الدواعش على نهج يزيد فالقتل والتخريب وسفك دماء الابرياء !!!!

الدواعش على نهج يزيد فالقتل والتخريب وسفك دماء الابرياء !!!!

بقلم : ابو احمد الخاقاني

تعد الفترة التي حكم بها الطاغية الظالم يزيد بن معاوية ذلك الشاب المتمرد الذي لا يعرف اي شيء من الاسلام ولا تلزمه اي اخلاق واعراف بل كان انسان شاذ مولع بتربية القردةيقضي وقته سكران مع الراقصات والمغنيات تربى على يد الصليبي (سرجون) فكان معلمه وأستاذه سار به نحو الانحطاط تولى زمام الامور بعد ان اخذ البيعة له معاوية قبل ان يهلك بحد السيف وجبر الناس على بيعته والا تطير الرؤوس فتول الامور وصار الخليفة والامر والناهي وكيف بالناس وحاكمها شاربا للخمر قاتل للنفس المحترمة لا يملك الرحمة لا يوجد له اي رادع ومن الامور التي اكد عليها بعد توليه امر عامله في المدينة (الوليد ابن عتبة )بان يأخذ البيعة له من الامام الحسين (عليه السلام) وان رفض يقتله فكان الرد من الامام الحسين ذلك الرد الذي خلد مع خلود الزمن فقال لعامل يزيد (....نحن أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ويزيد فاسق شارب الخمر وقاتل النفس ومثلى لا يبايع مثله) ومن هذا الموقف سعى يزيد واعوانه بان يتحلوا الفرص لقتل الامام الحسين (عليه السلام) وفعلان حصل ما حصل في كربلاء وقتل الجيش الاموي الحسين وسبوا عياله ونتهكوا حرمته ولم يراعوا له أي حرمة جريمة لم تتكر في التاريخ ولم يتوقف يزيد عن انتهاك الجرئم بل تبعها بهتكة حرمة المدنية المنورة وقتل صحابة الرسول والاعتداء على نساء المدينة بعد ان استباحها قائد جيش يزيد ثلا ايام حتى جعلوا من مسجد الرسول فسطاط لخيولهم وختم حكمه المشؤوم بالاعتداء على اطهر بقعة على الارض الكعبة المشرفة وحرقها جهارا فهذا المنهجية الاقصائية وهذا الاسلوب الهمجي وهذه النفسية الوحشية اليوم تتكر مع احفاده الدواعش الذين يقدسونه ويمجدونه ويسيرون بشرع يزيد فنرى منهم دمار المدن وخرابها ونرى منهم القتل وسفك الدماء والتطاول على بيوت العبادة وقبور الصالحين وقد اشار سماحة المحقق الاستاذ لهذا المعنى بقوله (يزيد يتناول المسكِر ويفعل المنكَر!!!

عن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سكر يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فانشقّ وبدا دماغه .

قلت(الذهبي) : كان قويًا شجاعًا ، ذا رأي وحزم ، وفطنة ، وفصاحة ، وله شعر جيد وكان ناصبيًا فظًا ، غليظًا ، جلفًا ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر .افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرّة ، فمقَته الناس ، ولم يبارَك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين ، كأهل المدينة قاموا لله وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ونافع بن الأزرق وطواف بن معلى السدوسي وابن الزبير بمكة.)فهذه صورة عن خلفائكم وهذا هو قائدكم وهذا هو امامكم الذي تسيرون على نهجه وعلى دينه وشرعه شرع الزيف والخداع والتغرير والقتل وسفك الدماء وهدم المدن والدور والمساجد

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة