السيسى يزور المملكه والملك سلمان على رأس مستقبليه زيارة السيسى ترد على كثير من الاسئله

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-24
  • مشاهدة 37

كتب / خالد حمدين

السيسى يزور المملكه والملك سلمان على رأس مستقبليه

زيارة السيسى ترد على كثير من الاسئله وتقطع الطريق على المغرضين

الملك عبدالعزيز آل سعود :لا غنى لنا عن مصر ولا لمصر غنى عنا

هذه هى العلاقه الطبيعيه بين مصر والسعوديه منذ الأزل وهذه الجملة التى قالها مؤسس المملكه العربيه السعوديه الملك عبدالعزيز آل سعود قد جمعت الدولتين معا وقطعت الطريق على المغرضين الذين يحاولون بشتى الطرق الوقيعه بين مصر والسعوديه وان هذه الزيارة تدفع العلاقات الثنائية نحو مسارها الصحيح والطبيعى، والمحادثات الثنائية المباشرة تمثل فرصة جيدة للاتصال من شأنها أن تذوب أى سوء تفاهم  نعم يحدث اختلاف فى وجهات النظر نعم ان يحدث عدم الاتفاق على بعض القضايا ولكن ينتهى كل ذلك فى غضون ايام قلائل لتعود العلاقات أقوى مما كانت عليه ولا يذيد الاختلاف فى وجهات النظر سوى التقارب والتناغم المستديم لانه بمرور الوقت تثبت الأيام للآخر قوة العلاقه وصحة الأقوال والأفعال وجأت هذه القمه بطابع مختلف وكرد قوى فى وقت أقتنع الجميع وخصوصا أعداء الأمه من أن الخلاف بين البلدين قد زاد وان العلاقات المصريه السعوديه قد أنقطعت وأن ما تبقى من الأمه لم تعد يد واحده وأن الدور قد حان عليهم كل ذلك ويطل الزعيمان من شرفتاهم لينظروا ماذا يحدث وماذا يقال وهم فى ثبات وعقل راجح ويبتسمون لما يحدث وعندما أحسا بالخطر وأن الأحوال لم تعد تأتى بجديد قررا أن يقطعوا مخطتات الأعداء ويفوتوا عليهم كل الفرص ليصطادوا فى الماء العكر وفاجأوا الجميع بعقد قمه مصغرة على هامش مؤتمر القمه العربيه المنعقد فى البحر الميت ودعا الملك سلمان اطال الله عمرة الزعيم عبدالفتاح السيسى لزيارة السعوديه وتم تحديد الموعد وبالفعل كانت الزيارة وننتظر ايضا زيارة الملك سلمان للقاهرة ولكنها لم تحدد بعد وتناقش الزعيمان

Image title

فى كل القضايا التى تمر بها أمتنا العربيه ، مثل الحرب على الإرهاب وما تحيكه ايران وما يحدث فى سورياواليمن والعراق وليبيا وباتت وجهات النظر من التقارب لما فيه خير الأمه والوطن العربى وقد ناقش الطرفان الزيارة الاخيرة للرئيس السيىسى لأمريكا وناقشوا القرارات التى تم اتخاذها فى القمه العربيه الأخيرة وأدلى وزير خارجيه مصر ببعض الكلمات التى لها الأثر الأقوى فى نفوس الشعبين حيث قال أن المشروعات المشتركه بين البلدين لها فائده كبيرة للبلدين وانها ستستكمل بالفعل وتم مناقشتها وأن العلاقه بين البلدين علاقه ازليه ووثيقه على مر العصور ، لقد كانت لزياة الرئيس المصرى للشقيقه السعوديه أثر كبير فى نفوس الشعبين العربين الاسلاميين وبعث بالطمانينه وأرسل برساله هامه لكل من حاول ان يتصيد الاخطاء ويفتعل الوقيعة بين البلدين وكانت بمثابة نهايه للغط ظل اكثر من خمسة اشهر فتح المجال فيهم للأراء والتحليلات لخبراء الفتن وتكهنات الكهنه لهدم واختلاق المشكلات للبلدين نعم نعترف ان كان هناك إختلاف فى وجهات النظر ولكن هذا وارد ويحدث ويكون للصالح العام ولكن سرعان ما تضح الرؤى ويقتع الآخر برئ الأول الذى كان فى مصلحة الجميع ومن الثانى ومن الأول فهى تختلف بالموضوع والقرار وفى النهايه نقول ان عصب الأمه وميزانها وقوتها وامانها هى مصر وأن قبلة الأمه وأرضها المقدسه هى السعوديه فكيف للأرض ان تستغنى عن الحمايه والآمان وكيف لنا ان نستغنى عن موطن رسول الله وبيته الحرام فليهدأ الجميع وليصمت الكاذبون والكل يعلم مدى العلاقه التى تربط الشعبين فمصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر والله اكبر  

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة