المرأة قلب المجتمع ونبضاته

  • الكاتب neven saleh
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-08
  • مشاهدة 84

فى  اليوم  العالمى للمرأة  الثامن من مارس سلام حب وتقدير وإعجاب لكل إمرآة فى بقاع الأرض إفتخرى : أيتها التاء المربوطة.

   المرأة ببساطة هى المجتمع هى من تبث فيه الروح والمرح والحنان والأمان هى الأم والجدة والأخت والحبيبة والزوجة والابنةوالسند والعون والقوة نعم المرأة هى القوة بصبرها على حملها وتحمل آلام الولادة ومشقة التربية وتحمل الاعباء وهى التى يستمد منها الرجل قوته فبتربيتها وبعونها يصبح الرجل قويا وليست القوى هنا القوة الجسدية والعضليه وانما هى القدرة على مواجهة الحياةوالاعباء وتحمل المسؤليه .والمرأة كما جاء فى القرآن الكريم هى السكن  كرم الله عز وجل المرأة فى القرآن الكريم وساوى بينها وبين الرجل فى الثواب والعقاب .وذكرت العديد من السيدات فى القرآن الكريم مثل السيدة مريم التى حمل سورة من القرآن اسمها (سورة مريم) وزوجة فرعون السيدة أسية وأم سيدنا موسى وزوجته وأخته وزوجة سيدنا زكريا وزوجة سيدنا إبراهيم عليهم جميعا السلام  .واوصى القرآن والسنة النبوية المباركه على حسن معاملة النساء وإعطائهم حقوقهم إلا انه هناك بعض الموروثات الخاطئة  عن المرأة تسيطر على عقول بعض الرجال والنساء وبرغم محاولات المرأه العديده لإثبات مهاراتها وقدرتها وقوتها وبرغم من دورها الفعال الملموس فى المجتمع الا ان هناك بعض العقول التى تحاول ان تهمشها وتضللها وتزرع فى المرأة انها عبء وليست سند انها حمل ثقيل على اكتاف الرجال تعطله وتعرقله من التقدم مثل بعض الأمثال الشعبية المتوارثة التى تحقر من المرأه أمثال ببساطة مش لازم تتقال لانها تتعارض مع الأديان والواقع والمبادئ وتاثر علينا سلبا ومنها على سبيل المثال وليس الحصر  :

   (لما قالوا لى ولد انشد ضهرى واتسند لما قالوا لى بنية اتهدت الحيطة عليا)

   وكأننا نرجع لعصور الجاهلية وننتظر وأد البنات وتحول هذا المثل الى اغنية تقال برتم معين وموسيقه محدده عندما يقال وكأنه حقيقة مسلم بها وتناسينا ان من جابت الولد فى الاصل امرأة وان من تنجب إمرأه وهناك الكثيرون الذين يؤمنون بأن الرجل وحده هو السند وفخر وان المرأه عرقله ،عار،ومصيبه فى حد ذاتها لكونها خلقة امرأه وبرغم اختلاف المثل وعدم اتساقه مع الواقع الذى اثبت نجاح المرأه فى كثير من المجالات وتحملها المسؤلية واختلافها مع الاحصائيات التى تثبت ان دور المرأه كبير فى المجتمع فالاحصائيات فى مصر اثبتت ان المرأه المعيلة فى تزايد كل عام حيث بلغت النسبه الى 35% معظمهن يعملن فى قطاع غير رسمى تفتقد التامينات والتعويضات والرعاية الصحية وهى مصدر المال الوحيد والأوحد للاسره وهذا طبعا بخلاف مشاركة الزوجة للزوج فى مصروف البيت وبعد كل ماتتحمله المرأه من أجل أسرتها نجد الامثال الشعبية تعاملها باجحاف منذ لحظة ولدتها مثل المثل القائل: (صوت حية ولاصوت بنية)  واخر (خلف البنات يحوج لنسب الكلاب )(يامخلف البنات ياشايل الهم للممات )وغيره من الامثلة المتناسية لدور المرأه منذ بدأ الخليقه وتكريم القرآن لها وتغيير معتقدات الرجل ونظرتها الدونية للمرأه وتجعل المرأة تنظرلنفسها على انها عار وان ولادتها لم تجلب الفرحة لاهلها ومجتمعها واستبدالها بعبارات اخرى  تبث الثقه فى المرأه نفسها لانه إذا صلحت المرأه ساهمت فى اصلاح اسرتها ومجتمعتها فما بالك  إذا كانت إمرأة صالحة وقويه!!!!!.

   كم من إمرأة ستظل تعانى من الفكر العقيم والقهر والظلم والاجحاف لدورها على مدى التاريخ والعصورفقط لأنها 

تاء مربوطة ؟

   وهل ستظل هذه الامثال تتردد بالرغم من إثبات عدم صحتها  ؟  

   وهذه العبارات هل هى تبنى أم وزجة سوية سند وسكن ؟

  إلى كل إمرأة لاتقبلى التهميش أو التحقير فقد كرمك الله حينما خلقك إمرأة وحباكى بصفات لاتتواجد فى الرجال ولاتتوانى عن القيام بدورك الفعال فى المجتمع واعملى على تربية اولادك وبناتك على ان يحترم كلا منهم الاخر ويكونوا نساء ورجال يؤمن كلا منهم بدور الاخر ومكانته فلا تربى رجال اقوياء ونساء ضعاف . المرأه الضعيفة ستربى اولادها على الضعف فيصبح المجتمع ضعيفا إفتخرى أيتها التاء المربوطة فأنت قلب المجتمع ونبضاته.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة