الحقيقة المفاجئة حول مايجذب النساء في الرجل

  • الكاتب Brahim Badr
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-20
  • مشاهدة 4

ما هي الحقيقة المفاجئة والغير متوقعة حول ما يجذب النساء في الرجل؟ هل تعرف بأن مال أو جاه أو وسامة الرجل لا دخل لها في ذلك؟ اعلم بأن الأشياء التي تجذب الرجل في النساء مختلفة تماماً عن الأشياء التي تجذب النساء في الرجل.

أود أن أتحدث في هذا المقال عن فكرة يصعب على معظم الرجال تقبلها والاعتقاد بها. ومن المفارقات أن هذا المفهوم ليس عصيّاً على الفهم، لكن بسبب كونه غير منطقي ومعارض للفطرة والحدس البديهي فإنه من السهل غيابه عن أذهان الرجال تماماً.

الفكرة تدور حول "الأشياء التي تجذب النساء في فارس الأحلام".

ما أنا على وشك مشاطرتك به الآن استغرق مني سنوات من العمل والتجربة حتى استطعت اكتشافه، على الرغم من وجوده حاضراً أمام عيني طوال ذلك الوقت.

عندما قررت شخصياً أن أعالج هذا الجانب من حياتي والمتعلق "بالتعامل الناجح مع الجنس اللطيف" فعلت آنذاك ما كنت أعتقد بأن معظم الرجال يفعلونه، فكرت مليّاً فيما ينبغي عليّ فعله، قرأت الكثير من الكتب، استمعت إلى العديد من المحاضرات، سألت الكثير من الأشخاص حيال هذا الموضوع. قضيت الساعات الطوال في دراسة علم النفس والسلوك البشري فهي من العلوم التي تستهويني.

كنت أحسب بأن فهم الآلية التي يتصرف بها الناس سيعطيني ميزة حقاً في هذا المسعى الذي كنت قد بدأته، لاسيما أن ذكائي دفعني للاعتقاد بأنني سأعالج هذا الموضوع وأكتشف خباياه بسرعة إلى حد ما.

حسناً ... سأعترف لك الآن بأن تلك التجربة المتواضعة لم تجلب لي سوى الخيبة والفشل في هذا الموضوع.

لكن بعد وقت لاحق اكتشفت بأنه ليس من السهل حل مشكلة غير منطقية من خلال التفكير بها بالشكل المنطقي والشائع فقط.

في الواقع أنا الآن أؤمن كما لم أكن في السابق بأن "الأشياء التي تجذب المرأة في الرجل" هي أشياء منطقية جداً. لكن المتأمل جيداً في هذه القوانين - أقصد قوانين الإنجذاب عند النساء - يجدها غريبة وخارجة عن المألوف بالنسبة لنا نحن الرجال.

لذلك دعنا نستخدم الآن عبارة "غير منطقي" في وصفنا لهذه النظرية لكي نجبر عقولنا على تنحية المفاهيم السائدة والمعروفة لدينا في محاولة للنظر إلى هذا الموضوع من وجهة نظر مختلفة.

في البداية ومن خلال محاولاتي لمعرفة كل الأشياء التي تجعلني رجلاً جذاباً عند النساء كنت أعاني من مشاكل وتحديات من الصعب إيجاد أسباب منطقية لتفسيرها (تذكر أنني في ذلك الوقت لم يكن عندي أدني فكرة أن يوماً ما سأكتب كتاباً لمساعدة الرجال في هذا الموضوع).

لقد كان يبدو لي جلياً بأن كل فعل أو سلوك منطقي أقوم به في تعاملي مع المرأة لم يعد عليّ بنتائج حميدة ومثمرة.

أحد أكبر الأخطاء التي وقعت بها آنذاك كانت في افتراضي "أن الأشياء التي تجذب الرجل في النساء هي نفس الأشياء التي تجذب النساء في الرجل".

فالعقل البشري يفترض بأنه مادام الرجال بشكل عام يبحثون في المرأة عن جمال الشكل والشخصية المهذبة واللطيفة، فإن المرأة ينبغي أن تنجذب لمثل هذه الأشياء في الرجل أيضاً. أليس ذلك؟

لذلك وبناء على ما يمليه عليه عقلي حاولت أن اعمل على هذا الجانب من خلال ارتداء الملابس الجميلة وفعل الأشياء اللطيفة وان أسعى ما استطعت لأكون ألطف رجل تقابله هذه المرأة في حياتها. كنت على استعداد لفعل كل ما تريده المرأة مني، وعلى استعداد أيضاً لتقبل أي سلوك وتصرف تلاعبي تستخدمه معي.

لكن بما ان أياً من تلك الأشياء والسلوكيات لم تجد نفعاً معي، كنت دائماً أحدث نفسي في نهاية المطاف قائلاً:

"اعتقد بأني لست جذاباً بما فيه الكفاية، إنني لست وسيماً بما فيه الكفاية، لست ثريّاً بما فيه الكفاية، أعتقد بأن شيئاً ما فيني لم يكن مقنعاً لها بما فيه الكفاية".

كنت أفعل كل ما يمكن تصوره لأكون لطيفاً، مهذباً، حلو المعشر، شاباً رائعاً بالنسبة لها. لكن المرأة لم تكن تستجيب بهذه الطريقة وتنجذب نحوي "انجذاب المرأة الغريزي والجنسي الطبيعي نحو الرجل".

"لا بد أن أكون أنا السبب في هذه المشكلة، لا محال" هذا ما كنت أقوله.

لكن من حسن حظي أنني لست ممن يستسلم بسهولة.

أخيراً وبعد أن علقت طويلاً في هذه المعضلة، فعلت أمراً كان له أثراً عميقاً على نجاحي الشخصي في هذا الموضوع:

لقد كونت صداقات مع بعض الرجال ممن كانوا يتمتعون "فطرياً" بنجاح باهر مع الجنس اللطيف، راقبت عن كثب ما يفعلون وتعلمت منهم.

عندما أعود الآن بالزمن إلى الوراء أقول لنفسي "تباً" كيف لم يخطر على بالي ذلك.

إليك أيها الفارس أحد الاكتشافات الكبيرة التي تعلمتها من أولئك الرجال والذي صنع لي الفارق بشكل كبير:

الرجال ينجذبون أكثر لصفات جسمانية معينة في المرأة، بينما النساء ينجذبن أكثر لصفات شخصية محددة في الرجل.

يستهوي الرجال على الفور مشهد المرأة الجميلة ذات القوام الرشيق، وأنت كرجل تعلم بأن هذا الأمر يحدث لك مباشرة من تلقاء نفسه، وهذا يعني انك لا تملك حقاً الاختيار في هذه المسألة.

فكر معي للحظة فيما سأقوله لك الآن:

ينجذب الرجل لأمور ملموسة يمكن رؤيتها في العالم الحقيقي، بينما تنجذب المرأة لأمور حسية لا يمكن على الإطلاق مشاهدتها.

لكن قد يسأل البعض:

" الوسامة، المال، الشهرة، السلطة، طول القامة، العمر، هل لهذه الأمور دور في هذه اللعبة؟"

الجواب: بالطبع نعم. لكنها تقريباً ليست بتلك الأهمية التي يعتقدها الرجال.

كتلخيص لما سبق أقول:

  • آلية الانجذاب للآخر مختلفة فيما بين الرجال والنساء.

  • بينما يحب الرجل ويميل أكثر للصفات الجسمانية عند المرأة، تحب النساء ويملن أكثر نحو سمات شخصية معينة عند الرجل.

المرأة لا تقرر بعقلها من هو الرجل الذي تشعر بانجذاب نحوه، إنها تقرر هذا الأمر من خلال عاطفتها. ومن ثم تخترع الأسباب اللازمة لعقلنة هذا الاختيار وجعله منطقياً بالنسبة لها.

فكما أقول دائماً:

لا يملك المرءُ فيما يعشقُه اختيار "Attraction isn't a choice"

هذا السبب الذي يجعل بعضاً من الرجال بارعين جداً في جذب النساء إليهم والبعض الآخر لا.

وهذا أيضاً ما يدفعني للقول بأن "أي رجل" يستطيع أن يزيد من حظه وأن يحسّن من نجاحاته بشكل كبير مع الجنس اللطيف بغض النظر عن شكله، عمره أو مستواه المادي والمعيشي.

أود أن أطلعك على المزيد من الخفايا والأمور التي تجتذب النساء إليك، لذلك أعددت لك طريقة لكي تحصل على نسخة من كتابي "المفتاح الحب" بضمان ترجيعه وإعادة ثمنه لك بالكامل في حال لم تستفد من محتواه.

سوف تتعلم بالضبط ما يلزمك لإطلاق مشاعر الإعجاب بسرعة داخل كل امرأة وجعلها منجذبة إليك. سوف لن تراك النساء بعد اليوم على أنك مجرد "صديق عابر".

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة