الرد الصائب على مدعي العصمة الكاذب

الرد الصائب على مدعي العصمة الكاذب

بقلم :ناصر احمد سعيد

نتيجة حصول فراغ سياسي وأمني في العراق خاصة بعد سقوط النظام بعد التاسع من نيسان عام 2003 ظهرت في الوسط العراقي الكثير من الحركات المهدوية لعل أبرزها وأخطرها حركة المدعي (احمد اسماعيل كاطع) مدعي العصمة الملقب باليماني وذلك لأنه لاأحد يعرف الشخصية الحقيقية للإمام المهدي (عليه السلام) فبإمكان أي شخص أن يدعي أنه المهدي!!!!!

وفي الحقيقة أنه لولا وجود ثلة من المؤمنين الأخيار يتقدمهم المحقق الأستاذ الصرخي الحسني في الرد عليه بمئات وآلاف الردود الدامغة فضلاً عن المباهلة لاستفحل خطره ولاتبعه مئات الآلاف من المخدوعين.

لقد إدعى صاحب الدعوة (احمد اسماعيل كاطع) أنه اليماني الموعود وأنه معصوم نسبة إلى أن اليماني رجل معصوم لايجوز الالتواء عليه حسب الروايات وأنه أهدى راية!!!!!

وفي مقام الرد عليه نقول له ولاتباعه أن اليماني الموعود صاحب أهدى راية هو مفهوم عام ويحتمل تعدد المصاديق والتطبيقات في اليماني فيماني يخرج قبل السفياني ويماني يخرج مع السفياني والخرساني في سنة واحدة وشهر واحد ويوم واحد .....وهذا المفهوم لابد أن يكون له مصداق حقيقي في الخارج نابع عن دليل وأثر علمي أما بالنسبة للمدعي فقد ادعى أنه ذلك المصداق بدون دليل علمي بل مجرد افتراء ويمكن لأي شخص أن يدعي أنه اليماني الموعود لأن كل دعوى بدون دليل باطلة وما ادعيته لادليل عليه وبعد بطلان الكل(دعوة اليماني الموعود) يبطل الجزء(عصمة صاحب الادعاء).

كما أنه لايوجد دليل على أن اليماني من المعصومين علما أن العصمة اختصت فقط وفقط بالأنبياء والأئمة المعصومين وأمهم الزهراء(سلام الله عليهم أجمعين) ولايوجد معصوم بعدهم على الاطلاق.

وفي الختام نقول أن السبب الرئيس في ظهور هكذا حركات منحرفة هو جهل المجتمع وسذاجته فصار يتقبل كل مايطرح عليه دون تروي ودراسة لذك لابد من التصدي لهذه الحركات الضالة حتى نحافظ على لحمة الإيمان في مجتمعنا.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة