الدكتورة اية عبد الهادي تشرح بالتفصيل مرض العصب السابع شلل الوجه اسباب اعراض نصائح علاج

بسم الله الرحمن الرحيم











العصب السابع هو العصب الوجهي رقم سبعة في الأعصاب القحفية (الدماغية) ولهذا يسمى السابع، وهو المسؤول عن حركة عضلات الوجه التي تشكل التعابير من الابتسام, والضحك, والبكاء، وغيرها من تعبيرات الوجه، لذلك أي إصابة به تؤثرعلى تعبيرات الوجه الحركية، ورغم أن الإصابة في معظم الحالات تتحسن تلقائياً، ولكن أيضاً الحالة تحتاج إلى اهتمام بالعلاج الطبيعي، والعلاج الدوائي السريع. والأعراض التي تحدث عند إصابة العصب السابع هي:- شلل في عضلات الوجه، أو حدوث ضعف بها، أو رجفة، وتظهر بانزياح وهبوط زاوية الفم.- عدم قدرة المصاب على إغلاق جفن العين في الجهة المصابة؛ مما يحدث جفافاً في العين.- وعدم انغلاق الفم كاملا فيحدث جفاف فم، أو قد يحدث العكس بزيادة إفراز اللعاب والدموع.- اضطراب في حاسة التذوق.  وأسباب إصابة العصب السابع هي:- إصابات الوجه أو الحوادث، أو إصابات نتيجة الجراحة، أو الإصابة عند الولادة للأطفال حديثي الولادة.- عدوى فيروسية في الوجه أو الأذن، مثل فيروس الهيربس الذي يصيب العصب الوجهي. - إصابات الجهاز العصبي، مثل حدوث جلطة في المخ.- التعرض للسموم مثل الكحول، أو أول أكسيد الكربون.- شلل بيل، وهي حالة شلل الوجه الشائعة، والغير معروف سببها، ولكنها في الغالب تكون مرتبطة بمرض السكر أو الحمل.- التعرض للبرد. وشلل العصب الوجهى (شلل بيل): هو شلل العصب الوجهي الغير معروف سببه، وعلى الرغم أنه يعتقد أن سببه هو عدوى فيروسية؛ إلا أن ذلك لم يثبت حتى الآن، وشلل بيل هو في الغالب حالة فردية, غير مهددة لحياة الشخص المصاب، وغالباً ما تتحسن الحالة تلقائياً خلال ستة أسابيع من الإصابة، وليست مرتبطة بسن معين، ولكنها بشكل عام أكثر حدوثاً في النساء الحوامل والبالغات. وشلل العصب الوجهي في الأطفال: نادر الحدوث في الأطفال، وإن حدث فيجب في البداية إجراء فحوصات عامة؛ للتأكد من عدم تعرض الطفل لأي إصابات في المخ والجهاز العصبي. وإذا لم يوجد سبب معين, يتم علاج الطفل باستخدام البريديزولون (أحد مشتقات الكورتيزون) ويجب أن يتم البدء فيها بمجرد ظهور الأعراض، والتأكد من عدم وجود أسباب أخرى للحالة. وعلاج شلل العصب السابع:- يتم علاج شلل العصب الوجهي حسب الحالة المسببة، بإصلاح الضرر المسبب لحدوث الحالة.- في حالة شلل بيل يتم العلاج باستخدام مشتقات الكورتيزون، فهي أفضل علاج للحالة لمدة أسبوع أو أسبوعين، ويتم استخدام أيضاً أدوية مضادة للفيروسات مع الكورتيزون.- ينصح عادة باتخاذ بعض الإجراءات الوقائية بعد الإصابة، مثل استعمال الدموع الاصطناعية لمنع جفاف قرنية العين، وبالتالي حمايتها من التقرح، ومرهم ليلاً، أو استعمال جهاز الرطوبة بالغرفة للحفاظ على القرنية ليلا رطبة، ولبس رقعة أو تغطية العين، واستعمال النظارات الشمسية، والابتعاد عن ضوء الشمس والتلفاز، ومضغ العلكة باستمرار لتنشيط العضلات والأعصاب. والعلاج الطبيعي: يساعد عمل جلسات العلاج الطبيعي على الوجه، عند الطبيب المتخصص على سرعة عودة العضلات للعمل بصورة طبيعية، والعلاج الطبيعي يشمل على: تمرينات معينة لعضلات الوجه, استخدام التحريض الكهربائي أو الأشعة تحت الحمراء, التدليك. والنتائج الإجمالية في علاج شلل العصب الوجهي ما يقارب 70% إلى 80% تتشافى بإذن الله تعالى، خلال بضعة أسابيع من خلال المواظبة على العلاج والمتابعة. أما بالنسبة الباقية فتبقى (عقابيل) هذا الشلل دائمة وللأسف. والتدخل الجراحي: هو أمر يثير الجدل بين الأطباء في حالة شلل الوجه، وذلك نظراً لخطورة الجراحة التي قد تؤدي إلى فقدان السمع، ويجري أحياناً عمليات جراحية تجميلية، أو هادفة لتصغير فتحة الجفن المصاب لحماية العين وشلل العصب الوجهي عبارة عن: ضعف يصيب أكثر من نصف عضلات الوجه، نتيجة إصابة العصب السابع، ويكون السبب في أغلب الحالات المجهولة. وتحدث الإصابة به فجأة، وتشفى أغلب الحالات، أي ما يقارب 75% إلى 85% خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الإصابة. ويمكن أن تحدث الإصابة في كل الأعمار، بما فيها الأطفال، وبسبب وجود السكري؛ وقد يحدث أن يتأخر الشفاء، أو تكون الإصابة أشد عن الأشخاص الآخرين. والإصابة تكون بشكل عام على ثلاث درجات، وهي: الشدة، فالإصابة المتوسطة، ثم البسيطة. فالإصابة البسيطة: هي التي تؤدي إلى ما يسمى: بالشلل المؤقت للعصب، وهذه الإصابة هي الشائعة، ويكون العصب سليما، ولكن سرعة توصيله للتيارات العصبية تكون بطيئة مقارنة بالطبيعي، وتشفى سريعاً. أما الإصابة المتوسطة: فيحدث الشفاء التام خلال شهرين. وأما النوع الثالث: فهو الأشد، والشفاء يتطلب وقتا طويلاً، وفي بعض الحالات يبقى هنالك شيء من الضعف في عضلات الوجه، وينتج عن ذلك حدوث بعض الأعراض، مثل: نزول الدموع، وخروج الطعام والماء من زاوية الفم عند الأكل، وعند محاولة الابتسام ترمش العين، وحدوث رجفة وتشنجات عضلية بالوجه. والعلاج يكون: بالبدء بالعلاج المناسب، وإحالة المريض إلى أخصائي العلاج الطبيعي، كما أن الحالة النفسية للمريض لها دور كبير في التحسن، وكما ذكرت، فإن 85% من الحالات تتحسن ويعود الوضع طبيعيا. ينصح عادة باتخاذ بعض الإجراءات الوقائية بعد الإصابة، مثل: استعمال الدموع الاصطناعية لمنع جفاف قرنية العين، وبالتالي حمايتها من التقرح، ومرهم يستخدم ليلاً، أو استعمال جهاز الرطوبة بالغرفة؛ للحفاظ على القرنية ليلا رطبة. ويطلب من المريض أيضا تغطية العين ليلا، واستعمال النظارات الشمسية، والابتعاد عن ضوء الشمس والتلفاز، ومضغ العلكة باستمرار لتنشيط العضلات والأعصاب. أما الأدوية: فيتم إعطاء المريض الكورتيزون، ومضادات الفيروس، خلال ال 72 ساعة الأولى، لذا فإنه لا يوجد دواء بعد مرور 3 أسابيع ويفضل الاستمرار بالعلاج الطبيعي، لأنه يلعب دورا هاما في العلاج والتحسن السريع، مثل:- إجراء مساج من قبل المعالج وبطرق معينة.- إعطاء بعض التمارين لإعادة تأهيل عضلات الوجه، ويتم تطبيقها أمام المرآة.- استعمال الأشعة تحت الحمراء.- الأشعة أو الموجات القصيرة لتخفيف حدة الألم والالتهابات.- التنبيه الكهربائي لنقاط محددة على الوجه، تعمل على إعادة عمل العضلات والأعصاب. ويحتاج المريض للاستمرار بالعلاج الطبيعي لمدة قد تصل إلى شهر في حالة الإصابة المتوسطة، أما الإصابات الشديدة فقد تتطلب وقتا وجهدا أكثر. والله اعلم.

بقلم. ا.د. اية عبد الهادي
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة