الرجعة احد الادلة التي صفعت الدواعش المارقة !!

الرجعة هي عودت الاموات الدنيا قبل يوم القيامة كما ذكرت كتب العقائد الاسلامية بدليل الآية الكريمة ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ﴾سورة البقرة، الآية 243.

ولكن لماذا الرجعة ؟

الغرض الالهي من الرجعة عودة الذين محضوا الكفر محضا وهي احد الادلة لدولة اخر الزمام دولة العدل الالهي بقيادة قائم آل محمد علية السلام وعجل الله فرجة الشريف والتي يحاسب بها الذين كفروا بالاسلام .وهم الظالمين ومن جحدوا حقوق الناس.وفيها يقوم حكم الله في الارض بالقسط والعدل . بدليل قوله تعالى {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}(القصص/5) .

اما رجعة المؤمين فهو يمثل المؤمنين الذي محضوا الايمان محضا وهي تعني انتصار المؤمنين الذين ذاقوا الويلات تلو الويلات من الطغات والماجورين قال تعالى . {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ}(النمل/82).

ما هو رأي من يعترض على ذلك ؟

رد أهل السنة على عقيدة الرجعة: أقول-وبالله التوفيق- إن عقيدة الرجعة مردودة بالقرآن والسنة وإجماع الأمة، بل ردها أئمة آل البيت الذين ينتسبون إليهم زوراً وبهتاناً، ولو خرج سيدنا علي رضي الله عنه الآن ورأى ما يعتقده الشِّيَعة لتبرأ منهم، وبين ضلال سعيهم، وكذلك الحسين وغيرهما من الأئمة الذين نسب إليهم اليماني والشِّيَعة من قبله روايات وأقوال لا يصح أن تنسب إليهم، وهم براء منها، فقد جاءت آيات القرآن الحكيم مؤكدة على أنه لا رجعة لأحد كائناً من كان قبل يوم القيامة، منها قول الله تعالى: حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:99،100]،وقوله تعالى: وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12)[السجدة:12]، وقوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:28]، وقوله تعالى: قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ [غافر:11] .

المصدر: http://iswy.co/e190ri

ماذا قال المارقة الدواعش عن الرجعة ؟

في تفسير ابن كثير: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} هَذَا الْبَعْضُ أيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ أَعْضَاءِ هَذِهِ الْبَقَرَةِ فَالْمُعْجِزَةُ حَاصِلَةٌ بِهِ. وَخَرْقُ الْعَادَةِ بِهِ كَائِنٌ ... وَقَوْلُهُ: {كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى} أَيْ: فَضَرَبُوهُ فَحَيِيَ. ونَبَّه تَعَالَى عَلَى قُدْرَتِهِ وَإِحْيَائِهِ الْمَوْتَى بِمَا شَاهَدُوهُ مِنْ أَمْرِ الْقَتِيلِ: جَعَلَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ الصُّنْعَ حُجَّةً لَهُمْ عَلَى الْمَعَادِ، وَفَاصِلًا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْخُصُومَةِ وَالْفَسَادِ ".

يكمل ابن كثير: وَاللَّهُ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مَا خَلَقَهُ فِي إِحْيَاءِ الْمَوْتَى، فِي خَمْسَةِ مَوَاضِعَ: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ} [الْبَقَرَةِ: 56] . وَهَذِهِ الْقِصَّةُ، وَقِصَّةُ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ، وَقِصَّةُ الذِي مرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَقِصَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَالطُّيُورِ الْأَرْبَعَةِ.

وقد تصدى الاستاذ المحقق الصرخي على ذلك وهذا بعض ماسجلة المحقق الصرخي حيث قال : نذكر بعض الشواهد القرآنية التي تشير بوضوح إلى الرجعة والإحياء بعد الموت والله المستعان:

قال مولانا العظيم: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ( أين العقل؟ أين العقلاء؟ أين البشر؟ أين أهل الإنصاف؟ ألم ترَ إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم، أين هؤلاء في القبر؟ لاحظ يحاول البعض أن يُفسر وقبل قليل ذكرنا يؤكد أميتوا في الدينا ثم أحيوا في قبورهم فسئلوا أو خطوبوا ثم أميتوا في قبورهم يؤكد على القبور، وهنا أين ماتوا؟ وأين أحيوا هؤلاء؟ هذا نص قرآني أين أنتم عن القرآن؟) فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)"سورة البقرة. ( هل يوجد أوضح من هذا النص القرآني على الرجعة وعلى الإحياء بعد الموت وفي الدنيا؟)أقول: ولماذا لم يكن هذا حجّة عليك يا ابن كثير وعلى التيمية وعلى التكفيرين وعلى المستخفين والمستكبرين؟!! لماذا لم يكن هذا حجّة عليك وعلى شيخك التيمي انتهى كلام المحقق.الصرخي.

http://gulfup.co/i/00658/kprcs6bdf0lc.png .المصدر:

تبقى الرجعة من العقائد الاسلامية الثابتة بل هي اصول الدين . ومن لا يؤمن بها فهو كافر , مقابل هذا الدليل القرآني .ومانقول للمارقة الدواعش ومن تبعهم اليس من الاجدر ان يرجعوا الى قول الله سبحانه وتعالى؟ وهم بعنادهم هذا يلغون عقولهم لكثرت الادلة القرآنية التي صفعتهم !!!!!!

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة