المصالح الشخصية فوق حرمة المسلم عند التيمية

المقياس لتقوى والتزام الانسان من عدمه هو عرض اعماله وتصرفاته على القران الكريم وسنة خاتم الانبياء صلوات الله عليه واله فاما تكون اعماله موافقة للقران والسنة ويكون على خير او تكون مخالفة ويكون على شر وهنا نأخذتصرف وعمل ونهج لسلاطين التيمية وأئمتهم المبررين لاجرامهم وهو تركهم المسلمين بمواجهة الموت وسبي النساء واسر وقتل الرجال والاطفال والشيوخ على يد الفرنج ونجد تصرف اخر وهو مقاتلة الاخ لاخيه من سلاطين التيمية وتخريب مدن المسلمين ونهبها وقتل اهلها وسبي الاخرين من النساء والرجال لمجرد وجود خلاف بينهم او لضم منطقة الى مناطق نفوذه .قال تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً} الاسراء \70.فالله جل وعلا يكرم بني ادم عموما وهؤلاء يهينون ويقتلون ويسبون المسلمين وينهبون مدنهم ويخربونها او يتكرونها مكشوفة لاعدائهم لانها لا تمثل اهمية اقتصادية لهم
جاءت كلمات رسول الله r وأفعاله خير شاهد على تكريم الإنسان واحترام حقوقه، ففي خطبة الوداع -التي كانت بمنزلة تقرير شامل لحقوق الإنسان- قال r: "... فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ..."[1]. فأكَّدت هذه الخطبة النبويَّة جملة من الحقوق؛ أهمُّها: حرمة الدماء، والأموال، والأعراض، وغيرها
وقد كشف المحقق الاسلامي الكبير السيد الصرخي الحسني حقيقة من خالف القران والسنة واراد حرف المسلمين عنهما وهو النهج التيمي التكفيري فقد ذكر في المحاضرة 34 من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري
الكلام في
أسطورة 35: الفتنة ... رأس الكفر... قرن الشيطان!!
الجهة السابعة: الجهمي والمجسم هل يتفقان؟!!
الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر أيوب الأيوبي، والكلام في موارد... ووصلنا إلى:
المورد35: الكامل10/(316): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (615هـ)]: [ذِكْرُ اتِّفَاقِ بَدْرِ الدِّينِ مَعَ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ]: قال صاحب الكامل في التاريخ:
أوّلًا: {{1ـ لَمّا رَأَى بَدْرُ الدِّينِ (لؤلؤ) خُرُوجَ الْقِلَاعِ عَنْ يَدِهِ، وَاتِّفَاقَ مُظَفَّرِ الدِّينِ وَعِمَادِ الدِّينِ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنْفَعْ مَعَهُمَا اللِّينُ وَلَا الشِّدَّةُ، وَأَنَّهُمَا لَا يَزَالَانِ يَسْعَيَانِ فِي أَخْذِ بِلَادِهِ، وَيَتَعَرَّضَانِ إِلَى أَطْرَافِهَا بِالنَّهْبِ وَالْأَذَى. ،(( أموال المسلمين، وبيوتهم وعيالهم ونسائهم وشيوخهم ورجالهم وأملاكهم، يتعرّض بعض الزنكيّين والأيوبيّين والعادليّين وأبناء العادل يتعرّضون لها بالسلب والنهب والقتل والتهديم والتخريب وسفك الدماء، وكما قلنا ونذكّر هنا: بأنّ كلّ هذا يرجع إلى أئمّة الضلالة، أئمّة المارقة، أئمّة القتل، أئمّة المنهج التيميّ، فهذه الجرائم ليست من القادة أنفسهم بل من أئمّة الضلالة ممّن يوسوس لهم، ونحن لا نريد أن نعفي هؤلاء(القادة) من المسؤوليّة ولكن نريد أن نتحدّث عن أصل التكفير والتقتيل والسلب والنهب، وعن المشرع لهذا الأمر وهو المنهج التيميّ فقط))

https://www.youtube.com/watch?&.be

وللفائدة روابط المحاضرة 37 و40 و41

https://www.youtube.com/watch?

https://www.youtube.com/watch?-B1MM

https://www.youtube.com/watch?

الكاتب د.جلال حسن الجنابي 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة