المرجع الصرخي .. أئمة الدواعش الظالمون يلاحقون أهل السُنّة ويحاصرون مدنهم!!وبإمضاء الخليفة العباسي و

حاول الإرهابيون التكفيريون أن يسرقوا من أهل السنة مذهبهم ودينهم من خلال الإيحاء للعالم بأن الدواعش التكفيريون أتباع النهج التيمي هم أهل السنة وما عداهم هم المخالفون لدين الله وسنة رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ).

ولو اطلعنا على حقائق الأمور لوجدنا أن أكثر من قتل أهل السنة هم هؤلاء المارقون التكفيريون الذين يدعون الدفاع عن أهل السنة.

وهذا ما أشار له المرجع المحقق الصرخي الحسني من خلال المحاضرة الرابعة والعشرين من البحث التأريخي العقائدي الموسوم ( وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) بقوله :

(المورد 8: حصار حلب: بعد إسقاط صلاحُ الدين عاصمةَ الزنكيين دمشق، فإنّه لاحقهم إلى العاصمة البديلة حلب فحاصرها لشهر تقريبًا مِن جمادى الآخرة ورجب، لكنّه فشِل في اقتحامها للدفاع المستميت مِن أهلها بقيادة الملك الصالح الزَنكي، مع استعانتهم عليه بالإسماعيليّة والفِرِنج،

ففي الكامل9/407: قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ وَخَمْسِمَائَةٍ (570هـ)]: [ذِكْرُ حَصْرِ صَلَاحِ الدِّينِ حَلَبَ وَعَوْدِهِ عَنْهَا وَمُلْكِهِ قَلْعَةَ حِمْصَ وَبَعْلَبَكَّ]:

1ـ لَمَّا مَلَكَ صَلَاحُ الدِّينِ حَمَاةَ سَارَ إِلَى حَلَبَ فَحَصَرَهَا ثَالِثَ جُمَادَى الْآخِرَةِ، فَقَاتَلَهُ أَهْلُهَا،

2ـ وَرَكِبَ الْمَلِكُ الصَّالِحُ، وَهُوَ صَبِيٌّ عُمْرُهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَمَعَ أَهْلَ حَلَبَ وَقَالَ لَهُمْ: قَدْ عَرَفْتُمْ إِحْسَانَ أَبِي إِلَيْكُمْ وَمَحَبَّتَهُ لَكُمْ وَسِيرَتَهُ فِيكُمْ، وَأَنَا يَتِيمُكُمْ، وَقَدْ جَاءَ هَذَا الظَّالِمُ الْجَاحِدُ إِحْسَانُ وَالِدِي إِلَيْهِ يَأْخُذُ بَلَدِي وَلَا يُرَاقِبُ اللَّهَ (تَعَالَى)، وَلَا الْخَلْقَ، وَقَالَ مِنْ هَذَا كَثِيرًا وَبَكَى فَأَبْكَى النَّاسَ، فَبَذَلُوا لَهُ الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ، وَاتَّفَقُوا عَلَى الْقِتَالِ دُونَهُ، وَالْمَنْعِ عَنْ بَلَدِهِ، وَجَدُّوا فِي الْقِتَالِ، وَفِيهِمْ شَجَاعَةٌ، قَدْ أَلِفُوا الْحَرْبَ وَاعْتَادُوهَا.).

ويظهر لنا أن أهل السنة هم أكثر من تأذى وعانى من الحروب بسبب تسلط الملوك وتواجد الوزراء والمستشارين الخونة من طلاب الدنيا حيث لا تهمهم إلا المناصب غير مبالين بحياة الناس وأملاكهم واستقرارهم، فكانت الحروب من أجل التسلط والجاه والمال وليس من أجل الدين والأخلاق والإنسانية وليس من أجل إنصاف الفقراء والمظلومين.
http://cutt.us/qDhkF
بقلم ايمن الهلالي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة