الدين تحت ركام الوعاظين وجور السلاطين

................ .......................... الدين تحت ركام الوعاظين وجور السلاطين..


بقلم ;هبة السعدي


وصف الإمام علي إبن ابي طالب (عليه السلام) الناس في عهده قائلاً... واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعراباً وبعد الموالاة أحزاباً،وماتتعلقون من الإسلام إلابإسمه،ولاتعرفون من الإيمان إلارسمه وتقولون العار و لاالنار 

كأنكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه.

الإمام علي إبن ابي طالب (عليه السلام) لم يكن حاكماً بالمعنى المألوف بين الناس .

إنه كان ثائراً وظل ثائراً حتى مات .

هكذا أصبح الحال مهما تغيرت الأحداث فإن الإسلام أنصاره قله واعدائه كثر فلو كان الفئة الأغلبيه من أنصار الإسلام هي الفئه الأكبر عدداً وأصفى قلباً وأنقى ضميراً لما كان الحال كما هو الأن الكل يدعي الحق والحقيقة لايعلم من امرها شيء فالإنسان الظالم يظن انه العادل والمعارضين له هم الظلام الذي لايؤيدون نصرته والسير خلف نهجه التي خطة يداها لأيده التاريخ الاسلامي الرصين فالإسلام بدأ بالإنشقاق,

بعد وفاة الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام فتفرقت الأمم وصارت أحزاب وطوائف منقسمة الى قسمين واكثر .

وكما هو الحال الذي يشيد به الواقع إن الناس اصبحت تبحث عن الظواهر التي يتمثل بها الواعظين بإسم المنقذين والناصحين الذي يتلذذون على أوجاع الفقراء والمضطهدين الذي لايعلمون عن دين الله شيء هؤلاء هم من أطاحوا في الإسلام الى هذا الحد فقد أصبحنا في زمن يصفق به للكافر الذي يقتل ويحرق وينتهك الحرمات بإسم الدين 

ويصفع المسالم الذي يخاف الله ويقدس كتابه الكريم لستُ مندهشاً مطلقاً فنحن نتوارث الظلم على مر العصور وتغير الحُكام .

فالصلاح لايستقر إلا بالحق والحق أصبح الان تحت ركام الوعاظين وسلاطين اهل العصر الذي حكموا على الناس بالحرمان…أئمةُ التيميّة وسلاطينهم المقدَّسون عملاء خانوا الإسلام والمسلمين رأيكم يا أئمة المارقة بهذه العمالة والخيانة الصلاحيّة للإسلام والمسلمين، هؤلاء يُقاتلون تحت راية الصليب الفرنجي، وأولئك يُقاتلون تحتَ راية الوثن المغولي؟!! فأيّ صليب تتحدَّثون عن كسرِه يا مارقة يا دواعش يا أبناء تيمية، بينما أئمتكم في الدولة القدسيّة يسيرون ويقاتلون تحت راية الصليب وآخرون منهم يقاتلون تحت راية الوثن التَّتاري المغولي؟!!]] ب..11..}} المورد6...

مقتبس من المحاضرة 44 من بحث : "وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري" بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للأستاذ المهندس 

22شعبان 1438هـ 19 - 5 - 2017م. 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة