القداسة في نظر التيمية

القداسة في نظر التيمية
بقلم احمد السيد
الشيء المقدس له معنيان قد يجتمعان و قد يفترقان و هما الأول: واجب الاحترام و له نماذج و أمثلة كثيرة من قبيل المساجد و المشاهد المشرفة فإنها أماكن مقدسة بمعنى واجبة الاحترام و قد استخدم القرآن الكريم هذا المعنى في العديد من آياته و منها قوله تعالى: {يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة}. وقد تقدم هذا كله القدسية للخالق المتعال اما الثاني: ما لا يقبل النقد و الاعتراض من قبيل: الحكم الشرعي، و العقائد الحقة و نحو ذلك من الأمثلة و المناط في لزوم التقديس لأي شيء من الأشياء بكلا معنيي التقديس هو نهوض الدليل على كونه من الأمور المقدسة. لكن ظهر تقديس من نوع ثالث يختلف عن سابقيه وهو التقديس التيمي ولايخفى على الجميع ماهية المبدأ القدسي لديهم وماهي الشروط والضوابط والصفات التي بوجودها يتم التقديس؟ وعلى هذا الاساس يتم التقديس للاشخاص والكتب والحكومات فعندهم اشخاص مقدسين وكتب مقدسة وحكومات مقدسة ورب مقدس مختلف الصفات عن الواحد الاحد فاطلق ائمة التيمية على المماليك السلاطين الايوبيين والزنكيين القاب قدسية كالملك العادل والرحيم وكذلك قدست دولة الايوبيين وصارت تسمى عند التيمية بالدولة الناصرية الصلاحية القدسية بالرغم من انتشار البغاء والظلم والقتل والحكم بمالم ينزل به سلطان ولا شك ان هناك لديهم كتب مقدسة اقدس من القرآن ككتاب البخاري على مستوى التشريع وكتاب سلافة الزرجون في الخلاعة والمجون كان هذا على مستوى الانحلال وكأنهم بعملون بمبدأ (ساعة لربك ويوم لقلبك) وكتاب الخلاعة المقدس لمؤلفه العلامة التيمي المقدس الشاعر نور الدين: محمد بن محمد الأسعردي، المولود سنة 619، تسع عشرة وستمائة.والمتوفي سنة 656، ست وخمسين وستمائة كان شابا خليعا حيث .أفرد في كتابه هزليات شعره، وشعر غيره فيها واتصف كتابه بالانحلال الاخلاقي والابتعاد عن الاداب والاخلاق الاسلامية فكان محتواه عبارة عن غزل بالغلمان وكلام فاحش وشعر جريء يستحي الانسان من قرائتها حتى في خلوته لما فيها من انحراف وفساد فكان كان كثير المجون حتى غلب على شعره فجمع ما نظمه في هذا الباب في كتابه المقدس فصار من كبار شعراء الملك الناصر. الصديق الحميم والنديم لملك المملكة القدسية الصلاحية الملك الناصر الايوبي المقدس ولاغرابة في ذلك فشبيه الشيء منجذب اليه هكذا هم ائمة التيمية وعلى الدوام يقدسون الاعاجم والفجرة والفساق لامكان للشرفاء في مجالسهم وحكوماتهماي ملك ناصر مقدس وهو يعاقر الخمر ويرتكب المحرمات ويقرب الخلاعيين والمثليين والغلمان واي مقدس واي مملكة مقدسة تلك هذه ليست قداسة بل نجاسة وخسة ائمة فجرة وحكام فاسقين وندماء خلاعيين همهم النساء والخمر والسلب والنهب واستضعاف الناس ومحاربة العلماء الحقيقيين الزهاد الشرفاء والى هذا اليوم يتظاهرون بالتوحيد وهم اساس الشرك والالحاد حتى صورة ربهم عبارة عن غلام املس كما ذكره ابن تيمية وبناءا على مخيلته ولما يعطيه للغلمان من محبة في قلبه ابن تيمية المؤسس والمنظر للانحلال والزندقة والارهاب صار اتباعه التكفيريون يعادون الأخيار ويزدرون بالأبرار ويمقتون الزهاد!!! كأسلافهم من السلاطين المماليك المقدسين وبالرغم من اتساع سطوة فسادهم وكبر مؤسستهم الاعلامية ودعمهم المالي والمعنوي اللامحدود فقد فضحهم الله وفضح امامهم ابن تيمية على يد اقرب الناس اليه وافضل تلاميذه ذاك هو الذهبي الذي انتبه الى نفسه بعد سنين طويلة من الخوض في الدجل والانحراف وادرك حقيقة استاذه المنحرف فارسل برسالة نصح وارشاد واصفا استاذه واتباعه بالزنادقة والفجرة والمنحلين وقد ذكر نص الرسالة كاملة المرجع الصرخي في محاضرته التاسعة والثلاثين من بحث وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري التي القاها في مساء يوم الثلاثاء 5 شعبان 1438 هـ -2-5-2017 م فقال في مقتبس ((..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الخامس..المورد1:..المورد2..المورد19: نقتبس من الذهبي بعض ما يُفيد المقام ثم نعود لابن كثير، بعون الله تعالى: المقتبس الأوّل: كتاب {السيف الصقيل في الرَّدِّ عَلَى ابنِ زَفِيل}: السُّبْكي الخزرجي الأنصاري (683 – 756 هـ): في هامش الكتاب: {تَكْمِلة الرَّدِّ على نونية ابن القيم}، {تبديد الظلام المخيِّم من نونية ابن القيِّم}: الكوثري (1296- 1371هـ): مقطع1..مقطع2: رسالة كتب بها الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية: ((بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله على ذلتي، يا ربّ ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني: 1..2..25ـ يا مسلم أقَدِمَ حمارُ شهوتِك لمَدْحِ نفسِك؟!! 26- إلى كم تصادقُها وتعادي الأخيار؟!! إلى كم تُصدِّقُها وتَزْدَري بالأبرار؟!! إلى كم تعظّمها وتصغِّر العباد؟!! إلى متى تُخالِلُها وتَمْقُت الزُّهَّاد؟!!..37..المقتبس الثاني..)). المورد20...)) هذا هو الفكر التيمي التكفيري لايفرق بين الخليع والفقيه والجبان والشجاع والعبد والحر والمملوك مادام يدين الجميع بدين التيمية القدسي وربهم الغلام الجعد القطط فمن الممكن الخليع ان يصبح فقيها متشرعا عندهم ويصير من المبشرين بالجنة لكن من يخالفهم في النهج والعقيدة لو قام الدهر كله وصامه فهو لم يشم رائحة الاسلام والوقيعة به من الجهاد الاعظم ولا ادري الى متى يبقى السكوت عن الفحش والفجور وقد غزا اغلب بيوت المسلمين فصار الشباب ضحايا لهذا الغزو الانحلالي الفكري اعاذنا الله واياكم من هذه الغفلة
http://www14.0zz0.com/2017/05/04/21/739794967.jpg
للاطلاع على المزيد من الحقائق الغائبة عن الذهن من خلال متابعة المحاضرة الــ39 كاملة
facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1496963217041824/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة