المرجع الصرخي .. أيها الدواعش نبي الله إبراهيم على الحقّ ولم يستلم سلطة!!!

مقاييس كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان ولا أقرها العقل أو الإنسانية ولكنها تُبتدع من قبل أناس لمصلحة ما يُعينهم في ذلك الشيطان ويسول لهم ، ومن هذه المقاييس ما يضعه التيمية والدواعش من مقياس لأجل الحكم على صلاح الرجال والحكام من خلال سيطرتهم على الدول والأقاليم واستحواذهم على كرسي الحكم بغض النظر عن حصول ذلك بإراقة دماء الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال وهدر الكرامات ونهب الأموال وهلاك الزرع والضرع .

وقد بين المرجع المحقق الصرخي الحسني خطأ هذا المقياس من خلال محاضرته الثالثة والعشرون من بحث ( وقفات مع .. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) بقوله (( أيها الدواعش نبي الله إبراهيم على الحقّ ولم يستلم سلطة!!!

وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (11): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد4: الكامل9: ابن الأثير: قال ابن الأثير: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ]: [ذِكْرُ الْوَحْشَةِ بَيْنَ نُورِ الدِّينِ (زَنْكي) وَصَلَاحِ الدِّينِ بَاطِنًا]: أ..ب- ثم قال (ابن الأثير): {{فَرَحَلَ (صلاح الدين) عَنِ الشَّوْبَكِ عَائِدًا إِلَى مِصْرَ، وَلَمْ يَأْخُذْهُ مِنَ الْفِرِنْجِ، وَكَتَبَ إِلَى نُورِ الدِّينِ يَعْتَذِرُ بِاخْتِلَالِ الْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ لِأُمُورٍ بَلَغَتْهُ عَنْ بَعْضِ شِيعَتِهِ الْعَلَوِيِّينَ، وَأَنَّهُمْ عَازِمُونَ عَلَى الْوُثُوبِ بِهَا، فَإِنَّهُ يَخَافُ عَلَيْهَا مِنَ الْبُعْدِ عَنْهَا أَنْ يَقُومَ أَهْلُهَا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ بِهَا، فَيُخْرِجُوهُمْ وَتَعُودُ مُمْتَنِعَةً، وَأَطَالَ الِاعْتِذَارَ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا نُورُ الدِّينِ مِنْهُ، وَتَغَيَّرَ عَلَيْهِ وَعَزَمَ عَلَى الدُّخُولِ إِلَى مِصْرَ وَإِخْرَاجِهِ عَنْهَا، وَظَهَرَ ذَلِكَ}}. [[أقول: 1ـ بكلّ تأكيد لا يقبل نور الدين الاعتذار، وكلّ عاقل لا يقبل الاعتذار، 2ـ وهنا أودّ الإشارة إلى ما نذكره دائمًا مِن بطلان ما يزعمه ابن تيمية وأئمته ويؤسِّسون له وعليه مِن قياس الأمور على المعارك والغزوات والانتصارات والفتوحات، فلا ملازمة بين ذلك وبين الحق والكون على الحق والصدق على الحق والثبات على الحق!!! 3ـ فسيرةُ الأنبياء وواقعُ حالهم يشهدُ لهم بالإمامة، بالرغم مِن تمكن الأعداء منهم والاستخفاف بهم وسبّهم ولعنهم والافتراء عليهم واتّهامهم بشتّى التُهَمِ واستضعافهم وتطريدهم وتشريدهم وتقتيلهم!!! 4ـ وسيدنا إبراهيم الرسول النبي الإمام الأمّة لم يملك ولم يتسلَّط ولم تنعقد له خلافة وهو الإمام أبو الأئمة والرُسُل والأنبياء (صلوات الله وسلامه عليهم وعلى خاتمهم وعلى أهل بيته)!!! 5ـ وها هو صلاح الدين القائد الإسلامي البطل الشجاع الفاتح خرج بنفسه ومِن ذاته للغزْوِ وتحرير بلاد الإسلام والمسلمين ومقدَّساتهم وتطهيرها مِن الفرِنج، لكنه سرعان ما تراجع عن عزمه بعد خروج نور الدين بجيشه ليؤازره في الغزْوِ وفتْح البلدان لاحتماله أنّ سلطانه وملكه سيكون مهدَّدًا بالانتصار على الفرِنج!!! والتهديد المحتمل يأتي مِن نور الدين، قائده الأصلي، والمنعم عليه وعلى أهلِهِ، ومولاه ومولاهم، وولي أمرِه وأمرِهم!!!..7..]].)).

ويتبين لنا أن استلام السلطة والكرسي ليس هو المقياس الصحيح فلو كان كذلك فان هذا يعني بطلان نبوة الغالبية المطلقة من الأنبياء (عليهم السلام) لعدم حصولهم على الحكم .

http://cutt.us/3aqH

بقلم ايمن الهلالي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة