المرجع الصرخي يُثبت ان قطع رؤوس السنة والشيعة منهج متأصِّل عند الدواعش المارقة !!

المرجع الصرخي يُثبت ان قطع رؤوس السنة والشيعة منهج متأصِّل عند الدواعش المارقة !!

لكل شيء له منبع وأصل استمد قوته ومنهجه واسلوبه من اسلافه وسار في ركبه من هو في ظلام دامس لم يضيء بنور الايمان الحقيقي الذي اوجده الباري عز وجل وانعم به على الانسان الكامل العاقل والمتحكم باموره والمسيطر على افكاره في بناء عقيدة صحيحة قائمة على العدل والمحبة والسلام وحب اخيه مهما كانت عقيدته وايمانه ومذهبه وديانته لانه مخلوق خلقه وكرمه الله عز وجل وجعله خليفة في الارض يعبده ولا يشرك به شيء ويفعل الخيرات وينبذ ويكره المنكرات . لكن ان اصبح الانسان جاهلا ومتعصبا انحرف عقله وانشغل ذهنه بامور ليست من العقل والحكمة بشيء واتخذ الطريق الخاطىء الذي يوصله الى جادة الانحراف عن الشريعة وبذلك سوف يفعل المنكرات والمحرمات وهو ديدن الدواعش المارقة في قطع الرؤوس والحرق والتمثيل بالجثث وهو شيء متأصل من اسلافهم من الامويين وهذا ما أكده المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ان نهج الدواعش مخالف لنهج الخلفاء وأهل البيت وأثبت ان منهجهم مستند على منهج أئمتهم الامويين المارقة في الأرهاب والمكر !! وأثبت كذلك أن أئمة الخوارج الداعشة رأس العمالة والمخالفة لمنهج الصحابة!!! كما وأكد المحقق السيد الصرخي ان التاريخ أثبت ان أئمة الخوارج يولّون الخصيان أمور المسلمين السنة والشيعة!!!

حيث قال المحقق الصرخي في أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد:

المورد1: ابن الأثير: الكامل في التاريخ9: 343: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (564هـ)]:.. [ذِكْرُ مُلْكِ صَلَاحِ الدِّينِ مِصْرَ]: قال (ابن الأثير): {لَمَّا تُوُفِّيَ أَسَدُ الدِّينِ شِيرِكُوهْ كَانَ مَعَهُ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ ابْنُ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ شَاذِي قَدْ سَارَ مَعَهُ عَلَى كُرْهٍ مِنْهُ لِلْمَسِيرِ،

أـ (قال ابن الأثير): حَكَى لِي عَنْهُ (عن صلاح الدين) بَعْضُ أَصْدِقَائِنَا مِمَّنْ كَانَ قَرِيبًا إِلَيْهِ خِصِّيصًا بِهِ، قَالَ: لَمَّا وَرَدَتْ كُتُبُ الْعَاضِدِ عَلَى نُورِ الدِّينِ (زنكي) يَسْتَغِيثُ بِهِ مِنَ الْفِرِنْجِ، وَيَطْلُبُ إِرْسَالَ الْعَسَاكِرِ، أَحْضَرَنِي وَأَعْلَمَنِي الْحَالَ، وَقَالَ: تَمْضِي إِلَى عَمِّكِ أَسَدِ الدِّينِ بِحِمْصَ مَعَ رَسُولِي إِلَيْهِ لِيَحْضُرَ، وَتَحُثَّهُ أَنْتَ عَلَى الْإِسْرَاعِ، فَمَا يَحْتَمِلُ الْأَمْرُ التَّأْخِيرَ، فَفَعَلْتُ، وَخَرَجْنَا مِنْ حَلَبَ، فَمَا كُنَّا عَلَى مِيلٍ مِنْ حَلَبَ حَتَّى لَقِينَاهُ قَادِمًا فِي هَذَا الْمَعْنَى، فَأَمَرَهُ نُورُ الدِّينِ بِالْمَسِيرِ، فَلَمَّا قَالَ لَهُ نُورُ الدِّينِ ذَلِكَ، الْتَفَتَ عَمِّي إِلَيَّ فَقَالَ لِي: تَجَهَّزْ يَا يُوسُفُ! فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ مُلْكَ مِصْرَ، مَا سِرْتُ إِلَيْهَا: فَلَقَدْ قَاسَيْتُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَغَيْرِهَا مَا لَا أَنْسَاهُ أَبَدًا، فَقَالَ لِنُورِ الدِّينِ: لَا بُدَّ مِنْ مَسِيِرِهِ مَعِي فَتَأْمُرْ بِهِ، فَأَمَرَنِي نُورُ الدِّينِ، وَأَنَا أَسْتَقِيلُ، وَانْقَضَى الْمَجْلِسُ، وَتَجَهَّزَ أَسَدُ الدِّينِ، وَلَمْ يَبْقَ غَيْرُ الْمَسِيرِ، قَالَ لِي نُورُ الدِّينِ: لَا بُدَّ مِنْ مَسِيرِكَ مَعَ عَمِّكَ، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ الضَّائِقَةَ وَعَدَمَ الْبِرَكَ، فَأَعْطَانِي مَا تَجَهَّزْتُ بِهِ، فَكَأَنَّمَا أُسَاقُ إِلَى الْمَوْتِ، فَسِرْتُ مَعَهُ وَمَلَكَهَا، ثُمَّ تُوُفِّيَ فَمَلَّكَنِيَ اللَّهُ (تَعَالَى) مَا لَمْ أَكُنْ أَطْمَعُ فِي بَعْضِهِ.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة