المرجع الصرخي .. التدليس والاستخفاف بدماء المسلمين منهج وعقيدة لدى التيمية المارقة

المرجع الصرخي .. التدليس والاستخفاف بدماء المسلمين منهج وعقيدة لدى التيمية المارقةالمدلّس:عرّف المدلّس لغة واصطلاحا ؟لغة: هو كتمان عيب السلعة عن المشتري وأصله مشتق من الدّلس وهو اختلاط الظلام بالنور والتّدلس التّكتماصطلاحا: هو الحديث الذي أُخفي عيب في إسناده لكي يصبح ظاهره حسناًما هي أنواعه قسمان:1) تدليس الإسناد: وهو أن يروي الراوي عمّن سمع منه ما لم يسمع منه دون أن يذكر أنه سمعه منه صراحة وذلك بأن يأتي بلفظ موهم لسماع مثل"عن"أو"أن" أو"قال" وقيل: هو ما رواه الراوي عمّن لقيه ولم يسمع منه أو عمن عاصره ولم يلقه موهماً أنه سمع منه بصيغة لا تقتضي اتصالاً إلا كعن فلان وقال فلان وأنّ فلاناً قال كذا2) تدليس الشيوخ : وهو أن يروي الراوي عن شيخ حديثاً سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يُعرف ولا يُهتدى إليه وتوعيرا للوقوف على حاله وفي هذا النوع تضييع للمروي عنه -لأن الراوي لما وصفه بما لم يشتهر به فكأنما لم يذكره فقد ضيّعه- وتضييع المروي أيضا بسبب عدم التنبيه لذلك الموصوف بما لم يشتهر به فيصير بعض رواته مجهولاً فلا يُقبل ذلك الحديثأقسام أخرى للتدليس تتبع القسم الأول 1) تدليس التسوية : وهو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين لقيا أحدهما الآخر وأشهر من كان يفعل هذا النوع هو : بقية بن الوليد2) تدليس العطف : هو أن يروي الراوي عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركاً فيه فيكون قد سمع من أحدهما دون الآخر فيصرّح عن الأول بالسماع ويعطف الثاني عليه فيوهم أنه حدّث عنه بالسماع أيضاً وإنما حدّث بالسماع عن الأول ونوى العطف فقال : وفلان أي وحدّث فلان (حدّثنا فلان وفلان)3) تدليس القطع : وهو أن يسقط الراوي أداة الرواية كحدثنا وأخبرنا مثلاً مقتصراً على اسم الشيخقال بعض المحدثين : التحقيق أنه ليس في التدليس إلا قسمان تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ وأما تدليس التسوية فيدخل في القسمين فيكون تسوية الشيوخ وتارة تسقط الضعفاء فيكون تسوية السندما رأي أكثر العلماء في التدليس ؟ذم أكثر العلماء التدليس بقسميه وهو مكروه جداً وممن بالغ في ذمه بشعبة بن الحجاج فروى الشافعي عنه أنه قال:التدليس أخو الكذب، وقال :لأن أزني أحبّ إليّ من أن أدلّس . قال ابن صلاح : هذا من شعبة إفراط معمول على المبالغة في الزجر عنه والتنفير منهما هو حكمه 1) تدليس الإسناد هو مكروه جداً ، وذمه أكثر العلماء وكان شعبة من أشدهم ذماً لهفإن رواه الراوي بلفظ محتمل لم يبين فيه السماع فيرد وإن صرّح فيه بالسماع كقوله : سمعت أو حدثنا أو شبهها فمقبول محتج به لأن التدليس ليس كذباً وإنما هو ضرب من الايهام كشفته الرواية المصرّح فيها2) تدليس الشيوخ : كراهيته أخف من الأول وتتفاوت الكراهة بحسب الغرض الحامل عليه فتارة يكره كما إذا كان أصغر سناً منه أو نازل الرواية ونحو ذلك وتارة يحرم لضعف الشيخ أو إذا كان غير ثقة فدلسه لأن لا يعرف حاله أو أوهم أنه رجل آخر من الثقاة على وفق اسمه وكنيتهتدليس التسوية : هذا النوع من أفحش أنواع التدليس وأشدهما في الذم لأنّ الثقة الأول قد لا يكون معروفاً بالتدليس ويجده الواقف على السند بعد التسوية قد رواه عن ثقة آخر فيحكم له بالصحة وهذا غرور شديد ويليه في الضرر النوع الأولهذا ما أشار إليه المرجع السيد الصرخي في محاضرته إضافته إلى استخفافهم بدماء المسلمين https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=484172بالإضافة إلى محاضراته القيمة المحاضرة رقم (17) من بحث (الدولة.. المارقة... في عصر الظهور... منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم)https://www.youtube.com/watch?v=R1zP48-B1MMالمحاضرة رقم 34من بحث (وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري)https://www.youtube.com/watch?v=-xH8xkjArTwالمحاضرة رقم 32من بحث (وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري)https://www.youtube.com/watch?v=ZRCh3LW0o3Q&t=511sالمحاضرة رقم 33من بحث (وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري)https://www.youtube.com/watch?v=mOVHLw4EFqwعلي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة