المجاهد الذي أرعب الروس

المجاهد الذي أرعب الروس ,بلغة عصرنا نحن نقول برنس المجاهدين#خطاب

اسمه الحقيقي : ثامر صالح السويلم الملقلب ( بخطاب ) الذي ولد عام 1969م

ولد هذا المجاهد الباسل في عرعر شمال المملكة العربية السعودية هاجر خطاب إلى أفغانستان بسن 18 سنة والتحق بالمجاهدين في أفغانستان للإشتراك في القتال ضد القوات السوفيتية وبعد هزيمة الجيش السوفيتى سمع خطاب ومجموعة أخرى من رفاقه عن حرب اخرى تدور ضد نفس الجيش في طاجيكستا وذهبوا لها عام 1993 وقاتل الجيش السوفيتي

بعد عامين في طاجيكستا عاد خطاب إلى أفغانستان عام 1995 وبدات الحرب في الشيشان وقرر الذهاب لها .

وكانت الشيشان هى المحطة الاهم حيث كان قائداً للمجاهدين العرب هناك فكانت له أهمية عسكرية كبيرة كمخطط وتعاون مع القائد الشيشاني ( شامل باسييف ) في عمليات كثيرة في الشيشان وفي داغستان كما أستطاع إجبار القوات الروسية على إعلان وقف إطلاق النار في الحرب الشيشانية عام 1996

في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين شتوي وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور تابع للجيش الروسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان، تقول المصادر العسكرية الروسية أن 223 عسكرياً قتلوا من ضمنهم 26 ضابطاً كبيراً ودمرت الخمسون سيارة بالكامل، نتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات وأعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي، قام المجاهدين بتصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو، بعدها بشهور نفذت نفس المجموعة عملية هجوم على معسكر للجيش الروسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط للفيديو، كما شاركت أيضا مجموعة من مقاتليه في هجوم غروزني الشهير في أغسطس 1996 الذي قاده القائد الشيشاني شامل باسييف.

ظهر اسم خطاب مرة أخرى على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من مائة مجاهد شيشاني وغير شيشاني وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس وقد استشهد في هذه العملية اثنان من المجاهدين من ضمنهم أحد كبار القادة من مصر في جماعة خطاب، بعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 أصبح خطاب بطلاً قومياً في الشيشان ومنح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية ومنحوه أيضاً رتبة لواء في حفل حضره شامل باسييف وسلمان رودييف وهم قادة في حرب الشيشان، وقبل مقتل جوهر دوداييف كان خطاب يحظى لديه بالإحترام والجدير بالذكر أن خطاب نجا من محاولات عديدة لاغتياله منها عند قيادته لشاحنة روسية كبيرة انفجرت وأصبحت حطاماً ومات من كان بجانبه وهو لم يصب بخدش.

اغتيال المجاهد الكبير «خطَّاب»

لم يستطيعوا الروس أن يقبضوا عليه لشدة ذكائه وسرعة تحركاته، فلجئوا كما هي عادتهم إلى الغدر والخيانة، واستغلوا أحد ضعاف النفوس من الخونة، وأعطوه خطابًا مزورًا من أحد قادة المجاهدين الشيشان ليعطيه إلى القائد «خطاب» وكان بالخطاب نوع متقدم من السم الفتاك، يقتل باللمس، فلما فتح «خطاب» الخطاب وأمسك الورقة بيده تسلل السم إلى جسمه فمات رحمه الله رحمة واسعة، وذلك في 8 صفر 1423هـ الموافق 20 أبريل 2002هـ.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة