القصة محمود فيصل عبد المتجلي

دخلت المرأه غرفه العمليات لتلد

وبينما هى كذلك ادركتها المنيه

وماتت بعد ان ولدت ولدا جميلا

حزن الزوج على فراق زوجته

وأخذ الولد وأعطاه لخالته لانشغاله

وبعد سبعه أشهر تزوج الرجل

وانجب من الزوجه الجديدة ولدا وبنتا

وبعد مرور ثلاث سنوات أحضر الرجل ولده

من عند خالته ليعيش معه

اهتمت الزوجه بأبنائها ولم تهتم بهذا الولد

فعاملته بشده وكانت تعاقبه ولا ترحمه

وكانت كثيرا ما تضع له الطعام يأكل بمفرده

وفى يوم كانت المرأه قد استضافت أهلها

على العشاء

فجاء الولد ونظر الى مائده الطعام وما عليها

من صنوف الطعام والحلوى

فمد يده ليأخذ شيئا يأكله

فرأته المرأه ونهرته بشده

ثم قامت بإعطائه طبقا من الأرز

وأدخلته البلكونه وقالت له أجلس هنا

حتى ينصرف الضيوف ولا تخرج من مكانك

جلس الطفل الذى لم يتجاوز الاربعه سنين

فى البلكونه بمفرده يأكل وكان يوما شديد البروده

وخاف من زوجه أبيه ان يخرج عليها فتضربه

فنام مكانه

انصرف أهل المرأه وقامت المرأه بأخذ أولادها

ودخلت تنام هى وابنائها

حضر الزوج متأخرا من عمله قالت له الزوجه

أحضر لك العشاء قال لها أكلت بالخارج

فسأل عن ابنه يتيم الأم فقالت له زوجته

إنه نائم فى سريره ونست أنها اجلسته فى البلكونه

نام الرجل

وبينما هو نائم رأى زوجته المتوفيه

تقول له انتبه إلى ولدك

فقام الرجل مذعورا وسأل عن الولد

فقالت المرأه قلت لك فى سريره

فنام الرجل

وجاءته زوجته المتوفيه للمره الثانيه

تقول له انتبه إلى ولدك

فقام الرجل يسأل المرأه عن الولد

فقالت له أنت تكبر الأمور الولد اطمئننت عليه

وانه فى فراشه ولا تنشغل به

نام الرجل للمره الثالثه

فجائته زوجته المتوفيه

وقالت له :

خلاص ان ابنى قد جائنى

فقام الرجل مذعورا يبحث عن ولده فى سريره

فلم يجده ّثم بحث عنه فى كل مكان فى البيت

فلم يجده ففتح بلكونه البيت فوجد ولده قد

لف جسده من شده البرد واخبأ رأسه بين رجليه

وقد تبدل حاله وإزرق وجهه فحركه أبوه فوجده

قد فارق الحياه وبين يديه طبق الأرز أكل بعضه

وترك الباقى لأنه كان فى موعد مع من سيحنوا عليه

ويرفق به ويرتمى بين يديها

كان فى موعد مع امه

فاتقوا الله فى أولادكم وعاملوهم برفق

لو أعجبتك القصة قل الحمد لله

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة