الدواعش يقتدون بخلفائهم الخونة !!!

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-09-03
  • مشاهدة 2

الدواعش يقتدون بخلفائهم الخونة !!!

بقلم /صادق حسن 
لا شك أن خيانة الشعب من قبل القائد هي من أخطر ما يقع على البلد الذي خانه هذا القائد لأنه يعتبر هو الأب والمدافع عن رعيته فإذا خان القائد سقطت الدولة وهذا ليس من شيم الرجولة عند المسلمين فعندما نقرأ تاريخ النبي وآله وصحبه نجدهم كانوا يضحون بأنفسهم لأجل الدفاع عن بلاد المسلمين لكن نجد البعض ممن يدعون أنهم مسلمين وهم أخطر من الأعداء على الإسلام ففي احتلال التتر على بلاد المسلمين كان أئمة المارقة هم من يتعاون مع الغزاة لإدخالهم في بلاد المسلمين حتى حصلت الكوارث من سلب ونهب وزهق للأرواح فأي إسلام هذا هو إسلام ودين الخوارج فقد كشف المحقق الإسلامي السيد الصرخي خيانة هؤلاء القادة وانحراف معتقدهم حيث جاء في 
الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..30- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (622هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْخَلِيفَةِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، تُوُفِّيَ الْخَلِيفَةُ النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ، وَكَانَتْ أُمُّ النَّاصِرِ أُمَّ وَلَدٍ، تُرْكِيَّةً، اسْمُهَا زُمُرُّدُ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً وَعَشْرَةَ أَشْهُرٍ وَثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا، وَكَانَ عُمْرُهُ نَحْوَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْرِيبًا. ب ـ وَبَقِيَ النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ ثَلَاثَ سِنِينَ عَاطِلًا عَنِ الْحَرَكَةِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَقَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَالْأُخْرَى يُبْصِرُ بِهَا إِبْصَارًا ضَعِيفًا، وَفِي آخِرِ الْأَمْرِ أَصَابَهُ دُوسِنْطَارْيَا عِشْرِينَ يَوْمًا وَمَاتَ، [[دُوسِنْطَارْيَا: دُوسِنتارْيا: مرض يصيب الأمعاءَ الغليظة يتميّز بكثرة التبرُّز، ويُسمَّى بالزُّحار]]. جـ ـ وَلَمْ يُطْلِقْ فِي طُولِ مَرَضِهِ شَيْئًا كَانَ أَحْدَثَهُ مِنَ الرُّسُومِ الْجَائِرَةِ، وَكَانَ قَبِيحَ السِّيرَةِ، فِي رَعِيَّتِهِ ظَالِمًا، فَخَرَّبَ فِي أَيَّامِهِ الْعِرَاقَ، وَتَفَرَّقَ أَهْلُهُ فِي الْبِلَادِ، وَأَخَذَ أَمْلَاكَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ. د ـ وَكَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَضِدَّهُ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ عَمِلَ دُورَ الضِّيَافَةِ بِبَغْدَادَ ; لِيُفْطِرَ النَّاسُ عَلَيْهَا فِي رَمَضَانَ، فَبَقِيَتْ مُدَّةً، ثُمَّ قَطَعَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَمِلَ دُورَ الضِّيَافَةِ لِلْحُجَّاجِ، فَبَقِيَتْ مُدَّةً، ثُمَّ بَطَّلَهَا، وَأَطْلَقَ بَعْضَ الْمُكُوسِ الَّتِي جَدَّدَهَا بِبَغْدَادَ خَاصَّةً، ثُمَّ أَعَادَهَا. هـ ـ وَجَعَلَ جُلَّ هَمِّهِ فِي رَمْيِ الْبُنْدُقِ، وَالطُّيُورِ الْمَنَاسِيبِ، وَسَرَاوِيلَاتِ الْفُتُوَّةِ، فَبَطَّلَ الْفُتُوَّةَ فِي الْبِلَادِ جَمِيعِهَا، إِلَّا مَنْ يَلْبَسُ مِنْهُ سَرَاوِيلَ يُدْعَى إِلَيْهِ، وَلَبِسَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُلُوكِ مِنْهُ سَرَاوِيلَاتِ الْفُتُوَّةِ، [[الفتوة جعلها بعضهم مذمّة للخليفة، فيما اعتبرها آخرون منقبة له، فامْتَدَحَه عليها]]. و ـ وَكَذَلِكَ أَيْضًا مَنَعَ الطُّيُورَ الْمَنَاسِيبَ لِغَيْرِهِ إِلَّا مَا يُؤْخَذُ مِنْ طُيُورِهِ، وَمَنَعَ الرَّمْيَ بِالْبُنْدُقِ إِلَّا مَنْ يَنْتَمِي إِلَيْهِ، فَأَجَابَهُ النَّاسُ بِالْعِرَاقِ وَغَيْرِهِ إِلَى ذَلِكَ، فَكَانَ غَرَامُ الْخَلِيفَةِ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْأُمُورِ. ز ـ وَكَانَ سَبَبُ مَا يَنْسُبُهُ الْعَجَمُ إِلَيْهِ صَحِيحًا مِنْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَطْمَعَ التَّتَرَ فِي الْبِلَادِ، وَرَاسَلَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَهُوَ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى الَّتِي يَصْغُرُ عِنْدَهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَظِيمٍ}}. [[أقول: أين ابن تيمية عن هذا العلقمي الكبير، الخليفة، الإمام، ولي الأمر، أمير المؤمنين، العباسي، الذي أطمع التتار في بلاد المسلمين؟!! فإذا كان ابن العلقمي قد اقتدى بهذا الإمام التيمي مفترض الطاعة، فلماذا تلومون وتكفِّرون ابن العلقمي على هذا الاقتداء المقدَّس بخليفة إمام مقدَّس!!! فأي إسلام وبلاد إسلام إذا كان خلفاؤهم خونة عملاء وفاقدي العقول!!! ومع وضوح ما وَقَع وحقيقة ما وقع فإنّ ابن تيمية وأتباعه يتّهمون ابن العلقمي الصورة المغلوب على أمره فاقد الإرادة!!!]]..39...
هذا هو منهج الدواعش الذي نراه اليوم في بلاد المسلمين الذين يدافعون عن منهج أئمتهم وخلفائهم لتخريب دين المسلمين لا لأجل الإسلام كما يدعون لكنهم يستعملون الإسلام لأجل التغرير ببعض الجهلة وتحريفهم عن دينهم والإلتحاق بمنهجهم التكفيري القاتل 
مقتبس من المحاضرة {47} من #بحث ( #وقفات_مع..."#توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و#التاريخ_الإسلامي #للمرجع_الأستاذ_المحقق
٢٧ شوال ١٤٣٨هـ - ٢٢-٧-٢٠١٧م
http://www.up4.cc/imagef-1504294098212-jpg.html

===============
المحاضرةُ السابعة والأربعون وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة