الدكتورة عزه البنداري تكتب الوعي واللا وعي

الوعى واللاوعى : 

وقود الوعى التثقيف لأنه مسؤولية فردية تحمل فى طياتها ناتجا واحدا ( أمة مستنيرة ) وارجو أن يتحملنى القارىء قليلا 

دعونا نرى المشهد معكوسا ..ما الذي يترتب على اللاوعي ..تابعا ساذجا يستخدمه المتطرفون عقائديا وفكريا وعلميا ويتخذونه كستار لتنفيذ مخططاتهم لتوريط الاخرين فى الفكر المتطرف ..فكر يحمل فى طياته الكراهية المتبادلة وفقدان الامل 

هناك أزمة لا وعى تحول الفرد الى اعتمادى لا يرى إلا غيره ..لا يمكنه اتخاذ قرار ..اطلق عليهم - أن صح التعبير - الة للتدوير يظل يدور مع الجميع ..متطرف يحمل فكرة الماجور واخرى تنشر افكارا مغلوطة ويظهر اخر على شاشات التلفاز ليؤجج الفتنة ..ويتابع الملايين ويتاثرون في منطقة اللاوعى ..السبل شتى والهدف واحد استدراج الناس نحو مستنقع التطرف وتصدير كل ما هو مخرب ومتنطع ..

ماذا نتج عن اللاوعي : 

- عقول فارغة لا تفهم الا لغة واحدة ..حمل السلاح .

- نشر الفساد واتخاذ الدين ستارا لأى هوى .

- احتقار القيم وتشويه التاريخ .

- بث اليأس والإحباط في النفوس.

ايها القارىء الكريم : 

من يملك الوعى فى الامة عليه دور كبير كل فى مجاله ..الكاتب المثقف صاحب القلم الحر ...والاعلامى الواعى صاحب الفكر الراقى ...والمعلم المستنير حامل نور المعرفة ...والام الواعية التى تشكل الاجيال ...وغيرهم من أفراد المجتمع 

ومتى حدث هذا ستسقط الأقنعة ولن اسرف فى اقتراح حلول ترهق ذهن قراء المقال ..وانما الخص الأمر فى حل الهى يقول تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) البقرة ١٤٣

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة