(الخطّ العلميّ والمنهج الأخلاقيّ الإسلاميّ السليم مقابل المنهج التيميّ التدليسيّ الإجراميّ )

(الخطّ العلميّ والمنهج الأخلاقيّ الإسلاميّ السليم مقابل المنهج التيميّ التدليسيّ الإجراميّ )

الكاتب / اركان البغدادي

_________________

العلم لغة نقيض الجهل، واصطلاحا" هو إدراك الشيء على حقيقته، وإن شئت فقل هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع. وهو بهذا المعنىيشمل كل المعارف والعلوم على اختلاف أنواعها وتخصصاتها. أهمية العلمالعلم بمفهومه الشامل يمكن الإنسان من تسخير ما في الكون لصالحه، ويزيد من قدرته على تحقيق آماله وطموحاته، ويلبي حاجاته وهذا ان دل على شي انما يدل على ضرورية العلم والمعرفة حتى تميز الافكار والعلوم الصحيحة عن العلوم التدليسية والتحريفية الشيطانية التي من مبتغاها هو تغيير جادة الطريق الصحيح وان العلماء الحقيقيون يطمحون ان يفيدوا المجتمع من علومهم واقصد العلماء في كل مجالات الحياة مثلا الدكتور والمهندس وعالم في العلوم الدينية وفي هذا المجال كثرة الدسائس والتحريفات وادخال روايات وعلوم تهدم النهج الصحيح الذي وضع لكي تعيش البشرية بسلام وامان وجائوا الدخيلين على العلوم الدينية ووضعوا قوانين تسن القتل والتشريد وتجويع الناس واسكان الناس في العراء وبحمد الله جاء الاستاذ والمحقق الصرخي واثبت من خلال المحاضرات الخطّ العلميّ والمنهج الأخلاقيّ الإسلاميّ السليم مقابل المنهج التيميّ التدليسيّ الإجراميّ وهذا مقتبس من محاضرة حول هذا المجالتميز وتفرد المنهج العلمي الاخلاقي الإسلامي السليم المتبع لدى ابن العلقمي والذي يتهمه التيمية المدلسة بكونه كان شيعيا رافضيا خائنا مال الى هولاكو وصانعه لاحقاده على ما تعرضت له محلات الشيعة الرافضة في الكرخ من نهب وسرقات وحرق وبفتاوى ائمة التكفير التيمي انذاك وبالرغم من ان خيانة ابن العلقمي لم تثبت بقدر ما ثبت انحراف ائمة التيمية وانشغالهم بالشهوات من خمور ونساء ومع علمهم المسبق بتحركات هولاكو ورسله التي تصول وتجول في بغداد قبل عام من غزوها ومع محاولاتهم لإرضاء هولاكو بالهدايا لانهم خذلوه عندما استنجد بهم خلال محاصرته لقلاع الملاحدة ..وتسببهم ايضا بغضبه الشديد نتيجة لمشورة ورأي المماليك الدويدار الصغير واخرين على ان يبعثوا بهدايا تقلل من شأن هولاكو وهو الامر الذي اغضبه وعجل بغزوه لبغداد ولم يأخذوا بنصيحة الوزير ابن العلقمي الذي اشار بضرورة ارضاء هذا الملك الجبار بهدايا جميلة وكثيرة و بحسب اعتراف ائمة التيمية المؤرخين لتلك الاحداث كابن كثير في البداية والنهاية ومن تبعه في المنهج التيمي التدليسي.ومما جاء بتدوين ائمة المنهج التيمي اعداء ابن العلقمي على انه كان يتميز بالعلم والادب والاخلاق وكرهه للظلم حيث وصفه الغساني في : العَسْجَد المَسبوك والجَوهر المَحكُوك في طبقات الخلفاء والملوك: الملك الأشرف إسماعيل بن العبّاس الغسّاني (المتوفى: 803 هـ): [في ذكر خلافة المستعصم]: [سنة ست وخمسين وستمئة(656هـ)]:قال(الغسّاني): {{في هذه السنة توفي الوزير مؤيد الدين محمد بن محمد بن العلقمي البغدادي الرافضي:وكان عالمًا فاضلًا اديبًا حسنَ المحاضرة، دَمِثَ الاخلاق، كريمَ الطباع، خيرَ النفس كارهًا للظلم خبيرًا بتدبير الملك، لم يباشر قلع بيت ولا استئصال مال.الخطّ العلميّ والمنهج الأخلاقيّ الإسلاميّ السليم‏ مقابل المنهج التيمي السقيم!!!https://www.youtube.com/watch?v=CedWWcxQ6Hcموقع المرجعية العلياhttp://www.al-hasany.net

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة