المــواطن العراقـي المكلـــوم

المــواطن العراقـي المكلـــوم

................................بقلم أكرم ناجي الأسدي .
المواطنة شيء جميل والأجمل مافيها أن الفرد يحس أنه ينتمي إلى وطن !!! وهذا الوطن هو بمثابة المأوى الذي يأوي إليه هذا الفرد من تعب الحياة وضنكها وقساوتها بكل ما تحمل من كد وعمل وعناء من أجل لقمة العيش الكريم !!..ولكن وللأسف الشديد أصبح المواطن العراقي ليس كأي مواطن آخر ينتمي لبلد من بلدان هذا العالم الرحب !! فقد عانى ولاقى أقسى الويلات التي جعلته بجدارة يستحق أن يقال عنه (المكلوم)...نعم إنه المكلوم أي المجروح بجراح بلده وجراح مواطنيه وجراح إخوانه في الوطن والدين والإنسانية !!! إنه جرح بكل ما حدث له من خطرشديد لسنوات وعقود وردح من الزمن !!! لقد جرح وأكتوى بنار الطائفية والإرهاب المقنن الذي فيه تباح كل المحظورات والممنوعات , الإرهاب والتكفير الذي تبناه أئمة التيمية المضلون أصحاب المشاريع المهلكة ، لقد جرح هذا المواطن الكريم بسبب ظرف استثنائي يفتقر إلى الأمن والطمأنينة!!!..لذا فرغم كل هذه الجراح التي ألمت بالمواطن العراقي المكلوم فعليه أن ينهض ويداوي جراحه هذه كي يبني الوطن بعد أن يثقف نفسه بثقافة التصدي الفكري لمخاطر عصابات الخوارج المارقة , وشل قدراتها و كسر قيود تغلغلها في مفاصل المجتمع , بعد الاستعانة بأبنائه جميعاً دون استثناء , خاصة وأن حمايته هي مسؤولية الجميع، وكل هذا ردد مضمونه بدقة تامة أنصار ومؤديو المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني:- (( المواطن العراقي المكلوم عايش الأحداث الخطيرة والتداعيات الأليمة , التي امتدت لسنوات وتسارعت بمسيرة مؤلمة , واكتوى بنارها فكان شاهداً على مخاطرها التي هددت أمنه ووحدة وطنه المسلوب, في ظل فكر تكفيري قمعي تباح فيه المحظورات والممنوعات , تبناه أئمة التيمية المضلون أصحاب المشاريع المهلكة , ليمر بظرف استثنائي يفتقر إلى الأمن والطمأنينة , يفوق الخيال , يدعونا إلى أن نعيش داخل منظومة الإنسان وليس خارجها , كي نبني الوطن بعد أن نتثقف بثقافة التصدي الفكري لمخاطر عصابات الخوارج المارقة , وشل قدراتها و كسر قيود تغلغلها في مفاصل المجتمع , بعد الاستعانة بأبنائه جميعاً دون استثناء , خاصة وأن حمايته هي مسؤولية الجميع)).https://a.top4top.net/p_4685nhu01.jpg>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة