المعلم الصرخي:التوحيد والنبوة و رسالة الإسلام تجمعنا

المعلم الصرخي:التوحيد والنبوة و رسالة الإسلام تجمعنا

بقلم: امير الكاتب

كما ان اللبنة الأولى أساسية في كل بناء ، فان أساس اي معلومة و فكرة هي المصداقية و الحقيقة الناصعة فإذا كانت قويمة رصينة مبنية على عدة حقائق جلية ومعرفة فكرية تامة حتماً أنها ستحقق ثمارها وتأتي بنتائج ايجابية فضلا عن كونها تُعد الانطلاقة جيدة نحو بناء مستقبل زاهر يكون في خدمة الجميع ، فالعلم والمعرفة تنجيان من المهلكات وتنورا البصيرة , فالعقائد الإسلامية أبرزها التوحيد و النبوة هما أساس إقامة العبودية الخالصة للسماء طبعاً تكون بعد الإلمام و المعرفة المتكاملة بالطرق العلمية الناجعة وكذلك العقل ، فالانخراط في صفوف ديننا الحنيف وقبوله لا يتم إلا بعد ومنها معرفة الخالق المطلق والإيمان به وتنزيهه عن الشرك وتوحيده عقائديا ومن كل الجهات و الصفات فكل الأديان السماوية ومن ضمنها ديننا الحنيف و سائر الرسل و الأنبياء عملوا جاهدين من اجل إخراج الناس من ظلمات عبادة الأوثان والأصنام إلى نور الإسلام الأصيل عنوان العدالة والمساواة فقد عمد سيد المرسلين ( عليه الصلاة والسلام ) إلى توحيد كلمة المسلمين تحت راية إسلامنا الشريف و نبذ التفرقة والعنصرية ومساويا في ذلك بين كل الطبقات الاجتماعية و ساعياً إلى إزالة جميع الفوارق وعلى نهجه سار أئمة أهل البيت عليهم السلام مستفيدين من الطريق المستقيم الذي رسمه لهم جدهم المصطفى في الأخلاق والتعامل الحسن والاهتمام بالرعية وإنصافهم ورفدهم بالعلم الصحيح النافع وبذل النصح و الإرشاد لهم و قيادتهم بالحسنى نحو مراد السماء وهذا الطريق سار عليه وانتهجه بكل حرفية عالية الأستاذ المهندس الصرخي الحسني قولاً و فعلاً من حيث التعامل مع المجتمع الإسلامي من أبناء وطنه في ظل الحروب الدموية التعسفية وهيمنة شبح الطائفية والنعرات القبلية والعنصرية المقيتة والتهجير القسري فقد عمل على توحيد الخطاب الإسلامي بما يتماشى مع قيم و مبادئ الإسلام الأصيل لكل أفراد المجتمع العراقي من خلال نبذ كل أشكال الانحراف السلوكي والأخلاقي وتوحيد الكلمة و الصف مهما كانت حجم المؤامرة لأن الخاسر الوحيد في هكذا ظروف قاسية و من كل هذه الممارسات والأفعال هو الشعب العراقي , فقد بين المهندس الصرخي في العديد من محاضراته وأبحاثه ومؤلفاته التي تناولت جميع الأطراف و شتى العناوين و الأحداث بأننا نتعامل مع المقابل تعامُل الأخوّة والمسامحة والمحبة و الوحدة الإنسانية التي أرسى جذورها الإسلام و رسالته السمحاء ، يجمعنا الدين، يجمعنا التوحيد، تجمعنا النبوّة و كل الامتدادات الطبيعية لها وما يرتبط بها ، تجمعنا الأخلاق.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة