المهدي على الابواب , استقبلوه بأجتماع القلوب فلاح الخالدي ..........................................

المهدي على الابواب , استقبلو

المهدي على الابواب , استقبلوه بأجتماع القلوب

فلاح الخالدي

.................................................. .......................

كل منا عندما يريد اللقاء بشخص عزيز عليه ان كان اب , او اخ , او صديق , وكان غائبا عنه فترة من الزمن ويشتاق للقاءه , وسمع ان هذا الشخص يريد ان يقبل عليه ليزوره او ليجالسه او ليعيش معه ويحتاج هذا الشخص بعض المقدمات ليكون حاضرا معه , مثلا ان يهيأ له الاماكن المناسبة لسكنه ويهيئ له المعايش وغيرها من امور الحياة, وعندما تسمع بقدومه ستبادر بأستقباله بأحلى الملابس والطعام وتهىء له احتياجاته بما يناسب مقامه ومعزته , هذا بالنسبة الى انسان تربطك علاقة شخصية وليس بالناس جميعها .

فكيف اذا كان الاستقبال لحجة من حجج الله على الارض وهو الاب والاخ والصديق والراعي لك ولمعيشتك وامانك واسترخائك ؟؟ وانت تتنظره وتعشق لقاءه ولا يكون هذا اللقاء الا بتهيئة المقدمات حتى يكون حاضرا معك يقودك الى بر الامان والسلام .

ومن هذه المقدمات اولها على رأسها هو الوحدة واجتماع القلوب لمن ينتظره وينشد نصرته كما يذكر الامام في رسالته للشيخ المفيد (("ولو أن أشياعنا – وفقهم الله لطاعته – على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم ، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا...)) , مراد الامام المهدي هنا واضح وهو اجتماع القلوب وتهذيب النفس على طاعة الله من خلال اتباع طريق الحق وتعويدها على العبادة الخالصة لله والعشق للجهاد في سبيله ووضع الارواح على الاكف لنصرته وتهيأت المقدمات الفكرية لتعريف الناس بفضل الامام المهدي (عليه السلام) واهل بيته على الناس بتحبيبهم به من خلال ترغيبهم لدولته التي ستكون مثال للدولة العادلة حقا وفعلاً لاشعارات ونفاق ودجل كما موجود اليوم .

ولو تكلمنا مع اي انسان مسلم كان او غيره من الديانات , وسألناه ماهي امنيتك سيبادرك انه يريد ان يعيش بأمان وسلام والعدالة سائدة في بلدة او مجتمعه , وهنا بدورنا نبين لهم ان هذا موجود في دولة الامام المنتظر الذي تؤمن به جميع الديانات وتنتظره , ولم يكن تحبيبنا له اعتباطا او تدليسا ولكن هذا ما وصلنا من ائمتنا , ففي دولة الامام (عليه السلام ) يذكرون (ان الامن والامان والعدل يعم الارض دون استثناء , بحيث ان الذئب يعيش مع الشاة جنباً الى جنب , المرأة تخرج من المدينة للعراق محملة بالذهب لاأحد يعترضها , الامام يغدق في عطائه على الناس حتى لايبقى فقير على ارض , في زمان الامام ترتفع الامراض عن الارض , تخرج الارض بركاتها وخيراتها ,وو من خصائص لدولته , وهذا لم يأتي عن فراغ للبشر ولكن بصفاء قلوبهم لله واتباعهم طريق الله وهو القائل سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ) , هنا الخطاب واضح وهو العمل بما انزل الله والا ذوقوا ما كسبت ايديكم .

ولذا نقول الى كل من يريد نصرة القائم والتشرف بنور وجهه ان يكون محبا للناس ويتمنى لهم الخير والصلاح وان يبذل ما بوسعه لخدمة اخوته من المؤمنين المنتظرين وان يكون دعاءه للأمام صدقا وشوقا لالقلقة لسان فقط وان يكون طائعا لمن اقام الحجة عليه واتبعه في دينه وان يكون انسانا مثاليا في مجتمعه من خلال تخالط الناس واظهار المحبة لهم فلنتسابق اخوتنا على هذا لان انصار الامام قلة قليلة لا يكون منهم الا من اختبر الله قلبه , (هم عشرة الاف و 313) في اول نهضته وهم انصاره الحقيقيون الذين يصدقونه في اول نهضته بعد تخلي الناس عنه وتكذيبه والتأول بالقرأن عليه , وطرده بعبارة ارجع يا ابن فاطمة , فما فائدتنا وفضلنا اذا صار جيشه ملايين فتسابقوا اخوة الايمان وتحابوا وتراحموا وتراصوا لنكون نحن الفائزون بخدمته ان شاء الله .

ه بأجتماع القلوب

فلاح الخالدي

.................................................. .......................

كل منا عندما يريد اللقاء بشخص عزيز عليه ان كان اب , او اخ , او صديق , وكان غائبا عنه فترة من الزمن ويشتاق للقاءه , وسمع ان هذا الشخص يريد ان يقبل عليه ليزوره او ليجالسه او ليعيش معه ويحتاج هذا الشخص بعض المقدمات ليكون حاضرا معه , مثلا ان يهيأ له الاماكن المناسبة لسكنه ويهيئ له المعايش وغيرها من امور الحياة, وعندما تسمع بقدومه ستبادر بأستقباله بأحلى الملابس والطعام وتهىء له احتياجاته بما يناسب مقامه ومعزته , هذا بالنسبة الى انسان تربطك علاقة شخصية وليس بالناس جميعها .

فكيف اذا كان الاستقبال لحجة من حجج الله على الارض وهو الاب والاخ والصديق والراعي لك ولمعيشتك وامانك واسترخائك ؟؟ وانت تتنظره وتعشق لقاءه ولا يكون هذا اللقاء الا بتهيئة المقدمات حتى يكون حاضرا معك يقودك الى بر الامان والسلام .

ومن هذه المقدمات اولها على رأسها هو الوحدة واجتماع القلوب لمن ينتظره وينشد نصرته كما يذكر الامام في رسالته للشيخ المفيد (("ولو أن أشياعنا – وفقهم الله لطاعته – على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم ، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا...)) , مراد الامام المهدي هنا واضح وهو اجتماع القلوب وتهذيب النفس على طاعة الله من خلال اتباع طريق الحق وتعويدها على العبادة الخالصة لله والعشق للجهاد في سبيله ووضع الارواح على الاكف لنصرته وتهيأت المقدمات الفكرية لتعريف الناس بفضل الامام المهدي (عليه السلام) واهل بيته على الناس بتحبيبهم به من خلال ترغيبهم لدولته التي ستكون مثال للدولة العادلة حقا وفعلاً لاشعارات ونفاق ودجل كما موجود اليوم .

ولو تكلمنا مع اي انسان مسلم كان او غيره من الديانات , وسألناه ماهي امنيتك سيبادرك انه يريد ان يعيش بأمان وسلام والعدالة سائدة في بلدة او مجتمعه , وهنا بدورنا نبين لهم ان هذا موجود في دولة الامام المنتظر الذي تؤمن به جميع الديانات وتنتظره , ولم يكن تحبيبنا له اعتباطا او تدليسا ولكن هذا ما وصلنا من ائمتنا , ففي دولة الامام (عليه السلام ) يذكرون (ان الامن والامان والعدل يعم الارض دون استثناء , بحيث ان الذئب يعيش مع الشاة جنباً الى جنب , المرأة تخرج من المدينة للعراق محملة بالذهب لاأحد يعترضها , الامام يغدق في عطائه على الناس حتى لايبقى فقير على ارض , في زمان الامام ترتفع الامراض عن الارض , تخرج الارض بركاتها وخيراتها ,وو من خصائص لدولته , وهذا لم يأتي عن فراغ للبشر ولكن بصفاء قلوبهم لله واتباعهم طريق الله وهو القائل سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ) , هنا الخطاب واضح وهو العمل بما انزل الله والا ذوقوا ما كسبت ايديكم .

ولذا نقول الى كل من يريد نصرة القائم والتشرف بنور وجهه ان يكون محبا للناس ويتمنى لهم الخير والصلاح وان يبذل ما بوسعه لخدمة اخوته من المؤمنين المنتظرين وان يكون دعاءه للأمام صدقا وشوقا لالقلقة لسان فقط وان يكون طائعا لمن اقام الحجة عليه واتبعه في دينه وان يكون انسانا مثاليا في مجتمعه من خلال تخالط الناس واظهار المحبة لهم فلنتسابق اخوتنا على هذا لان انصار الامام قلة قليلة لا يكون منهم الا من اختبر الله قلبه , (هم عشرة الاف و 313) في اول نهضته وهم انصاره الحقيقيون الذين يصدقونه في اول نهضته بعد تخلي الناس عنه وتكذيبه والتأول بالقرأن عليه , وطرده بعبارة ارجع يا ابن فاطمة , فما فائدتنا وفضلنا اذا صار جيشه ملايين فتسابقوا اخوة الايمان وتحابوا وتراحموا وتراصوا لنكون نحن الفائزون بخدمته ان شاء الله .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة