الصحابة مورد الخطاب والتحذير القرآني بتحديد الولاية الحقة تحليل لكلام المحقق الأستاذ بقلم ابو حسن

الصحابة مورد الخطاب والتحذير القرآني بتحديد الولاية الحقةتحليل لكلام المحقق الأستاذ بقلم ابو حسن الرغيفيورد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( افترقت أمة أخي موسى عليه السلام علىإحدى وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار، وافترقت أمة أخي عيسىعليه السلام على اثنين وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار،وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار. فقد اتفق جماعة المسلمين على صدور هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصادق الأمين، فلا بد من وقوع افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، وأن الناجي منها فرقة واحدة، والضرورة قاضية بأن كل فرقة تدعي أنهاعلى الحق، وأنها الفرقة الناجية، والخبر الصحيح المجمع عليه - يدل علىكذب دعوى اثنين وسبعين فرقة، وصحة دعوى فرقة واحدة، فإذا ثبت الحديث وهو ثابت عند كل الفرق فإنهم يجتمعون على أن الله واحد والقرآن واحد والكعبة واحدة والصلاة والصوم والحج .....إلخ فأين الفرقة إذا ومن يثبت إدعاء النجاة فحين تدقق بالبحث فإنهم اختلفوا على من يخلف رسول الله ومن يثبت أنه هو خليفة رسول الله فقد نجا ويدعي هو الناجي وهنا توجد ملاحظة أن هذا الحديث وهذا الخطاب كان موجه مباشرة إلى الصحابة وهم المعنيين بذلك أكثر من الفرق نفسها الآن ولضيق المساحة والوقت سوف نبين لكم من هي الفرقة الناجية وباستدلال المحقق الأستاذ وببساطةقوله تعالى: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمونالصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * [المائدة: ٥٥]يستدل المحقق الكبير أن هذه الآية تدل على أن ولاية أمر المسلمين بعد النبي أمر واجب وبالنص القرآني ومتفق عليها أيضاً من جميع الفرق وهنا اختلفت الفرق من هو المستحق للولاية وهذا ليس بغريب أن نتعرف عليه لأنه لايوجد جعل أو أمر لاتبان حكمه فيكون المجعول أو المكلف في حيرة أو استحسان أو اختيار ديمقراطي لايجوز ذلك فإن الله قد أعطى حكم وتبين من هو صاحب الولاية وحين تبحث في تفسير هذا الآية وخاصة ابن تيمية ورجاله مثل ابن كثير قد بينوا الآية الشريفة أعطت للولي قرينة وأشارت إليه بالمباشر وهذه القرينة هي (يؤتون الزكاة وهم راكعون) طبعاً إذا عرفنا من هم نعرف الولي وفرقته الناجية فحين نستدل بكلام ابن كثير وتفسيره للآية الشريفة تجد بين قوسين أن من أعطى الزكاة هو (علي بن أبي طالب) ولم يذكر غيره ولم يشير التاريخ والمحدثين لأحد غيره كان متصنع أو أراد التشبه بهذا الحادثة فباختصار الحكم بما حكم به المخالفين علياً وشيعته هم الفائزون لكن لماذا اختلفت الأمة وتشظت هنا يبين السيد الصرخي الحسني دام ظله أن أول من خالف النص واختلفت الناس بعده هم الصحابة الذين كان الخطاب موجه بالمباشر لهم وأترك لكم كلام المحقق.https://m.youtube.com/watch?v=pyA-UmWZvwM

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة