الحلويات في فلسطين

  • الكاتب مرشود
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-11
  • مشاهدة 19


- البقلاوة:

البقلاوة صنف من الحلويات موجود في العديد من المطابخ الفلسطينية، وبالأخص، النابلسية.  تصنع البقلاوة من عجين خاص (عجينة الفيلو، وتحشى بالجوز أو الفستق الحلبي، ويتم تحليتها بالقطر أو العسل في بعض المناطق.

- القطايف:

هي حلوى عربية معروفة في بلاد الشام ومصر ولها شعبية كبيرة، خاصة في شهر رمضان؛ يكثر تناولها بعد الإفطار.

تتكون عجينة القطايف من الطحين، والسميد، والماء، والحليب، والخميرة، ومنهم من يضيف إضافات ومنكهات أخرى وفق خلطات خاصة بهم.

وتجهز فطيرة القطايف قبل حشوها بأن تصب العجينة على صفيح ساخن على شكل دوائر تختلف أحجامها حسب الطلب.

تحشى فطيرة القطايف بالجبنة المحلاة، أو بالمكسرات، أو بالقشطة.

ويفضل البعض قليها قبل تشريبها بالقطر؛ في حين يفضل آخرون شيها.

- الكنافة النابلسية:

الكنافة النابلسية أحد الأكلات الوطنية فلسطين، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس، وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب كما أن كثيراً من النابلسية الأغنياء يقومون بافتتاح سلسلة محلات حول العالم للكنافة النابلسية والحلويات الشرقية وخاصة في الدول العربية، وهي مشهورة جداً في فلسطين وسوريا والأردن ولبنان.

وهي تتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف إليها السمن والقطر (اي السكر والماء وبعض الإضافات) وصبغة حمراء وجبنة نابلسية لأنها تذوب وطعمها حلو ولكن يجب نقعها بالماء ليلة قبل الاستخدام لاستخلاص الملوحة من الجبنة وعادة تزين بالفستق الحلبي والقطر.

وقد دخلت مدينة نابلس في تاريخ 18\7\2009 موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وتزن هذه الكنافة 1765 كغم من الكنافة الحلبية بطول 74 مترا وبعرض 105 سم. فإن أكبر صدر كنافة سيكلف 700 كغم من العجينة و600 كيلو جبنة و6 أكياس من السكر بوزن 50 كغم و6 تنكات سمن بلدي و40 كغم من الفستق و22 جرة من الغاز، وتكلفة قدرها 30000 دولار.

المقادير:

1. 1 كغم عجينة كنافة مفرومة.

2. 1 كغم من الجبن المحلى.

3. 230 غرام سمن أو زبدة.

4. القطر: بالمقادير التالية:

( 2 كوب ماء، 6 كوب من السكر، نصف ملعقة صغيرة عصير ليمون ونصف كوب ماء زهر).

الطريقة:

1. توضع العجينة المفروكة في وعاء كبير على نار متوسطة ويصب السمن فوقها وتقلب بأطراف الأصابع بمساعدة ملعقة كبيرة حتى تسخن العجينة لمدة ربع ساعة تملأ قبضة اليد بالكنافة المفروكة ثم تفـتح اليد فإذا تبعثرت حبيبات الكنافة المفروكة تكون جاهزة للخبز. يقطع الجبن إلى شرائح سماكتها نصف سنتيمتر وتنقع بالماء بضع دقائق ثم تغسل مرة أخرى وتصفى.

2. تسكب المفروكة فـــوق الصينية الكبيرة المدهونة بالسمن بالتساوي وبقدر مساحة الصينية وبسمك واحد سنتمتر. توضع الصينية فوق نار متوسطة الحرارة وتدار فوق النار دائرياً حتى تحمر الطبقة السفلى من المفروكة من جميع الجهات ترتب قطع الجبن، فوق المفروكة بعد رفعها عن النار ثم تغطى طبقة الجبن بطبقة رقيقة من عجينة المفروكة وتوضع الصينية الصغيرة فوق الصينية المفروكة وبذلك تغطى الكنافة كلياً تقلب الصينية الكبيرة بانتباه فوق الصينية الصغيرة الملاصقة لها وبعد قلبها فوق الصينية الصغيرة توضع الصينية على النار وتدار مدة ربـع ساعة. يسخن القطر ويصب قليل منه فوق الكنافة، ثم تقسم إلى قطع. ولا ننسى ان نزينها بالفستق الحلبي.

- المطبق:

هي من الحلويات التي اشتهرت بها فلسطين منذ القدم؛ حيث ترق عجينة على رخام، وتقطع بشكل مربع (20 سم)، ويضاف إليها السمن، ثم تثنى زوايها الأربع، ويوضع في وسطها الجبن أو الجوز الممزوج بالسمن، ثم تثنى زواياها مرة أخرى وتوضع بالفرن.  وبعد خبزها يضاف إليها القطر، ثم السكر الناعم.

- النمورة الفلسطينية:

هي حلوى سهلة الصنع، لذيذة الطعم، غنية بالطاقة، محبوبة جدا في فصل الشتاء؛ لأنها تحتوي على السكر والنشويات والفيتامينات الموجودة في المكسرات، وهي ذات شعبية كبيرة في فلسطين، وخاصة في مدن: الخليل، وجنين، ونابلس؛ تشبه البسبوسة المصرية في المكونات، تختلف طرق تحضيرها ومقاديرها من بيت لآخر، تباع في الأسواق بشكل دائم.  تتكون من: السميد والسمن والسكر والزبدة والرائب والدقيق والبيكنج باودر وماء الزهر والقطر.

وهي لا تختلف باختلاف البلدان، بل قد تختلف مقادير مكوناتها وطرق تحضيرها من شخص إلى آخر، وتختلف تسمياتها من دولة إلى أخرى؛ ففي الأردن تسمى "هريسة"؛ وفي مصر تدعى "بسبوسة"؛ وفي فلسطين تسمى "نمورة" و"هريسة".

 العوامة:

لقمة القاضي هي حلوى كروية الشكل، لذيذة الطعم، سهلة التحضير، معروفة في العديد من الدول العربية وقد انتشرت في فلسطين بالأخص في شهر رمضان.

تتميز لقمة القاضي بكونها غير مكلفة؛ إذ تقتصر مكوناتها على: الدقيق المنخول مع الخميرة، الماء، خميرة البيرة المذابة في الماء الدافئ؛ ثم تقلى هذه العجينة بإلقائها في الزيت الساخن وتركها مع القليب المستمر حتى تكتسب اللون المحمر؛ ويتم تشريبها بالقطر حسب الرغبة.

ويحضر القطر بغلي السكر مع الماء، وإضافة قليل من الليمون، وماء الزهر؛ حيث يعمل الليمون على عقد القطر (جعله ذو قوام أثقل)؛ في حين يضفي ماء الزهر نكهة طيبة للمزيج.

- البسيسة:

البسيسة، وهي من أشهر الحلويات البيتية التي كانت تصنع في منازل الفلاحين في الأيام الغابرة. وتتكون البسسيسة من الطحين المحمص مع السمسم، المخلوط برُب الخروب وزيت الزيتون، حيث يتم صنع كرات من هذا الخليط، يمكن الاحتفاظ به لمدة طويلة، قد تصل لعدة أشهر.

- الكلاج:

وهو أحد الحلويات التي تشتهر بها مصر وفلسطين ومنطقة بلاد الشام عمومًا، وتتكون من رقائق العجين الخاص بالكلاج  التي توضع فوق بعضها ويوضع فوق كل  واحدة من الرقائق طبقة الجبن أو الجوز مع القرفة، يخبز في الفرن ثم يوضع عليه القطر. 

- المدلوقة النابلسية:

وهي نوع من الحلوى تشتهر به مدينة نابلس، وانتشر بمدن فلسطين.

مكوناتها:

تتكون من طبقتين: الأولى تتكون من: حليب، سكر، نشا، سميد، قشطة؛ أما الثانية فتتكون من ماء، سكر، ليمون،  عجينة كنافة ناعمة محمصة. وتزين باللوز والصنوبر والفستق الحلبي.

ويمكن عكس الطبقتين؛ العليا سفلى، والسفلى عليا. وتؤكل بدون وضعها في الفرن (نيئة).

- المهلبية:

المهلبية هي إحدى الحلويات التي تشتهر بها  فلسطين وباقي بلاد الشام، ومصر. وهي ذات أنواع؛ فإما أن تكون مع الأرز(بحتة)، أو مع القشطة، أو السميد، أو البسكويت.

وتختلف تسمية المهلبية في الدول العربية حسب اللهجة العامية لكل بلد، وإن كانت تتشابه مع اسمها الأصلي؛ فبينما تسمى في فلسطين ومصر مهلبية، تسمى في سوريا محلاية، بينما تسمى في ليبيا محلبية وفي الجزائر محلبي.

سميت المهلبية نسبة ليزيد بن المهلب بن أبي صفرة؛ الذي عاش زمن الدولة الأموية؛ إذ أمر الخدم بصنع حلوى مميزة تخلد اسمه في التاريخ.

- كعك القزحة:

يعد كعك القزحة" أو "الكعك الأصفر" أو "المخمر" أحد المأكولات الذي يصنف مع الحلويات لأن البعض يرش عليه السكر قبل أكله.

يحضر كعك المخمر بعجن دقيق القمح مع الماء والزيت، مع الكمون واليانسون والكركم، مع إضافة مزيج آخر وهو عبارة عن دقيق القمح الممزوج (المبسوس) مع زيت الزيتون، ثم ترك هذا العجين لمدة كافية لتخمره؛ ثم يخبز بعد رسم أشكال عليه بواسطة قطعة مطاطية تدعى "قالب"، أو بِرَقِّه علة غربال.

وكان المخمر ملازماً لأعياد المسلمين في المجتمع الفلاحي الفلسطيني. وتسميته بالكعك لا تنبع من طعمه (فهو ليس حلواً بل مالحاً مع مسحة من المرار). وبسبب هذا الطعم الخاص كان كعك القزحة مرتبطاً "بخميس الأموات"، وهو أول خميس من شهر نيسان، ويتطابق مع "خميس الصليب" من عيد الفصح عند المسيحين، وفيه يزور المسلمون قبور أمواتهم ويأخذون معهم كعك القزحة لتوزيعه على الصبْيَة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة