الصحفية الأجنبية التي فضحت دبي

Image title


خرجت تحمل كاميرتها وتتجوّل بحذر بين شوارع دبي ، تراها بأبراجها الفارهة كأنّك في إحدى المدن اليابانية أو الامريكية. ثم بدأت تقريرها وهي تحاول اختزال الشارع الرئيسي من خلف باص يحمل عبارة إنكليزية ( آمن وسريع ، تحويلات إلى الهند ) وهي تقول: 
- "ثمانون في المائة من المليون ونصف بدبي أجانب مع تفوّق عدد الرّجال على النّساء بثلاثة أضعاف " وأضافت وهي تأخذ صورة لطائر يطارد فريسته من فوق يم كظيم وتحت سماء باهتة:
- " كصحفية خلال الأربع سنوات كنت قد حقّقت عن شابّات صغيرات تم بيعهن لأغراض جنسية، وفي تحقيقي الصحفي الأخير بمولدافيا التقيت بامرأة كانت تسافر الى دبي لممارسة الدعارة، ولخدمة أكثر من ثلاثين زبونًا يوميًّا، غصبا عنها". 
وبعد فراغها من التصوير وهي على ضفاف النّهر الكئيب جالسة قالت: 
-" بسبب قصّتها أصبحت دبي المكان المتوجّب عليّ رؤيته لفهم شرٍّ من هذا القبيل، ما وجدته كان مدينة للتناقضات؛ التقاليد الإسلامية خلطت بالرّأسمالية الفجّة " – كما ختمت قولها.
لأن أبناء أو " بنات " زايد مخنّثين، فقد وجدوا في الرأسمالية الغربية الفجّة بديلاً عن الإسلام الأصيل، على الأقل هذا ما تقوله وتؤكّده صاحبة التقرير؛ بأنه لولا تجارة الجنس ما نجح الاستثمار في الامارات.
حتى اللحظة، لا الإخوان المغفّلون، ولا شعب قطر المغبون يدركون مدى أهمية الجنس بالنسبة للأمراء الذين يرعون الكعبة وما حوليها، ولذلك فهم يمارسون أشد أنواع القهر والاستبداد، ليس فقط من باب الشهوة أو الشبق " السياسي " ، ولكن خوفًا من الإسلام الذي يقيّدهم و يفسد عليهم لياليهم الحمراء. 
لأجل ذلك تقوم الدول الحليفة للإمارات بمحاصرة قطر، وتعتقل العلماء والمشايخ الكبار، ولأنّهم سكتوا، وفي صمتهم دليل قطعي على مؤازرتهم لدولة قطر ، شعبا وحكومة. 
وليس سوى البارحة قام ولد سليمان الأرعن باعتقال الداعية الإسلامي والأكاديمي ( سلمان العودة ) واقتادته إلى مكان مجهول دون توجيه أي تهمة رسمية له .
وقال نشطاء حقوقيون إن التهمة غير المعلنة لاعتقال العودة، هي الصمت ورفضه المشاركة في الحملة الإعلامية التي رافقت حصار قطر .
كل النوادي تقريبا وكذلك الملاهي الليلية التي تقام فيها السهرات الحمراء، ويحضرها الأمراء، والمرفّهون وأصحاب المعالي والفخامات، تحمل رخصًا من وزارة السعادة التي يتغنّى بها ولد زايد الأبله المعتوه كما خرج يتغنى بالإسلام والحب في لحظة عتاب مع قطر التي لا تريد أن توفّرها لهم، لذلك سارع إلى اتّهامها بالإخوانية والإرهاب.
" جرائم و فضائح آل نهيان و آل مكتوم، بغاء، دعارة، مخدرات، لصوصية، تجارة رقيق، غسيل أموال، زندقة، خيانة ... " : - كانت مجرّد عنوان لمدوّنة يشرف عليها ( الشباب الاماراتي الحر )، ذيّلوها بتهديد ووعيد هذا نصّه : 
(هيهات تم هيهات أن تخرجوا عن الطوق أوان تسرحوا خارج عقالكم اكتر مما هو مسموح به ,فأنتم مجرد خونة صهاينة مرتزقة متخلفين، فمهما علا شأنكم بأموال البترول فان عقولكم لا يتعدى حجمها حجم حلزون. والحساب قادم لا محالة) 
وختمها أحد المعلّقين على الفيديو بالقول:
- " يجب إعادة الإمارات لوطنها العربي والإسلامي، وتحريرها من خونة آل نهيان وآل مكتوم، الذين سلموا البلد للصهاينة، وحاربوا الإسلام، وأهانوا العرب وقتلوهم، وقربوا العاهرات ".

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة