المحقق الصرخي .. دواعش المنهج التكفير مدلسون يكذبون على العلماء

المحقق الصرخي .. دواعش المنهج التكفير مدلسون يكذبون على العلماء

التاريخ الاسلامي سجل حافل بالكثير من الاحداث و الوقائع التي كشفت عن حقيقة الوضع الانساني الذي كان يعيشه المسلمون وقد دونت الاقلام المتعددة الاتجاهات تلك الاحداث بما فيها من سلبيات و ايجابيات وبتلك الجهود للسلف الصالح اصبح كل شيء متضح المعالم أمام الاجيال اللاحقة فلم تجد الصعوبة في قراءة الماضي وما فيه ولا يختلف اثنان على تعدد نوعية الاقلام التي تركت لها بصمة واضحة في تاريخنا فوجدت الاقلام التي رفضت الدنيا و اغراءات السياسيين و ملوك الفساد و الافساد فضربت انموذجاً قيماً في الامانة و المصداقية و المهنية العالية في نقل الاحداث و التعامل معها بأمانة و اخلاص ، بينما نجد في المقابل الاقلام الرخيصة التي دلست و حرفت الحقائق تماشياً مع الاهواء السياسية الفاسدة و مراد سلاطين المنهج التكفيري الداعشي و غيرهم من امويين و عباسيين ارادوا شرعنة فسادهم و اضفاء طابع الشرعية على جرائمهم المنتهكة لكل قوانين و تعاليم الشريعة الاسلامية السمحاء ولعل الكثير من هذه النوعية الرخيصة التي باعت مهنيتها و مصداقيتها و بثمن بخس من اجل أن تعتاش على موائد السلاطين و الملوك الفاسدين من داعش و مَنْ على شاكلتها ولعل المؤرخ ابن القيم اوضح مصداق للأقلام التي شوهت الحقائق و ملئت التاريخ بالكذب و التدليس حتى اصبح موضع اتهام عند علماء السلف الصالح فاستنكروا كذبه و استقبحوا تدليسه وما كتبته يداه من خزعبلات و ترهات وقد كشف حقيقة منهج ابن القيم و تقديسه لدولة الدواعش و أئمتها الخوارج في حينه صاحب كتاب ( السيف الصقيل في الرد على ابن زفييل ) للسبكي الخزرجي الانصاري الشافعي المعاصر لائمة التوحيد الاسطوري و اقلامهم الرخيصة وكذلك ما جاء في هامش كتاب تكملة الرد على نونية ابن القيم ( تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم ) للكوثري فيقول : ( و نونية ابن القيم هذه من ابشع كتبه و أبعدها غوراً في الضلال و اشنعها اغراءاً للحشوية ضد اهل السنة و اوقحها في الكذب على العلماء كما ترى ايضاح ذلك في مقدمة السيف الصقيل ) وقد اورد المحقق الصرخي الحسني تعليقاً على ما ذكره السبكي و الكوثري على ما انتهجه أئمة الدواعش و مؤرخيهم دعاة التدليس و الكذب و الافتراء فقال الصرخي : (( تحليل و تشخيص نفسي و واقعي لنفسية أئمة الدواعش النهج الداعشي كلما ازداد صراخاً و نعيقاً اعلم و تيقين أنه عنده شيء عنده تدليس عنده جريمة عنده جناية عنده فضيحة عنده افك عنده ارهاب عنده سفك دماء لتشويش و تغرير و تخدير العقول لما يريد أن يدسه من ضد اهل السنة فعنده جريمة )) مقتبس من المحاضرة (39) من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري في 2/5/2017

فعجباً من عالم و مؤرخ ينتهج الكذب و الافتراء على العلماء فضلاً عن اسلوب الدس و التحريف في كتاباته ؟ وهذا ما يكشف جذور شرعنة جرائم داعش اليوم و الكذب و الخداع الذي ينتهجونه اليوم لتغرير البسطاء فأي عقول متحجرة يحملها هؤلاء الدواعش ؟

https://www.youtube.com/watch?

بقلم // احمد الخالدي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة