(المحقق الأستاذ الصرخي : ائمة التيمية وسلاطينهم يتحملون وزر كل هذه الجرائم عند الحكم العدل !!!

(المحقق الأستاذ الصرخي : ائمة التيمية وسلاطينهم يتحملون وزر كل هذه الجرائم عند الحكم العدل !!!) الوفاء من الصفات الحميدة التي يميل اليها الطبع والفطرة الانسانية لأنها بدورها تحفظ استقرار المجتمع ليعيش الناس بأمن وطمأنينة محفوظة اموالهم وارواحهم ولايوجد مايكدر صفوهم وعكس الوفاء الغدر فأنها من الصفات الذميمة يمقتها الطبع السوي لأنها تعكر المزاج وتدفع بالمجتمع نحو التصارع والبغض هذا مانتصوره في الافراد لكن من ناحية الامة الامر اكبر واوسع لانها تمثل كل طبقات المجتمع والامة متعلق مصيرها بمركز قرارها وهو الحاكم والسلطان اوالخليفة فعلى الحاكم ان يكون حذرا" في التعامل مع الاخرين وخاصة مع الخصوم والاكثر مع الاقوياء يوفي(يفي) في القوانين الدولية كما متعارف في عهدنا الان (البروتوكول الدولي)وكما شرع في الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان، فالحاكم العادل لايغدر بأحد وخاصة الرسل لان اذا غدر تكون النتيجة الغدر برعيته لأن وراء كل غدرة فجرة وانها منهج الضعفاء واهل الغدر والخيانة بعكس منهج الصلحاء الوفاء والامانة وكما جاء في الدعاء وتفضل على الامراء بالعدل والشفقة العدل بالرعية من خلال المحافظة عليهم واعطاءهم مستحقاتهم بالانصاف ،والشفقة ان تعاملهم معاملة الاب الرؤف بولده الخائف عليهم الحريص على ارواحهم لكن نجد هذا مغايرا" عند ائمة وخلفاء التيمية يغدرون بالاخرين وبمعبوث وبرسول التتار فالنتيجة ماهي الحنق والحقد على البلدان وتم الفتك بالمسلمين جملة"واحدة" وائمة التيمية يتحملوا تلك الجرائم والتيمية كذلك يشرعوا لهم ذلك الفعل العبثي الغير اخلاقي فتقتل النساء والاطفال فضلا" عن الرجال لأن كل فعل له ردة فعل احيانا"تساويها في المقدار واحيانا" اقوى واعنف منها وهذا ماوضحه الاستاذ المحقق في احدى محاضراته الموسومة التي تحمل عنوان: ائمة التيمية وسلاطينهم يتحملون وزر كل هذه الجرائم عند الحكم العدل !!! - من المحاضرة 46 حمل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني أئمة وسلاطين التيمية عبر التاريخ وفي كل زمان كل الجرائم والمجازر التي ارتكبت نتيجة للمفاسد والموبقات والتكفير والغدر والخيانة والارهاب الذي اسسوا له وشرعوه للناس حتى صار منهجا معتادا لهم ويكشف عن ذلك سيرتهم في قتل وغدر الرسل التي يبعثها خصومهم واعدائهم للاتفاق والصلح وبالرغم من ان الكفة والسطوة والقوة لصالح الاعداء كالتتار مثلا في حصارهم بيلقان عند تحرك التتار الى اذربيجان وقام التتار بحصار المدينة ومع ذلك ارسلوا لهم رسولا لعقد الصلح الا انه تم قتل الرسول مما تسبب بردة فعل للتار فهجموا على الناس وارتكبوا المجازر ويأتي تحمل ائمة التيمية وسلاطينهم لوزر ذلك نتيجة لترسيخهم ثقافة الغدر حتى بالرسل فهي لم تكن معتادة حتى عند اهل الكفر الا ان التيمية اسسوا وشرعو لها . وكما هو حال قادة هذا الزمان ممن سلبو الدين عن الناس وجعلوهم يلجأون للانحراف الاخلاقي ودون اي رادع شرعي او قانوني . بين المرجع الصرخي ذلك في : أسطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟! ‏ الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!‏ الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة:‏ النقطة الرابعة: هولاكو وجنكزخان والمغول والتتار جاء في الكامل 10/ (260- 452):... ‏1ـ ثم قال(ابن الاثير): {{أـ [ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ هَمَذَانَ وَقَتْلِ أَهْلِهَا]‏ ب ـ [ذِكْرُ مَسِيرِ التَّتَرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ وَمُلْكِهِمْ أَرْدَوِيلَ وَغَيْرِهَا]‏ جـ ـ وَرَحَلُوا إِلَى مَدِينَةِ سَرَاوَ فَنَهَبُوهَا، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهَا، وَرَحَلُوا ‏مِنْهَا إِلَى بَيْلَقَانَ‏ ... د ـ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَيْلَقَانَ حَصَرُوهَا، فَاسْتَدْعَى أَهْلُهَا مِنْهُمْ رَسُولًا ‏يُقِرُّونَ مَعَهُ الصُّلْحَ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ أَكَابِرِهِمْ وَمُقَدَّمِيهِمْ، فَقَتَلَهُ ‏أَهْلُ الْبَلَدِ، فَزَحَفَ التَّتَرُ إِلَيْهِمْ وَقَاتَلُوهُمْ، وأستفهم السيد الصرخي قائلا : ((لا نعرف هذه الأخلاقيات ‏من أين أتوا بها؟ حتى البهائم تتعلم، جيش كاسر يحيط بالمدينة، وتريد ‏أن تعقد الصلح معه، كيف يرسل لك الجيش المحاصِر صاحب القوة ‏والسطوة الرسول فتقتل الرسول؟!! في أي أخلاق وأي دين وأي عقل ‏وأي تخطيط وأي خطة عسكرية وفي أي إجرام)) واكمل ما قاله ابن الاثير : ثُمَّ إِنَّهُمْ مَلَكُوا الْبَلَدَ ‏عَنْوَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ(618هـ) وَوَضَعُوا ‏فِيهِمُ السَّيْفَ، وعلق السيد الصرخي موضحا حالة الاستغراب حول هكذا احداث : ((مع هذا المعنى الذي يُفهم من ظاهر الكلام عندما تقرأ ‏تشكك في الأمر وتقول: هل يعقل الناس في هذا المستوى من البلادة ‏والسفاهة والغباء والجهل؟ فتحتمل أن ابن الأثير قد أخطأ في سرد ‏المعنى، قد أخطأ وتوهم واشتبه في الكتابة، لكن هذه هي الحقيقة ‏وليس هنا فقط، بل التاريخ ممتلئ بقصص الخيانة والغدر وقتل الرسل ‏التي يقوم بها أئمة التيمية وخلفاء التيمية سلاطين المسلمين، سلاطين ‏الدول القدسية، هذه معروفة وسائدة ومشاعة)) وواصل بيان ما جاء في الكامل لابن الاثير: فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى صَغِيرٍ ‏وَلَا كَبِيرٍ، وَلَا امْرَأَةٍ، حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَشُقُّونَ بُطُونَ الْحَبَالَى، وَيَقْتُلُونَ ‏الْأَجِنَّةَ، وأكد السيد الصرخي على ان ائمة التيمية وسلاطينهم في ذلك الزمان وهذا الزمان يتحملون وزر كل هذه الجرائم والمجازر قائلا : ((لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أين تذهب يا ابن ‏تيمية يا إمام التيمية وأئمة منهج التيمية؟ أين تذهبون أنتم وخوارزم ‏وباقي السلاطين الخونة الذين تسببوا في تدمير البلاد والعباد، كل هذه ‏الجرائم ستتحملون وزرها عند الحكم العدل، أنتم وقادة هذا الزمان ‏وزعماء هذا الزمان، لا يوجد إيمان بالآخرة ولا يوجد إيمان باليوم ‏الآخر، لو كانوا يؤمنون باليوم الآخر والجنة النار لما فعلوا الموبقات ‏والفساد والقبائح والجرائم، أتحدث عن هذا الزمان وذاك الزمان، وأضاف : لكن ‏ليس عندهم آخرة وليس عندهم دين ولا يوجد رادع ديني، ولا يوجد ‏إيمان بالآخرة يردع الإنسان، ولا توجد أخلاق تردع الإنسان، لا يوجد ‏رادع ديني ولا رادع أخلاقي ولا رادع اجتماعي ولا قانوني، كله ‏فساد في فساد، عندما يسلب الدين والإيمان والعقيدة ويتوجه الناس إلى ‏الخمور والمخدرات والحشيشة وإلى فقدان الأخلاق فماذا تنتظر بعد ‏هذا تكون شريعة الغاب والتوحش والإجرام ولا حول ولا قوة إلا بالله ‏العلي العظيم)) . وَكَانُوا يَفْجُرُونَ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَقْتُلُونَهَا، وَكَانَ الْإِنْسَانُ ‏مِنْهُمْ يَدْخُلُ الدَّرْبَ فِيهِ الْجَمَاعَةُ، فَيَقْتُلُهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَفْرَغَ ‏مِنَ الْجَمِيعِ لَا يَمُدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ يَدًا‎.‎ جاء ذلك في المحاضرة الـ 46 من بحث(( “وَقَفات مع.... تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري” )) للسيد الصرخي الحسني والتي القاها مساء يوم الجمعة الموافق 29 شعبان 1438هـ - 26-5-2017م . http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=489234 بقلم:: ابو محمد الكعبي
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة