القيادة الفاشلة تضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول واقطاعات مستقلة!!!!!!!

القيادة الفاشلة تضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول واقطاعات مستقلة!!!!!!!

بقلم:ناصر العراقي

القيادة الناجحة هي القيادة التي تجعل الدولة قوية رصينة مهابة على النقيض من القيادة الفاشلة التي من نتائجها ان تجعل الدولة ضعيفة مفككة مقسمة يطمع فيها الاخرون ....ولعل من اسباب ذلك هو عدم وجود تربية اسلامية رسالية للجيش والناس كما كان في عهد رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) بل ان الغنائم والسلب والنهب أصبحت هي الغاية من الجهاد والحرب؟؟؟!!!

فالرسول الاقدس قام بتربية اصحابة وجيشه تربية عقائدية رسالية ...وحثهم على الجهاد الاكبر(جهاد النفس) بعد ان رجعوا من الجهاد الاصغر(الحرب)......

وهو ما تطرق اليه المحقق الكبير الصرخي الحسني في محاضرته العقائدية( 27) من بحثة الموسوم (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) ومما جاء فيه:

وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطَّلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد32: الكامل10/(98): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (586)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ الْفِرِنْجِ إِلَى نَاحِيَةِ عَسْقَلَانَ وَتَخْرِيبِهَا]، قال (ابن الأثير): {{1ـ لَمَّا فَرَغَ الْفِرِنْجُ - لَعَنَهُمُ اللَّهُ - مِنْ إِصْلَاحِ أَمْرِ عَكَّا، بَرَزُوا مِنْهَا فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَسَارُوا مُسْتَهَلَّ شَعْبَانَ نَحْوَ حَيْفَا مَعَ شَاطِئِ الْبَحْرِ لَا يُفَارِقُونَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَلَاحُ الدِّينِ بِرَحِيلِهِمْ نَادَى فِي عَسْكَرِهِ بِالرَّحِيلِ فَسَارُوا، 2ـ وَكَانَ عَلَى الْيَزَكِ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْمَلِكُ الْأَفْضَلُ وَلَدُ صَلَاحِ الدِّينِ، وَمَعَهُ سَيْفُ الدِّينِ إِيَازَكُوشُ وَعِزُّ الدِّينِ جُورْدِيكَ، وَعِدَّةٌ مِنْ شُجْعَانِ الْأُمَرَاءِ، فَضَايَقُوا الْفِرِنْجَ فِي مَسِيرِهِمْ، 3ـ وَأَرْسَلَ الْأَفْضَلُ إِلَى وَالِدِهِ يَسْتَمِدُّهُ وَيُعَرِّفُهُ الْحَالَ، فَأَمَرَ الْعَسَاكِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ، فَاعْتَذَرُوا بِأَنَّهُمْ مَا رَكِبُوا بِأُهْبَةِ الْحَرْبِ، وَإِنَّمَا كَانُوا عَلَى عَزْمِ الْمَسِيرِ لَا غَيْرَ، فَبَطَلَ الْمَدَدُ، [[أقول: هذه هي نتائج القيادة الفاشلة التي تضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول واقطاعات مستقلة يستجدي منها صلاح الدين الجيش والسلاح والمال، وإن شاءُوا رفضوا، وحسب الحال مِن قوة وقدرة على الرفض أو ضعف في المركز، إضافة إلى أنّ تربيّة الجيش والناس ليست تربية إسلاميّة رساليّة عقائديّة كما فعل الرسول الأمين (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) مع أصحابه (رضي الله عنهم)، بل صارتِ الغنائم والسلب والنهب هو الغرض والغاية، والمكاسب الشخصيّة هي المحرِّكة للأفراد، فَلِذا نَراهُم يعتذرون أو يتمَرَّدون على أوامر الجهاد لأدنى وأتْفَهِ الأسباب، فسلام الله على خاتم الأنبياء والمرسلين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) وهو يحث ويؤكِّد على الجهاد الأكبر جهاد النفس: فعن مولانا أبي عبد الله الصادق عن جدّه أمير المؤمنين (عليهما السلام): أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بعث سَرِيَّة، فلما رَجَعوا قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): {مرحبًا بقوم قضوا الجهاد الأصغر, وبقي عليهم الجهاد الأكبر}، فقيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما الجهاد الأكبر؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): {جهاد النفس}]]..}}...

مقتبس من المحاضرة {27} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للسيد #الصرخي-الحسني21 جمادى الآخرة 1438 هــ -20 - 3 -2017 م

https://up.harajgulf.com/do.php?img=3100684

المحاضرة (27) وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري

https://www.youtube.com/watch?v=0j9qAz9eEUo

وفي الختام نؤكد على ان التربية الرسالية العقائدية والحث على الجهاد الاكبر (جهاد النفس) هما اللذان جعلا الاسلام عزيزا حصينا بقيادة الرسول الاعظم(صلى الله عليه واله وسلم) ... بينما نرى ان الغنائم والسلب والنهب وعدم وجود تربية رسالية عقائدية كانا هما السبب في تفتيت الدولة الاسلامية بسبب القيادات الاقصائية الفاشلة!!!!!

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة