المرجع الصرخي .. نحتاجُ إلى مراجعةِ النفسِ وتهذيبِ الفِكْر


لازل الاندثار والضحالة الفكرية التي يعيش بها التيمية الأمويين الذين جاءوا بالبدع وتجسيم وتحريف من الخرافات والأساطير فقد كرسوا كل فكرهم السقيم للدمار والقتل وإراقة الدم في كل مكان وبعد تمادي الإرهاب واستفحال من جميع الأقطار والأمصار وتعديه على المقدسات الإسلامية في العقيدة بالله سبحانه وتعالى . وبعد تغيير الحقائق والوقائع التأريخية لابد من معرفة السبب لماذا التيمية يتخلقون بهكذا فكر متطرف وما هية المصلحة والملكة (بعد أن فتشنا في الحقب الزمنية تبين لنا الكثير من الخفايا التي غيبت عن الجميع على وجه العموم وقد دلس وغيب الكثير من التفاصيل جعلوا عليها تعديل شطب أو تلف حتى لايطلع أحد على ذلك ؟؟ والحقيقة في الأمر أن أغلب القادة بعد الخلفاء الراشدين وما حدث من غياب للدور الإسلامي في بناء البلدان فقد تمادى الحكام لفرض السيطرة السياسية النفعية في البلدان التي تم فتحها على يد الجيوش الإسلامية. لذلك لجى أعداء الإسلام إلى التوغل في صفوف المسلمين حتى راح البعض منهم علماء وقادة والولات وفاتحين ومحررين ومما يؤسف له أن ذوي العقل والتفكير من المثقفين والأساتذة الأجلاء والأكاديميين قد تغلب عليهم الجهل بتصديق الأكاذيب والافتراءات التي يدسها المندسون أمثال التيمية ومن سار على نهجه ، وقد تجرى وتمادى الفكر التيمي المتطرف حتى غرر بالشباب وجعلهم يصدقون بأقواله لذلك أن لابد من قرآءة صحيحة تبين كل تلك الافرازات والاحتلالات والأحداث وكل أولئك مدعي الإسلام والعلم . بعد أن أخذ الوقت والأفعال الإجرامية والتكفير تصدى المرجع الصرخي بمحاضرات علمية يناقش فيها أساطير المؤرخين ومدعي الإسلام والأحداث التي حصلت في البلدان الإسلامية ويبين للعالم أجمع الإسلام حق والمذهب الحق ويبين الدخلاء الإرهابيين منذ زمن الرسول وإلى اليوم وعلى طول الطريق من هم مدمري الحياة ومن هم صناع السلام فرمز المرجع الصرخي والقراءة الصحيحة كفيلة وحري بالجميع الاطلاع عليه وعلى كيفية تشخيص وايضاح الحقيقة من خلال بحث موسوم تحت عنوان ( وقَفَات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث تطرق في محاضرته الثانية والعشرين : نحتاج إلى مراجعة للنفس وتهذيب الفكر وإعادة قراءة التأريخ بإنصاف وحكمة حتى نتعظ مما حصل وتقرب الأفكار والنفوس ونتحد تحت عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق .
وعليه لابد من قراءة صحيحة تكشف زيف أولئك المدعين للقداسة والرئاسة زوراً لأنهم ظلموا الناس وقتلوا الناس وهجروا ودمروا البلاد والعباد من أجل مصالحهم ومنافعهم الشخصية . فالإنسانية جمعاء مهددة من قبل الإرهابيين لأن الموروث الاجرامي الذي تعاقبت عليه السنين والدهور هو نفسه اليوم يطبق على أرض الواقع من قتل ودماء وإبادة وحصار فكل الأراضي والمواطن والأمصار . فلا حيلولة دون الركون للمشخص والمعالج والقائد المحنك الذي يبين لنا الصواب من الزيف وها هو المرجع الصرخي قد أوقفهم وأوقف مدهم ودك مدارسهم بسلسلة بحوثه فعلى العالم أجمع الانصات والاصغاء لما يقدمه المرجع الصرخي بمعركته الفكرية ضد الشر كله .
وللاطلاع أكثر من خلال الروابط أدناه
المحاضرة الثانية والعشرون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
http://cutt.us/6Tpcn
قناة المركز الاعلامي للمرجع الصرخي الحسني
https://www.youtube.com/user/2alhasany
المحاضرة الثالثة والعشرون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
http://cutt.us/J9ogW
ابراهيم محمود

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة