الطبق السوري

لست طبيبا او اعمل بالمجال الطبي ولكن ما يتداوله اصدقائي من الاطباء 

ان اكبر مشكلة طبية مازالوا يعانون منها الى الان مشكلة "البلع المستعصي".وربما هناك تسميات مختلفة لهذه المشكلة والتي تتلخص اساسا" باستعصاء قطعة من الطعام بين الفم والمعدة(المري) ووقوفها صامدة بتلك المنطقة رغم الاجراءات الشعبية لمثل هذه الحالات على مايسمى علاج من اعطاء المصاب جرعة ماء اضافية او الخبيط بكف اليد على وبكل قوة ان كان من الامام او الخلف عسى ولعل تنزلق تلك اللقمة الى جوف المعدة.

في البداية ذكرت اني لست من العاملين بالمجال الطبي لاسترسل في شرح خطوات العلاج.

ولكن يمكن ان اصف حالة البالع اذا اتفقنا على التسمية

*فهوى لايقوى على الكلام ويتحول كلامه الى نوع من الفحيح والانين الغير مفهوم حيث يعجز القريب منه على فهم مايريد فكيف البعيد*

ولكن حالة (البالع) استحضرتني بالطبق السوري وكل من تناول لقمة منه

فعلى مايبدو الطبق السوري كان دسما للغاية وبه جميع انواع اللحوم التي يشط ريال اي انسان عند ذكرها اقله نحن ساكني خيم النزوح.

وهذه اللحوم لم تكن مجردة من عظامها وكان منظر الطبق السوري يوحي انها من اللحوم الخالصة الشهية وليست *لحم بعضمو*

وبدأ الفحيح والانين فلا مؤيدي البالع يفهمون ايماآته ولا اعداءه 

عدم الفهم هذا بالاضافة لمشكلة البالع الذاتية 

جعلته يستخدم كل ماتوفر لديه من ادوات لضرب اعداءه المفترضين من اهل وطنه

لانه يعاني من البلع فكل افعاله ستكون من نوع السلوك الغير منضبط

مرة يوجه سهامه الى من قدم له الطعام او الذي اعده او....والقائمة طويلة تصل العقوبة الى من ربى تلك الطيور والحيوانات المنثور لحمها على الطبق.

فكل من تناول من الطبق السوري #اضحى بالعا بدرجة معينة*#

وجاءت الافكار العابرة للحدود تحمل معها مايتوفر لديها من وسائل قتل 

لقتل الانسان الذي ساعد في التربية لتلك الطيور والحيوانات

ولتدمير الارض التي اطعمتها

ولم يسلم (الارض والماء والغرس والبناء)من همجيتهم

في المرة القادمة سنتحدث عن البالعين

)مجاهدي الخردة )

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة