفسارات وتساؤلات يعرف ويعي الشعب العربي إجاباتها جيدا

وهو بطل الحرب وكذلك بطل السلام

وهو الذي لايقهر فلا موت شعبه يقهره ولا انتخابات تقهره ولا  اغتصاب فلسطين ومايحدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن يقهره

وقديما قالت العرب جيش اسرائيل الذي لايقهر وكذلك الحاكم العربي الذي لايقهر فهنيئا للشعب العربي حكامه التي لاتقهر

وأخيرا يموت الحاكم العربي علي فراشه ميتة الجبناء ولا عزاء لأجهزة الإنعاش الأمريكية ولا الأوروبية ولا للحاشية والزبانية الملكية

وعند سماع خبر الوفاة يقول الشعب العربي

(الله يرحمه) ..

كان فعلا حاكم عربي مهموم بقضايا بلده وشعبه .

إهداء إلي كل شعوب الوطن العربي الأحياء منهم والأموات

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة