السعوديه والامارات لن يتركوا مصرتضيع فهى أمنهم وأمانهم ماذا قدمت الدولتين لمصر وماذا ستقدم ؟؟

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-20
  • مشاهدة 122

بقلم / خالدحمدين

ان ما حدث فى الأونه الأخيرة من اختلاف فى وجهات النظر المصريه السعوديه ولد عند الكثيرين ان الخلاف فى وجهات النظر أدى الى الاختلاف والشقاق بين البلدين وما زاد الطين بله جزيرتى ثيران وصنافير كل ذلك أوهم الجميع أن الدولتين الشقيقتين قدأنفصلا جزئيا وكليا ولكن ذلك لم يحدث ولن يحدث لقوة العلاقه  بين البلدين لأنهم قبلة الاسلام ومنارة العلم واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بدعوات المحبين للبلدين للعوده وبفرحة الكارهين للاسلام والعروبه  للخلاف .ولكن من عرف حقيقة الموقف و أن ذلك مستحيل حدوثه للأسف هم اليهود لم يعلقوا أو يتفهوا بكلمه لأنهم علموا ان لا وجود لاخلافات او شقاق بين الدولتين وقد ناقش الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي المصري السعودي ، بالقاهرة، برئاسة رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، عن الجانب المصري، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، عن الجانب السعودي، تنفيذ العديد من مشروعات السياحة والإسكان وأخرى خاصة بقطاع البترول من جانبه، أشار وزير الاستثمار، ، إلى أن هناك مشروعات مشتركة في مجالات السياحة والإسكان، والتي تم إجراء دراسات متكاملة لها، مؤكدا على وجود آلية للإسراع بإنهاء الإجراءات الخاصة بالاستثمارات العربية والأجنبية

ونوه وزير البترول، بوجود عدد من المشروعات المشتركة في قطاع البترول، ونبه وزير الثقافة، ، إلى التعاون في تبادل إقامة المعارض الفنية، وبناء المراكز الثقافية.

وأشار وزير التربية والتعليم، ، إلى مشروعات للتعاون في إنشاء مدارس للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، وأكد وزير الزراعة، ، على أهمية ضخ المزيد من الاستثمارات السعودية بمصر في المشروعات الزراعية التنموية، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الغذائي وخلق المزيد من فرص العمل

من جانبه، أكد وزير المالية السعودي، قيام الصندوق السعودي للتنمية بالمشاركة في المشروعات المطروحة للتعاون بين البلدين، فضلا عن التعاون في مجالي الضرائب والجمارك، وأشار وزير الإسكان السعودي إلى الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز مشترك للبحوث الإسكانية، مشددا على أهمية تنظيم زيارات لرجال الأعمال في قطاع الإسكان لبحث فرص المشاركة في تنفيذ المشروعات

ولفت وزير التعليم السعودي إلى مجالات التعاون المشترك في قطاع التعليم، وأشار وزير الثقافة السعودي إلى برنامج التعاون في المجال الثقافي، وفي الإذاعة والتليفزيون، وعرض وزير الزراعة السعودي مذكرة التفاهم المشتركة في مجالات الزراعة والتي تتضمن التعاون في تنفيذ المشروعات الزراعية السعودية بمصر، والتي تم الانتهاء من دراسة الجدوى المتعلقة بها وايضا مشروعات البحرية المشتركة بين مصر والمملكة العربية السعودية هي الأخرى تعمل بشكل طبيعى ولم تتوقف نهائيا، مؤكدا أن مشروع ميناء دهب المقرر أن يربط بين مصر والسعودية جار العمل به ومن المقرر الانتهاء منه خلال ست شهور

وان الشركات السعودية تعمل على نقل الركاب بين البلدين بجانب الشركة المصرية ولم تخفض الشركات السعودية العاملة بالنقل البحرى من طاقتها أو من طاقة العبارات العاملة على الخطوط الملاحية بين البلدين

ومن المقرر حضور عدد من كبار مسؤلى النقل بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة المقبلة، لدراسة مشروعات أخرى للربط بين البلدين، وعلى رأسها مشروع ميناء دهب وهناك مفاجأت قريبه سيعلن عنها فى وقتها

ونعود للاخت الشقيقه الصغرى حجما والكبرى مكانتة الامارات ووصاية الراحل الشيخ زايد اسكنه الله فسيح جناته ،ووصيته لابنائه بمصر وأهلها خير فنذكر مشاريع عديده ومساعدات قويه نذكر منها مشاريع اقيمت فى 23 محافظة مصرية فى 8 قطاعات حيوية هى الإسكان والرعاية الصحية والتعليم والطاقة والبيئة والأمن الغذائى والمواصلات، إضافة إلى مشاريع الدعم الإضافى للمؤسسات الأكاديمية والاجتماعية إن تلك المشاريع تمثل ملحمة للإخاء والعطاء والتعاون على أرض مصر Image title

وقد تسلمت الحكومة المصرية من دولة الإمارات العربية المتحدة حتى الآن 12 مشروعاً ضمن حزمة المشاريع التنموية، وأكدت تقارير المتابعة استمرار نجاح تلك المشاريع فى تقديم خدماتها للمواطن المصرى البسيط فى قطاعات الإسكان والتعليم والرعاية الصحية والنقل والمواصلات ودعم خدمات المؤسسات الاجتماعية والأكاديمية. ويجرى العمل فى الوقت الحالى على قدم وساق للانتهاء من تسليم باقى المشاريع التى تم إنجاز نسبة كبيرة منها وبعضها شارف على الانتهاء، والتى تشمل مجالات عديدة بما فيها الأمن الغذائى والطاقة المتجددة والبيئة ودعم خدمات الأزهر وتطوير متحف الفن الإسلامي

تلك المشاريع أسهمت بصورة كبيرة فى تحسين ورفع مستوى معيشة المواطن المصرى  وتخفيف المعاناة التى كان يشعر بها للحصول على ما يريده من خدمات له ولأسرته  وأنهم يلمسون تأثيرات تلك المشاريع الاقتصادية والاجتماعية بشكل مباشر على ما يحصلون عليه من خدمات صحية وتعليمية وتثقيفية وما يلمسونه أيضا فى تحسين البنية الأساسية والمرافق التى شهدت طفرة ملحوظة بعد تنفيذ تلك المشاريع، وخاصة فى مجالات توفير المساكن والكهرباء وتوفير الإنارة وتحسين الصحة العامة والبيئة نتيجة إتاحة شبكات الصرف الصحى، وكذلك توفير فرص عمل جديدة وأيضا الحد من الاختناق المرورى وتقليل الحوادث بعد تشغيل الجسور الجديدة وأتوبيسات النقل العام، وأشاروا إلى أن ما كانوا يسمعونه قبل التنفيذ عن المشاريع التنموية الإماراتية كان بمثابة حلم ولكنه تحقق .
وشملت المشاريع الإماراتية التنموية التى تم تسليمها للحكومة المصرية 50 ألف وحدة سكنية و100 مدرسة،

، وتشييد 78 وحدة صحية لطب الأسرة، و تطوير خطوط إنتاج الإنسولين بشركة فاكسيرا، كما اشتملت على 4 جسور فى 3 محافظات وتوريد 600 حافلة لهيئة النقل العام بالقاهرة، وتوريد 100 ألف رأس من الماشية لإنتاج اللحوم والألبان، وتشغيل محطة شعب الإمارات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بواحة سيوة، ودعم الخدمات الاجتماعية والثقافية والصحية للكنيسة المصرية
ويجرى حالياً وضع اللمسات النهائية فى 10 مشاريع أخرى فى قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائى والبيئة ودعم مشاريع الأزهر الشريف ومتحف الفن الإسلامى تمهيداً لتسليمها للحكومة المصرية.
وتشمل هذه المشاريع إنشاء وتشغيل 8 محطات مركزية للطاقة الشمسية فى 3 محافظات وتشغيل 6943 نظاماً منزلياً للطاقة الشمسية فى 6 محافظات وبناء صوامع لتخزين القمح والغلال فى 17 محافظة وتطوير البنية التحتية للصرف الصحى فى 94 قرية وتشييد 4 مبان لسكن الطالبات بجامعة الأزهر وبناء مكتبة الأزهر الإلكترونية وإدارة مستشفى الأزهر التخصصى بنظام المعلومات الصحية وإنشاء معهد الشعبة الإسلامية بالقاهرة الجديدة إضافة إلى مشروع تطوير وتجديد وترميم متحف الفن الإسلامي .  وأسهمت المشاريع التنموية الإماراتية فى مصر فى تحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية ملموسة حيث ساهمت فى توفير نحو 900 ألف فرصة عمل ما بين مؤقتة ودائمة، واستفاد منها نحو 10 ملايين مواطن مصرى فى المناطق الأكثر حاجة وخاصة القرى الريفية والتجمعات النائية، Image title


 وقامت بدور ملموس فى تحسين الحياة ورفع مستوى المعيشة للمواطنين وخففت بصورة ملحوظة من التحديات التى واجهت مصر جراء التداعيات السلبية التى مر بها الاقتصاد المصرى منذ أواخر 2010 وحتى 30 يونيو 2013

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة