السلاح والعنف نقيضا الأوطان نريد القول أن لغة السلاح والعنف ليست حلولاً للمشكلة

السلاح والعنف نقيضا الأوطان نريد القول أن لغة السلاح والعنف ليست حلولاً للمشكلة ومأياتي بالسلاح يذهب بالسلاح" ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ".من أعظم الواجبات الملقاة على عواتق العلماء، والكتاب، وقادة الأمة، لاسيما في هذا العصر أن يخلصوا نياتهم، وينزهوا أقلامهم عن كل ما يورث الوهن والإفك والافتراء وينتج الشرك والفرقة والفشل ويؤدي إلى الضعف في صفوف المسلمين، ويبعدوا نفوسهم عن سوءالظن، وأن يتقوا الله فيما يقولون. لا يكتمون الحقائق، ولا ينشرون الأباطيل، ولايعتمدون فيما يكتبون على الزور والبهتان، والافتراءات الظالمة التي تؤدي بالناس إلىالضلال، وإثارة العصبيات البغيضة الممزقة لجسم الأمة، والمفرقة للجماعة، والدافعةللجهلاء على تنمية التباغض والصدام، وفعل ما لا يجوزه العقل والشرع كما يجبعليهم أن ينتهجوا أسلوب الأنبياء عليهم السلام في المناقشة والجدال والدعوة إلىالحق على ضوء ما أدبنا الله به في كتابه العزيز حيث قال عز اسمه:" ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ".قال سبحانه:" أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ".وقال تبارك وتعالى:" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ".وقال تعالى شأنه:" إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ".وقال تعالى مجده حكاية عن نبيه شعيب لما قال له قومه" إنا لنراك في سفاهة، وإنا لنظنك من الكاذبين "؟" يا قوم ليس لي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين ".وقد أمر نبيه الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول للمشركين:" أنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ".فلم يصرح بضلالة المشركين في مقام التخاطب معهم مع أن المشركين فيضلال مبين من دون أدنى شك أو ريب. فأقرب الطرق الموصلة إلى الحقيقة، الأخذ بهذا المنهج الإلهي، وهو الجدال بالتيهي أحسن وأكمل المناهج هو هذا المنهج الذي أمر الله به أنبياءه ورسله ليسيرواعليه في أداء رسالاتهفأحرى بنا أن لا نتبع سواه اثناء الدعوة إلى الدين الحنيف ومحاولتنا اجتذابالآخرين إلى رسالة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وفيما نتناقش حولهمن المسائل الخلافية بين المسلمين لأنه المنهج الوحيد البعيد عن الغلط في القولوالمنزه عن أساليب الشتم والفحش والافتراء، والمتحلي باللين واللطف، والمستندعلى العلم والمعرفة، والداعي إلى حمل أقوال المسلمين، وأفعالهم على المحاملالصحيحة مهما أمكن، والاجتناب عن المزاعم والظنون الباطلة، ومتابعة اللهو،والعصبية الممقوتة.قال الله تعالى:" ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهمسؤولا ".وقال سبحانه:" فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنا فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ".وإذا كان القرآن الكريم يخبر عن قوم شعيب، وهم كفار أثناء ردهم عليهبقوله:" وإنا لنظنك من الكاذبين ".العلم وكأنهم لم يسمعوا قول الله تعالى:" إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ".ومن هذه المنطلقات أبحر سيد المحققين يدعوا إلى النقاش العلمي وانتهج الوسطية بالطرح وبحث في تاريخ كل المذاهب والملل ولم يلمه بالله لومة لائم وسفه كل فكر منحرف عند الشيعة والسنة وذلك فقط لتوحيد المسلمين وجعل كلمة الله العليا نعم أخي وحبيبي وعزيزي المسلم توجد انحرافات في كل المذاهب وبدون نكران وعليه الزمنا بالبحث والتدقيق بتاريخ ومنهج وأصول المذاهب وأئمتهم وأصل مفكريهم وهنا بيت القصيد وهنا مانريد أن تفهمه فالتاريخ بين لنا قادة خونة وعملاء ومتخاذلين خانوا شعوبهم والمسلمين وكانوا وباء على الأمة فكيف ندرس أحوالهم ولا نتعظ منهم وتلك الأيام نداولها بين الناس ولكن الناس لا يشعرون التاريخ يعيد نفسه والناس تعيد الأخطاء وتقع بنفس المحذور ويقعون بالفتن ويموت أولادهم وتسفك دمائهم وتستبيح نسائهم ولهذا يحتم علينا الآن الصحوة وكشف الخونة والعملاء واجتنابهم والوقوف ضد مخططاتهم لأن الشعوب فوق الطغاة فيا شعبي الحبيب ابحث عن هو منك عايش همك وفقرك ويتألم لألمك ويحاول ويتقطع لإنقاذك فالشر لا ينتهي ولاينهى عنه بمجرد تغير الفكرة بل استئصال الشيطان الذي يقوده وإن طلبت الإصلاح من فاسد كأنك تطلب النصيحة من شيطان ومثل ذلك ابن تيمية الحراني أسس فكر مكفر قبل ٩٠٠ سنة واليوم هذا نتائجه ولد لنا فرقة داعشية منحرفة مزقت الإسلام والمسلمين فهنا نركز ونريد أن تكون أنت القائد والرائد لمصيرك ومصير أهلك وجارك وعشيرتك ومحافظتك وبلدك وأمتك ولله الآخر وهو الغاية المطلقة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة