المحقق الصرخي : يجب ان يتصدى المثقفون وعلماء الامة لكشف منهج التكفير والاحتجاج بالروايات

ثمة إجماع يسود الأوساط السياسية والفكرية والاقتصادية على أن الأمة الإسلامية تعيش في الفترة الراهنة منعطفا تاريخيا يتسم بالصعوبة البالغة والتعقيد الشديد ، إذ تعددت تحدياته وتنوعت متغيراته وتسارعت أحداثه وتشابكت لتضرب بجذورها في مختلف الميادين والمجالات وتنتج أخطاراً حقيقية تطال جميع الأصعدة والمسارات في حياة الفرد والمجتمع .

ومن بين هذه الأخطار الماحقة تربعت قضايا الإرهاب على مسرح الأحداث المحلية والإقليمية والدولية ، واحتلت المشهد الأمامي الذي يسوع ويقود خطط وإستراتيجيات سياسة الهيمنة على مستوى القوى العالمية ، كما يدفع الأفراد والجماعات – وفق تأويل خاص للأحداث والحياة – إلى اتخاذ مواقف فكرية تترجم عملياً على أرض الواقع إلى عمليات عنف تعصف بمفاهيم الأمن والاطمئنان ، وتنسف بكل مقومات الاستقرار الذي يعد الركيزة الأساس لحياة المجتمع والشرط اللازم لرقيه .

وهنا يبرز دور المرجعية الاسلامية الحقيقية العالمة العاملة في التصدي لكل انواع الافكار المنحرفة الدخيلة على الاسلام وتهيئة الارضية للمثقف الاسلامي من عتاد عقائدي فكري للوقوف بوجه القرصنة الارهابية التيمية الداعشية

فمن اقوال المحقق الاسلامي الصرخي الحسني : يجب ان يتصدى المثقفون وعلماء الامة لكشف منهج التكفير والاحتجاج بالروايات

ولم يقف المحقق الصرخي عند هذه العبارات فقط بل وضع القواعد والاسس والنصوص التي تدفع شر الارهاب الفكري والجسدي المتمثل بالمنهج التيمي الداعشي من خلال سلسلة محاضرات

الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم) - سلسلة محاضرات

"وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري" - سلسلة محاضرات

ومن ثم تتضح أهمية دور المثقف الإسلامي في هذا المنعطف التاريخي الصعب الذي تعيشه الأمة ، وتتنامى ضرورة التأصيل المنهجي للمفاهيم والدلالات التي تؤصل مفهوم المثقف الإسلامي وتوضح في الوقت نفسه الفرق بين هذا المفهوم والعديد من المفاهيم التي تتداخل معه من مناهج فكرية تكفيرية دخيلة كالمنهج التيمي الداعشي التكفيري .https://www.youtube.com/watch?v=Xf0QGJ8LeQ

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة