المتحف المصري يضيق بالروائع الأثرية

Image titleبات المتحف المصري يضيق اليوم بالروائع الاثرية التي تراكمت فيه منذ افتتاحه قبل اكثر من قرن واصبحت قاعاته ومخازنه وصناديق العرض الزجاجية ممتلئة بكاملها. ويحوي المتحف المصري آثار حضارات استمرت آلاف السنين وهي 160 الف قطعة معروضة اضافة الى 50 الف قطعة في المخازن.

وقالت صباح عبد الرازق صديق مديرة المتحف ان القطع الموجودة في المتحف «تعود لحقب حضارية مصرية مختلفة منذ عصر ما قبل التاريخ الى العصر الإغريقي».

يعود المقر الحالي للمتحف المصري ذو الواجهة الوردية والطراز المعماري النيوكلاسيكي الى العام 1902 ويقع في ميدان التحرير في قلب القاهرة. واليوم بلغ هذا المتحف اقصى طاقة استيعابية له مقارنة بمساحته.

في العام 2002 اعلنت السلطات المصرية إنشاء متحف جديد ليتم عرض كل القطع الأثرية فيه ويحل مشكلة نقص المساحة. غير ان بناءه تأخر وينتظر افتتاحه جزئياً في العام 2018. في المتحف الحالي يوجد جنباً الى جنب كل شيء: توابيت ومومياوات وأسلحة وأدوات وأثاث جنائزي وتماثيل ملكية كبيرة وتماتيل صغيرة ولوحات جدارية.

وأشهر غرف المتحف المصري هي تلك التي تحوي القناع الذهبي لتوت عنخ آمون الفرعون الشاب المنتمي للأسرة الثامنة عشرة والمعروض الى جوار مئات القطع ذات القيمة الأثرية الرفيعة التي وجدت في مقبرته المكتشفة عام 1922. وفي المتحف المصري أيضاً تماثيل لبناة الأهرامات الثلاثة الفراعنة خوفو وخفرع ومنقرع.

ويحوي المتحف كذلك قطعا عديدة من عصر ما قبل التاريخ من بينها هيكل عظمي عمره 35 ألف عام وآخر يعود إلى 22 الف عام وأدوات من العصر الحجري تعود الى 7 آلاف عام قبل الميلاد.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة