العراق بين معمم اهانة ومععم خيانة

العراق بين معمم اهانة ومععم خيانة

بقلم /مازن السوداني 
 
عن الامام الرضا عليه السلام: "من واصل لنا قاطعاً، أو قطع لنا واصلاً، أو مدح لنا عائباً، أو أكرم لنا مخالفاً فليس منّا ولسنا منه".
 
تجد بعض المعممين الذين ترأسوا وتسلطوا على رقاب العراقيين من قبل اتباعهم الهمج الرعاع الذين ينعقون وراء كل ناعق تجدهم يتكلمون بأسم الشعب العراقي ويتبجحون بكذبهم ونفاقهم على هذا البلد وشعبه المسكين الذي عانا ما عنا من ويلات واهات منذ سقوط الطاغية الى يومنا هذا منهم من سرق الاموال بأسم الدين والمذهب ومنهم من سلك اسلوب السياسة الفاشلة التي هدمت كل البنا التحتية بفسادها ومنهم من ساعد في احتلال العراق من قبل الامريكان واليوم نرى مقتدى الصدر يتعاون مع الدواعش لإجل مصالحه الشخصية فهو لم يفكر في الشهداء الذين راحوا ضحية الدواعش ومن ساعدهم لكن كل يوم يبين لنا مقتدى انه جاهل ولا يعرف معنى السياسة فهو نراه يتكلم على السياسيين وهو وحزبه يمتلكون نصف الميزانية العراقية ومن قبل الدولة فالاولى لمقتدى ان يحاسب حزبه وسياسيه الذين نهبوا العراق ونرى مقتدى يتكلم عن السعودية وامر انصاره بخروج مظاهرات في عامة العراق للدفاع عن نمر النمر وشيعة القطيف واليوم نراه يتعاون مع السعودية ونرى مقتدى يأسس سرايا السلام لمقاتلة الدواعش ومن ساعدهم و اليوم نراه يصافح اليد التي ساعدت الدواعش وهذا ما لا ينكره اي انسان عاقل فأي سياسة وائ دين هذا ما مقتدى الم يكن محمد صادق الصدر عنوانا للشجاعة الذي وقف في وجه الطاغية حتى استشهد ولم يهاون ويهادن على شعبه لكن ما نراه اليوم هو بسبب الجهل الذي في عقول الذين يتبعوك وجعلوك قائدا وانت لم تفكر بهم وبمصالحهم الى متى العراق يعيش بين هؤلاء الذين تسلطوا على رقابنا الى متى هؤلاء يلعبون على مشاعر الفقراء والمساكين الم تكفوا من خداعكم وملأ كروشكم العفنة الم تكتفوا بسرقة العراق وخزينته التي لم يحصل منها اي فقير اليوم باتت واضحة يد الخيانة والمؤامرة التي احيكت على هذا الشعب فالشعب قد كشف زيفكم ومخططاتكم التي دمرت العراق فعلى العراقيين ان يفكروا بعقل وينظرون بأم اعينهم خيانة وعمالة هذه العمائم 
 فلاتحسبون ان الله غافل عنهم فهو بالمرصاد وسيجعل الله بذلك كيدهم في نحرهم وان الغد ستكشف الحقائق عن هولاء وماذا فعلوا فالعراق بلد الانبياء واهل البيت عليهم السلام

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة