الدواعش والاحتكام الى الجهل

 

بقلم احمد السيد

من المغالطات التي انتشرت في الاونة الاخيرة هي الاحتكام الى الجهل وهي ان تقول بما أن ادعاءك لم يثبت خطأه فلابد انه صحيح. أو ان تقول بما أن ادعاء فلان لم يثبت صحته, فلابد انه خاطئ. مثال حقيقي على هذا, انه بعض الأشخاص ادعوا نزول المذنبات في أمريكا (قبل هذا لم يكتشف المذنب). كثير من الناس لم يصدقوا باقوال الأشخاص لأنه لم يكن لديهم دليل دامغ على صحة ادعائهم ولكن علمياً كثير من الناس يصدقون بوجود المذنبات. لكن هذا ليس معناه تصديق أي نظرية ليس لها دليل دامغ, ولكن هذه المغالطات تطورت واستفحلت بسبب الافكار المنحرفة التي عصفت بالامة الاسلامية منذ بني سفيان والى الان فوصل الحال بالاعتقاد برؤيا الله جل وعلا في اليقظة والمنام وبالاستناد الى ماقاله واقره ابن تيمية حول عقيدته في تجسيم الله وامكان رؤيته وهذا مالا يمكن تصديقه من قبل شخص عاقل لانه يساوي بين الخالق والمخلوق بل يكون الخالق اعجز من المخلوق تعالى الله عما يصفون ففي (بيان تلبيس الجهمية: [1/ 325-328]): قال تيمية: ( فالإنسان قد يرى ربّه في المنام ويخاطبه... ولكن لابد أن تكون الصورة التي رآه فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده في ربّه، فإن كان إيمانه واعتقاده مطابقًا، أتي مِن الصور، وسمع مِن الكلام، ما يناسب ذلك ) ومن لايؤمن بهذا الاعتقاد فيذهب التيمية الى الاحتكام للجهل ومن دون أي دليل عقلي او نقلي فيعتبر المخالف كافر زنديق مشرك مرتد رافضي ساحر مجوسي وبالتالي يجب اقامة عليه الحد اما رميا بالرصاص او خنقا او قذفا او رجما او حرقا او غرقا وحسب تصنيفات الاحكام التيمية التي لم ينزل بها سلطان . وعندما اتسعت هذه الافكار المريضة التي عكست صورة سيئة عن الاسلام المحمدي الاصيل وبعد عجز جميع الطوائف من التصدي العلمي للافكار التيمية المنحرفة انبرى وكعادته المرجع الصرخي الحسني وبيديه معاول الفكر الاسلامي الحقيقي التي شلت وجففت منابع هذا الفكر الارهابي الضال وانتصر للاسلام بصورة عامة لاتأخذه في الحق لومة لائم فالقى محاضراته العقائدية التي قصمت ظهر البعير التيمي محاضرات بينت خرافة دولتهم المزعومة من خلال بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول وفند اعتقاداتهم الفكرية بواقع محاضرتين كل اسبوع ليومي الجمعة والسبت الساعة الثامنة مساءا من خلال محاضرات بحثه الموسوم وقفات مع التوحيد الجسمي الاسطوري فهد اركان دولتهم وائمتهم وعلومهم المزيفة الحشوية ومن مغالطاتهم انهم يعتبرون من يتحالف مع الامريكان واوربا من مسيح وملحدين يعتبر كافرا مشرك خائن ويتوعدون المتحالفين والغرب والامريكان بدك حصونهم وتحرير القدس من الصهاينة استكمالا واقتداءا بالقائد الاسلامي صلاح الدين الايوبي ولكنك عندما تحتج عليهم بقائدهم وقدوتهم الايوبي انه استعان وتحالف مع الافرنج تجد ان السنتهم قد قطعت بل برروا لتلك واعتبروها مندوبة ومحببة أي افكار واي عقول تمتلكون يادواعش ؟؟؟ فقد ذكر المرجع الصرخي مغالطاتهم وافتراءاتهم هذه بالتفصيل في محاضرته الرابعة والعشرين من بحثه وقفات مع التوحيد التيمي الاسطوري التي القاها يوم الجمعة المصادف 10/3/2017 م

رابط المحاضرة كاملا:

https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1429431140461699/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة