شارك هذا الموضوع

المحقق الصرخي .. يثبت وجود المهدي بأدلة قرآنية أعجزت التيمية

المحقق الصرخي .. يثبت وجود المهدي بأدلة قرآنية أعجزت التيمية

القرآن الكريم كتاب السماء الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبات يشكل دستورها الرصين و منهاجها المستقيم و الشامل لكل ما سبق والحافظ لما سيجري غداً من احداث و وقائع تشكل نقطة تحول مهمة في حياة البشرية جمعاء ، و بدايةً صفحة مشرقة لمستقبل يزخر بالسعادة و الحياة الكريمة و تنتهي بها عهود الظلم و الظلام و تشرق شمس الحرية و المحبة و الوئام بين مختلف المجتمعات الانسانية بغض النظر عن التباين في  معتقداتهم المذهبية و اصولهم العرقية فلا فرق فيها بين العربي و العجمي ولا نرى أي شك في ذلك وهو ما تنتظره البشرية وعلى أحر من الجمر و مما اكدته الايات القرآنية وفي أكثر من موضع ورد فيها حينما أثبتت وفي كل الكتب المنزلة من قبلها على ضرورة وجود المصلح او الانسان او المنقذ الذي يحكم بالحق و يعدل به بين الناس وهو من القضايا التي لا الخلاف فيها ومما اجمع عليها السلف الصالح وقد كثرت فيها الروايات و الاحاديث التي نقلها السلف الصالح عن رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) وعن الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم اجمعين ) حتى جعلوها من اهم المعتقدات الصادقة عندهم ومن تلك الدلائل القرانية التي أثبتت حتمية وجود الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام)  قوله تعالى ( قال إنك من المنظرين إلى وقت اليوم المعلوم ) فقد ورد عن اهل البيت و الصحابة الكرام ما يؤكد أن ذلك اليوم هو عصر ظهور المهدي و النبي عيسى ( عليهما السلام ) و الرجعة لمَنْ شاء الله تعالى من خلقه لكي يأخذ كل ذي حقٍ حقه ونستذكر هنا ما قدمه المرجع الصرخي الحسني من قراءة موضوعية لقوله تعالى ( إلى وقت اليوم المعلوم )  في محاضرته الثانية عشر من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول في 16/12/2016 قائلاً : (( ورد فيه عن الصحابة الكرام وعن أهل بيت النبوة و جدهم الصادق الرسول الامين عليهم الصلاة و السلام أنه وقت و عصر ظهور المهدي و عيسى و الدابة و تحقق الرجعة لمَنْ يشاء الله من عباده )) فرؤية الدليل العلمي و رصانته اعجزت داعش و شيوخهم و أئمتهم من اتباع شيخ الاسلام ابن تيمية و كل مَنْ سار بركابه و التحق بمرتزقة تلك التنظيمات الارهابية فهؤلاء المارقة بدلاً من الركون إلى الرد العلمي و دفع كل الاشكالات و الحجج العلمية و الاستفهامات التي طرحها المرجع الصرخي التي استند فيها إلى امهات الكتب المعتمدة لدى مدارس ابن تيمية بل لجأوا إلى اساليبهم المعهودة و هي السب و الشتم و التسقيط الاعلامي و الوعد و الوعيد .

فيا داعش يا دولة المارقة لا تأخذنكم العزة بالإثم و اعلموا أن المهدي المنتظر حقيقة لا مجال فيها للشك او التأويل فمهما حرفت اقلام شيوخكم عبيد الهوى و الدينار و الدرهم فلن تغيروا شيئاً من تلك الحقيقة الناصعة فقد خابت دعواتكم و بهتت مساعيكم فنار الفتنة التي اوقدتموها فحتماً سيطفئها الله تعالى على يدي منقذ البشرية جمعاء و (إن غداً لناظره لقريب ) .

https://www.youtube.com/watch?

بقلم // احمد الخالدي

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري